Tamkeen

صور..الكنائس الأرثوذكسية حسب التقويم الشرقي تحتفل بعيد الميلاد المجيد

بيت لحم/PNN-كتب حسن عبد الجواد حتفلت الكنائس المسيحية الأرثوذكسية، “الروم الأرثوذكس، السريان الأرثوذكس، الأقباط الأرثوذكس، الأحباش الأرثوذكس” التي تسير على التقويم الشرقي،بمناسبة عيد الميلاد المجيد، الذي يصادف اليوم.

ووصل الى ساحة المهد في مدينة بيت لحم موكب البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس قادما من مقر البطريركية الأرثوذكسية في القدس، يرافقه كبار المطارنة وأخوية القبر المقدس والكهنة، وذلك وسط مقاطعة شعبية ومؤسساتية وكشفية للسنة الثالثة على التوالي.
وكان في استقباله محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد، والدكتور رمزي خوري رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس، والمهندس زياد البندك رئيس لجنة ترميم كنيسة المهد، والعميد ناضر عمر قائد منطقة بيت لحم، والعقيد طارق الحاج قائد شرطة المحافظة، وقادة الأجهزة الأمنية، ورجال الدين والاكليريوس، والمطران ثيوفيليكتوس الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في بيت لحم، ورئيس وأعضاء الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية، وحشد من أبناء الرعية، والحجاج المسيحيين وبعد مصافحتهم توجه الموكب إلى كنيسة المهد، حيث يترأس صلاة خاصة، استعداداً لترأسه قداس منتصف الليل.

مقاطعة مؤسساتية وكشفية

وشهد استقبال البطريرك ثيوفيلوس في ساحة المهد مقاطعة شعبية ومؤسساتية وكشفية للسنة الثالثة على التوالي، حيث أعلن رؤساء بلديات بيت لحم المحامي انطون سلمان، ورئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير مقاطعتهم لاستقبال البطريرك ثيوفيلوس المتهم ببيع وتسريب الوقف العربي الأرثوذكسي للشركات الاستيطانية الإسرائيلية، التزاما بموقف المؤسسات العربية الأرثوذكسية وقوى منظمة التحرير الفلسطينية واستنادا لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي والمجلس الوطني والمجلس المركزي الفلسطيني.
وشاركت فرقتين كشفيتين فقط في استقبال البطريرك ثيوفيلوس، من مجموع 15 فرقة كشفية، حيث أعلنت 8 فرق كشفية عدم مشاركتها في استقباله، فيما شاركت 5 فرق كشفية في الاحتفال الشعبي بعيدا عن استقباله، بفارق زمني عن موعد وصوله.
وأعلن القوى الوطنية والنادي العربي الأرثوذكسي في بيت ساحور ومجموعة النادي ، مقاطعتهم لحفل استقبال البطريرك ثيوفيلوس، وثمنوا موقف رؤساء بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا لالتزامهم بوثيقة المؤتمر الوطني الأرثوذكسي وقرارات المجلسين المركزي والفلسطيني، وما رافقها وتلاها من مواقف وقرارات صادرة عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدوا على أهمية مشاركتهم في الاحتفالات الشعبية والدينية، ومواقفهم الوطنية النبيلة في تحرير أم الكنائس من الفساد والهيمنة التي تسيطر عليها ادارة البطريركية.
كما وأعلنت القوى والمؤسسات والفعاليات والفرق الكشفية الأرثوذكسية في مدينة بيت جالا ، والقوى الوطنية في المدينة، في وقت سابق مقاطعتها لاستقبال البطريرك ثيوفيلوس، بسبب الاتهامات الموجهة إليه ببيع وتسريب الأوقاف الأرثوذكسية في القدس والعديد من المدن الفلسطينية إلى الشركات الاستيطانية الإسرائيلية.

