الرئيسية / منوعات / ملكة بريطانيا تظهر دعمها للأمير هاري وميغان ماركل بهذه الطريقة الخفية

ملكة بريطانيا تظهر دعمها للأمير هاري وميغان ماركل بهذه الطريقة الخفية

بينما تعبر انتقادات البعض لقرار الأمير هاري Prince Harry وزوجته ميغان ماركل Meghan Markel بالتنحي عن استياء شعبي تجاه قرارها غير المقبول شعبياً،ترسل ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth ،للثنائي الملكي دوق ودوقة ساسكس هاري وميغان ماركل رسالة دعم خفية لهما ولقرارهما بأسلوبها الذكي جداً.

وعبرت عن ذلك يوم الأحد بذهابها للكنيسة في ساندرينغهام ،وهي ترتدي بروشاً فوق معطفها الأزرق على شكل” ثلج” ،تلقته هدية من حاكم كندا العام السابق ديفيد جونستون عام 2017 بمناسبة يوبيلها الياقوتي نيابةً عن البلاد.

وارتدائها لهذا البروش الهدية الكندية الرفيعة يعبر عن دعمها لحفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل باختيار كندا للإقامة والإستقرار فيها لبضعة أشهر إلى جانب بريطانيا وأمريكا الشمالية.

ونشرت الصحف البريطانية تقارير عن تكهنات وأسباب اختيار الملكة إليزابيث الثانية ارتداء هذا البروش الكندي بهذا الوقت بالذات،واتفق الجميع على أنها اختارته لإظهار دعمها الكبير لحفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان وطفلهما آرتشي،وتؤكد رضاها التام عنهما،وأنهما مازالا جزءاً أساسياً من عائلتها المالكة حتى بعد انفصالهما واستقلالهما عنها.

وكان الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل قد قررا الإستقرار في كندا بعد قضائهما إجازة عيد الميلاد ورأس السنة بجزيرة فانكوفر الكندية ،وأعلنا قرارهما بالتنحي عن واجباتهما الملكية فور عودتهما إلى بريطانيا بحثاً عن استقلالهما المالي الخاص.

وقررا التوقف عن تقاضي راتبهما الملكي السنوي من المال العام،كما قررا إعادة مبلغ 2.4 مليون جنيه استرليني “3 ملايين دولار” المقتطع من دافعي الضرائب البريطانيين الذي أنفقاه على تجديد ديكورات منزلهما “فروغمور كوتيج” في وندسور،والذي تم إغلاقه،وتوزيع موظفيه في قصر باكنغهام وكنغستون.

وأعلن الأمير تشارلز دعمه المالي للأمير هاري،وأنه سيمنحه راتباً سنوياً لعام واحد فقط من دوقيته الخاصة كورنوال ريثما يؤمن الأمير هاري لنفسه دخلاً خاصاً به،وهو دعم مالي محدود وليس مفتوحاً أمام الأمير هاري وعائلته،ولن يتخطى ال 2.5 مليون جنيه استرليني بالعام.

وملكة بريطانيا إليزابيث الثانية معروفة بقدرتها على التعبير عما تريد برسائل مشفرة خفية لا يعرف معناها سوى أفراد عائلتها وطاقمها الملكي،فارتدائها بروش كندي قدمه لها الحاكم الكندي العام السابق ديفيد جونستون يعبر عن رضاها ودعمها لقرار حفيدها وعائلته بالإستقرار في كندا حالياً رغم أن ثلاثة أرباع الكنديين يرفضون دفع المال مقابل تأمين حمايتهم على أراضيها،ويطالبون بأن يتحمل الأمير هاري نفسه نفقات طاقمه الأمني.

والملكة حين تضع حقيبة يدها بطريقة معينة،تعبر عن رغبتها باختصار اللقاء مع ضيوفها بعد 5 دقائق،وترتدي المجوهرات وألوان ملابس معينة لإبراز دعمها وتضامنها مع بلدان محددة،كما فعلت بارتدائها اللون الأخضر في زيارتها التاريخية لإيرلندا.

وباختيار الملكة ارتداء بروش كندي قدم إليها كهدية رسمية،تظهر دعمها للأمير هاري وميغان،وتترك بابها الملكي مفتوحاً أمامهما فيما لو فكرا بالرجوع عن قرارهما والعودة إليها،وأنها مازالت تعتبرهما أفراداً محبوبين في عائلتها.