الرئيسية / أسرى / أطبّاء الاحتلال: خطر حقيقي على حياة الأسير المضرب منذ 113 يوما أحمد زهران

أطبّاء الاحتلال: خطر حقيقي على حياة الأسير المضرب منذ 113 يوما أحمد زهران

رام الله/PNN- يواصل الأسير أحمد زهران إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ113 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري، وسط تحذير من خطورة وضعه الصحي.

ويعاني زهران من صداع، وآلام في المفاصل وانخفاض في نبضات القلب، وعدم القدرة على الحركة، ويتنقل بين “عيادة سجن الرملة” ومستشفى “كابلان” للعلاج، وسط تحذيرات من امكانية تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة خاصة في أعضائه الحيوية، نتيجة نقص الأملاح والسوائل في جسمه.

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أطباء الاحتلال في مستشفى “كابلان” أكّدوا بأن هناك خطر على الوضع الصّحي للأسير المضرب عن الطّعام لليوم (113) على التوالي أحمد زهران، وأنّ اللجنة الطبية بالمستشفى منحتهم الصّلاحية الكاملة لإخضاعه للعلاج القسري في حال وجود خطر حقيقي على حياته.

وأوضحت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميها للأسير زهران في “كابلان”، ومقابلة رئيسة القسم الذي يمكث فيه؛ أن نبضات قلبه تصل إلى (35) ليلاً، وفقد من وزنه نحو (40 كغم)، وهو لا يقوى على الوقوف، وأن هنالك تخوّف من حدوث ردّة فعل عكسية لأعضائه الحيوية.

وأضافت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير زهران للمستشفى عدّة مرات خلال إضرابه، وكانت في كل مرّة تخضعه للمراقبة الطبية ليوم واحد في غالبية الحالات وتعيده إلى السجن، ما يفاقم من وضعه الصّحي، ويزيد من حالة الإنهاك التي يعاني منها أسير امتنع عن الطّعام والشراب لشهور، فيما نقلته للمستشفى منذ تاريخ الخامس من الشهر الجاري وأبقت على مكوثه فيه بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصّحي.

وبيّنت الهيئة أن سجّاني الاحتلال منعوا زيارة المحامين للأسير زهران منذ نقله الأخير للمستشفى؛ إلّا أنهم سمحوا بزيارة محامي الهيئة له بعد توقّف الأسير عن تناول الفيتامينات والأملاح لمدّة ثلاثة أيام.

يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه، فيما رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال الاستئناف المقدّم باسمه في السابع من الشهر الجاري.

يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاما)، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاما في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019.

ويعتبر هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه خلال العام الجاري، حيث خاض إضرابا ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة 39 يوما، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر وثبتته على كامل المدة.