الرئيسية / متفرقات / طوباس: بحث سبل دعم صمود المواطنين في الأغوار

طوباس: بحث سبل دعم صمود المواطنين في الأغوار

طوباس /PNN- بحث ممثلو فصائل العمل الوطني في محافظة طوباس، مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد، سبل تعزيز صمود المواطنين في الأغوار الشمالية، وطرق التصدي لمحاولة إسرائيل إفراغ الأغوار الفلسطينية، تمهيدا لضمها.

وطالب المتحدثون بضرورة وضع خطة شاملة لكافة المؤسسات الحكومية وتنفيذها؛ بهدف توفير متطلبات الصمود، والبقاء في الأغوار الشمالية.

وقال نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إن الصراع في الأغوار الفلسطينية يحتدم يوما بعد يوم، وأن ما يجري هناك صراع إرادات، فالاحتلال يسعى من خلال سياساته العنصرية لفرض واقع جديد على الأرض.

وأضاف أن رسالة حركة “فتح”، من خلال الكل الفلسطيني أننا سنبذل كل الجهود؛ بهدف البقاء في أرضنا، والصمود فيها.

وتابع: “إستراتيجية القيادة الفلسطينية هي تثبيت الوجود الفلسطيني في الأغوار وتسهيل الخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكدا وجود تعاون بين المستوى الرسمي والشعبي من أجل ذلك.

بدوره، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن الأولوية في العام الحالي هي للأغوار؛ لإفساد مشروع التهجير القسري، ومنع ضم إسرائيل لمناطق من الضفة الغربية، الذي يستهدف 22% من أراضيها، كما هي الأولوية أيضا لتعزيز صمود المواطنين في هذه المناطق.

وأضاف أن إسرائيل تعمل على تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وفي المقابل إقامة بؤر استيطانية زراعية جديدة، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية ستعمل على التصدي لانتشار هذه البؤر.

وأكد ضرورة وجود قاعدة ثابتة تضم الكل الفلسطيني، والتحرك على أرض الواقع، وأن كل مواطن فلسطيني يسكن مناطق “ج”، يهدم له بيت سيتم بناء غيره.

من جانبه، قال أمين سر حركة “فتح” في طوباس محمود صوافطة، “نحن اليوم أمام مرحلة تاريخية، وأنه يجب على الجميع تحمل مسؤولياته تجاه الأغوار، التي تتعرض لهجمة شرسة تشنها سلطات الاحتلال. وأكد ضرورة الوحدة لخوض هذا الصراع على الأرض، وأن نلتقي خلف قيادتنا الشرعية.

وتطرق مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، إلى بعض الأرقام التي تخص الأغوار الشمالية، منها أنه يوجد في الأغوار الشمالية 31 تجمعا سكانيا، تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة فيها، ويصل سعر كوب الماء الواحد لــ32 شيقلا.

وأضاف أن الاحتلال استولى منذ سنوات على أكثر من 100 ألف دونم من أراضي الأغوار، ويهدد بالاستيلاء على أي معدات تدخل هذه الأراضي، وأعلن عن ما يقارب 80 ألف دونم محميات طبيعية في الأغوار الشمالية.