السريان الأرثوذكس

وكان موكب المطران كبرئيل دحو النائب البطريركي للسريان الأرثوذكس في الديار المقدسة والأردن يرافقه الربان شمعون جان والربان بولس خانو ووجهاء الطائفة من دير مار مرقص للسريان الأرثوذكس انطلق من القدس، يرافقه الكهنة والشمامسة وممثلو المؤسسات السريانية ومختار الطائفة ووجهائها. وعند وصول الموكب إلى دير مار الياس كان في استقباله وجهاء وممثلو المؤسسات السريانية في المحافظة، وبعد مصافحتهم توجه الموكب في رتل من السيارات عبر شارع المهد إلى ساحة المهد، وعند فندق برادايس تقدم الموكب شرطة المرور الفلسطينية، وعند مفرق بيت ساحور مدرسة تراسنطا للبنات راهبات مار يوسف، تقدم الموكب المجموعات الكشفية.
وفي ساحة المهد كان في استقبال الموكب البطريركي للسريان الأرثوذكس، رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان ورئيس بلدية بيت جالا السيد نيقولا خميس، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير، والمحافظ اللواء كامل حميد، والعقيد حقوقي طارق الحاج مدير عام شرطة المحافظة، وقائد المنطقة العميد ركن ناضر عمر، ورئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس الدكتور رمزي خوري، والمهندس زياد البندك، والسيدة رولا معايعة وزيرة السياحة والآثار، وممثلو الأجهزة الأمنية والمؤسسات والجمعيات، وكاهن رعية السريان الأب بطرس نعمة، ورئيس وأعضاء جمعية مار افرام للسريان الأرثوذكس، ورؤساء وممثلو ووجهاء الكنيسة السريانية وأبناء المنطقة.
وبعد مصافحتهم توجه الموكب الى كنيسة العذراء للسريان الأرثوذكس في بيت لحم، حيث ترأس صلاة خاصة والقي كلمة روحية بالمناسبة.
وبعدها توجه موكب المطران كبرئيل والحضور إلى قاعة جمعية مار افرام، حيث تلقى التهاني بالعيد. وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف توجه الموكب نحو كنيسة المهد والدخول الى الجناح المخصص له داخل الكنيسة، وفي الساعة العاشرة مساءً توجه موكب المطران الى كنيسة المهد بموكب رسمي، حيث ترأس قداس منتصف الليل.
وقال المطران دحو، إن بيت لحم جميلة وتعيش أجواء حقيقية من البهجة والفرحة، ونحن اليوم نتسلح برسالة المسيح وهي المحبة والسلام، وسنصلي من أجل وقف نزف الدماء في العالم، وأن يحل السلام.

الأقباط
وكان موكب الأنبا الدكتور انطونيوس مطران الأقباط، وصل في الساعة العاشرة صباحاً الى ساحة المهد قادما من القدس، يرافقه كبار المطارنة ورجال الاكليريوس والشمامسة ووجهاء الطائفة.
وعند بلاط المهد كان في استقباله رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان ورئيس بلدية بيت جالا السيد نيقولا خميس، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير، والمحافظ اللواء كامل حميد، والعقيد حقوقي طارق الحاج مدير عام شرطة المحافظة، وقائد المنطقة العميد ركن ناضر عمر، ورئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس الدكتور رمزي خوري، والمهندس زياد البندك، ووجهاء المنطقة. وبعد مصافحتهم توجه الموكب الى كنيسة المهد، ومن ثم إلى الجناح المخصص له، وفي منتصف الليل ترأس قداس منتصف الليل.

الأحباش الأرثوذكس
وفي الساعة الثالثة بعد الظهر وصل موكب مطران الأحباش المطران ابا امباكوم مطران كنيسة الأحباش الأرثوذكس في القدس والأراضي المقدسة وقنصل الأحباش وأبناء الطائفة إلى المدينة، حيث كان في استقباله على بلاط كنيسة المهد رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، والمحافظ اللواء كامل حميد، والعقيد حقوقي طارق الحاج مدير عام شرطة المحافظة، وقائد المنطقة العميد ركن ناضر عمر، ورئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس الدكتور رمزي خوري، والمهندس زياد البندك والعديد من شخصيات المدينة.
وبعد مصافحة مستقبليه توجه الموكب الى كنيسة الأحباش في شارع مغارة الحليب، حيث ترأس صلاة خاصة استعداداً لقداس منتصف الليل.
وقال المطران دحو، إن بيت لحم جميلة وتعيش أجواء حقيقية من البهجة والفرحة، ونحن اليوم نتسلح برسالة المسيح وهي المحبة والسلام، وسنصلي من أجل وقف نزف الدماء في العالم، وأن يحل السلام.

من جانبه، قال المحافظ حميد،أن بيت لحم تعيش في أوجها، تحتفل بكل المناسبات والأعياد، وتسير الاحتفالات والمهرجانات وفق ما خطط لها، وان ضيوفها يعيشون في أجواء مريحة.

وأضاف “نعتز ان تكون بيت لحم تعج بالمحتفلين، حيث زارها خلال العام المنصرم ملايين من حجاج وسياح وزوار وحتى دبلوماسيين وشخصيات سياسية. هذا له دلاله واضحة ان الأمن مستتب وهناك نظام ومؤسسة أمنية تعمل، كذلك تعايش حقيقي بين مختلف القوى الموجودة وتعاون مجتمعي وديني وسياسي وأمني بكافة المستويات.”

وأكد حميد انه خلال الاحتفالات السابقة والحالية غابت المنغصات عن بيت لحم. وهي تستعد لاستقبال الرئيس الروسي، والأمير تشارلز، والعديد من الشخصيات السياسية، وهذا بحد ذاته رسالة لكل العالم، أن بيت لحم جزء من فلسطين، وفلسطين تستحق أن تكون دولة معترف بها ذات سيادة دون احتلال.

من جهته، قال النائب البطريركي لطائفة الأقباط الأنبا أنطونيوس، إن مدينة بيت لحم في قمة الفرح وتعيش الأجواء الحقيقية لأعياد الميلاد المجيدة.

وأضاف أنطونيوس، “نلمس دائما توفر الأمن والأمان في كل الاحتفالات بالأعياد”، آملا أن يعم السلام في المنطقة”.

Print Friendly, PDF & Email