الرئيسية / متفرقات / الشعبية تنعي محمد دوحان ” أبو أنس”

الشعبية تنعي محمد دوحان ” أبو أنس”

بيت لحم/PNN- نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، بإسم أمينها العام ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية في الوطن والشتات رفيقها المناضل القائد التاريخي وأحد قياداتها العسكرية وأسيرها المحرر محمد حمدان رشيد دوحان (أبو أنس)، والذي رحل أمس الخميس عن عمر يناهز 73 عاماً.

وتقدمت الجبهة في بيان لها، من عموم أسرته وعائلته المناضلة وجميع رفاقه وأصدقائه بخالص تعازيها ومواساتها برحيله، قائلة:” ظل على الدوام مخلصاً لمبادئ الجبهة وخًطّها الثوري المقاوم، ملتزماً بالثوابت والحقوق الوطنية، حيث برزت في شخصيته منذ نعومة أظافره تجربة نضالية مميزة في العمل العسكري وخبرات أمنية في داخل وخارج السجون، وكان من الفدائيين الأوائل الذين امتشقوا السلاح ولم يغادر ميدان النضال حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في قطاع غزة”.

وأضافت الجبهة:” الرفيق من مواليد 1947، وتنحدر أصوله من بلدة يبنا المحتلة، التحق في صفوف الجبهة الشعبية منذ عام 1968، وكان مثالاً للانضباط الحديدي والالتزام، متدرجاً في صفوفها وتبوأ مناصب قيادية فيها خصوصاً في المراتب العسكرية والأمنية المختلفة، وكان أحد المقاتلين الأوائل في الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومقاتلاً شرساً في المجموعات الجيفارية مع القائد محمد الأسود جيفارا غزة، متميزاً بالبأس والعنفوان والجرأة والشجاعة التي جعلته قائداً عسكرياً جبهاوياً متمرساً.”

وأضافت:”  نفذ العديد من العمليات البطولية ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وعلى إثرها اعتقل عام 1970 وتحرر في صفقة التبادل عام 1985، وفي ظل استمرار مطاردة الاحتلال له غادر الوطن ليكمل مسيرته النضالية في ساحات النضال الخارجية وخاصة بمخيمات اللجوء في الشتات”.

وأشارت إلى أنه من أبرز رفاق الجبهة في السجون، والذين تميزوا بالصلابة ومقارعة الاحتلال ومقاومته والتصدي وملاحقة العملاء، وتلقى العديد من الدورات العسكرية والأمنية بعد أن تحرر من السجن، أكسبته خبرات كبيرة في العمل العسكري والأمني، وعلى إثر هذه الخبرات العسكرية والأمنية الكبيرة نفذ العديد من المهمات الأمنية المعقدة والصعبة، واستمر في نضاله في صفوف الجبهة الشعبية بعد عودته من الشتات حتى رحيله، وكان يحظى باحترام وتقدير قيادات وكوادر الجبهة لما يمثله من مثل أعلى وتواضع ثوري وخبرات نضالية متعددة”.

واختتمت الجبهة بيانها:” تعاهد الجبهة رفيقها المناضل الكبير الراحل (أبو أنس) بأنها ستبقى على نهج المقاومة والتحرير الذي سار عليه وكرسه طوال حياته، حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس”.