Tamkeen

بالصور: اسبوع حاشد بفعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني من العاصمة الإيرلندية دبلن

دبلن/PNN- انطلقت الفعاليات الإيرلندية التضامنية مع الشعب الفلسطيني يومي الجمعة 22 والسبت 23 نوفمبر/تشرين الثاني، بمؤتمر دولي في العاصمة الإيرلندية دبلن، حول “أطفال فلسطين: حقهم في مستقبل آمن وعادل وانتهاكات الاحتلال الممنهجة ضدهم من قِبل جيش الاحتلال” والتي صادفت الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لإتفاقية حقوق الطفل الدولية.

ونظم المؤتمر نقابة أصدقاء فلسطين (TUFP) بالتعاون مع عدة نقابات عمالية تابعة لكونجرس النقابات الإيرلندي، افتتح المؤتمر الطفل الأسير السابق أحمد الصوص بقصة اعتقاله، وهو الذي حضر و وفد من الخبراء من فلسطين للمشاركة، منهم الأستاذ خالد كوزمار رئيس الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، والدكتورة سماح جابر طبيبة ومعالجة نفسية-القدس، والدكتورة منى الفرا مدير مشروع – تحالف أطفال الشرق الأوسط (MECA)-غزة، والممرضة دينا ناصر إختصاصية غرف عمليات ومكافحة العدوى من مستشفى المُطّلع الطبي-القدس، الأستاذة ميس جملة رئيسة نقابة رياض الأطفال الوطنية-رام الله، وجدعون ليفي الصحفي الاسرائيلي وغيرهم العديد من المختصين بشأن حقوق الطفل.

ومن جهته صرح دينيس كين، المتحدث الرسمي لنقابة عمال أصدقاء فلسطين (TUFP) “إن استراتيجية إسرائيل المستمرة للاعتقالات الجماعية وإساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين هي جزء من سياسة متعمدة لقمع الأطفال.

وقال كين: “ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال من خلال المحاكم العسكرية بدلاً من المحاكم المدنية. نحن بدورنا ندعو الحكومة الأيرلندية إلى اتخاذ موقف أقوى تجاه سياسة إسرائيل المتعمدة المتمثلة في قتل وجرح وسجن وإصابة الآلاف من الأطفال الفلسطينين.”

واختتم المؤتمر أعماله بتأكيد النقابيون الأيرلنديون البارزون دعمهم للشعب الفلسطيني ومطالبة الحكومة الأيرلندية إلى وقف الروابط الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل احتجاجًا على سوء المعاملة المنهجية للأطفال الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي.

الفعاليات الثقافية:

نظمت مؤسسة التضامن الأيرلندي الفلسطيني (IPSC)، عدة فعاليات للتعريف الأعمق بالتراث الفلسطيني منها ورشة عمل مع معرض للتطريز الفلسطيني بعنوان: “التطريز هويتنا وحضارتنا وتاريخنا”، وورشة عمل أخرى موسيقية بعنوان “نحن نربي الأمل”، تم التواصل فيها، عبر سكايب، من العاصمة الإيرلندية دبلن مع فرق موسيقية من مخيمات اللجوء الفلسطيني مع مركز لاجئ في مخيم عايدة-فلسطين المحتلة، ومركز بيت أطفال الصمود من مخيم برج الشمالي-لبنان.

وبدورها أشادت رئيسة ال IPSC فاتن التميمي في تلك النشاطات، بعزيمة وصمود الشعب الفلسطيني وبُعده الثقافي، الذي لا ينفصل عن مسيرته الوطنية في مواجهة كل محاولات التزييف والسطو الممنهج على التراث والإرث الوطني الفلسطيني، والتي تأتي ضمن سياسات الاستعمار الاستيطاني الذي يستهدف بلاده. وتناولت كذلك عمق حب الهوية الفلسطينية وتجذرها في قلب كل ايرلندي.

وفي نهاية الأسبوع، 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أقامت ال IPSC حفلاً ثقافياً حضره حشد غفير من كل اطياف الشعب الأيرلندي والجالية الفلسطينية هناك، حيث بدأ الحفل بنشيد موطني وتخلله قراءات شعرية ومقطوعات موسيقية وغنائية ودبكة فلسطينية وشمل معرض للمطرزات الفلسطينية والزي الفولكلوري والمأكولات الشعبية.

وصرحت التميمي: “في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نوجه تحية عز وفخار إلى أسرانا البواسل وشعبنا المرابط على أرضنا الطاهرة تحت ربقة الاحتلال الاستيطاني الاستعماري الغاشم ، وتحية إكبار إلى الثابتين على بوابات القدس.

كما شكرت التميمي الشعب الأيرلندي عامة والحضور وأعضاء مؤسسة التضامن الأيرلندي الفلسطيني (IPSC) خاصة في ذكرى التأسيس ال 18، على دعمهم وعملهم المتواصل واللامحدود للحق الفلسطيني.

وقد شارك مدير مركز لاجئ-مخيم عايدة الناشط صلاح عجارمة، خلال جولته في إيرلندا، يوم التضامن بكلمة شكر فيها الشعب الإيرلندي على وقوفهم مع عدالة القضية الفلسطينية وأكد وشكر التضامن الإيرلندي الفلسطيني IPSC الذي يعمل بلا كلل لنصرة القضية الفلسطينية معلنا عن زيارة اطفال لاجئ الثقافية في العام القادم الى أيرلندا.

وختاماً للأسبوع الحافل بفعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، قام عجارمة بزيارة مدينة كورك مع رئيسة IPSC التميمي لشكر القائمين على مشروع النادي الرياضي المنوي إقامته في مخيم عايده والذي سوف يحمل اسم ‘النادي الايرلندي الفلسطيني’ تعبيرا عن حجم العلاقة بين الشعبين.

يُعتبر الـ29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، منذ 1978، يوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وفقا لقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email