الرئيسية / أسرى / دائرة الطفولة بوزارة التنمية تحذر من خطورة استفراد إدارة معتقلات الاحتلال بالاطفال الأسرى

دائرة الطفولة بوزارة التنمية تحذر من خطورة استفراد إدارة معتقلات الاحتلال بالاطفال الأسرى

رام الله/PNN- حذرت دائرة الطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية من خطورة قرار إدارة معتقلات الاحتلال بنقل الأطفال الأسرى من معتقل “عوفر” والاستفراد بهم في زنازين دون ممثلين عنهم، معتبرة ذلك خطوة للاستفراد بالاطفال الأسرى.

وتابعت الدائرة الأطفال الاسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لقسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي و”اتفاقية الطفل””.

واضافت يعاني الأطفال الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر إلى مراعاة الحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال، وحقوق الأسرى، فهم يعانون نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، والحرمان من زيارة الأهالي، والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض.

واوضحت أن اعتقال الاطفال الفلسطينيين تكمن خطورته فما ترمي اليه عمليات الاعتقال هذه من هدم لأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني ومحاولة الاحتلال سلب الطفولة الفلسطينية وتدمير تطلعاتها الوطنية والثقافية واحداث شرخ نفسي في تركيبتها.

رام الله / حذرت دائرة الطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية من خطورة قرار إدارة معتقلات الاحتلال بنقل الأطفال الأسرى من معتقل “عوفر” والاستفراد بهم في زنازين دون ممثلين عنهم، معتبرة ذلك خطوة للاستفراد بالاطفال الأسرى.

وتابعت الدائرة الأطفال الاسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لقسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي و”اتفاقية الطفل””.

واضافت يعاني الأطفال الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر إلى مراعاة الحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال، وحقوق الأسرى، فهم يعانون نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، والحرمان من زيارة الأهالي، والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض.

واوضحت أن اعتقال الاطفال الفلسطينيين تكمن خطورته فما ترمي اليه عمليات الاعتقال هذه من هدم لأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني ومحاولة الاحتلال سلب الطفولة الفلسطينية وتدمير تطلعاتها الوطنية والثقافية واحداث شرخ نفسي في تركيبتها.