الرئيسية / حصاد PNN / قلق إسرائيلي من تصاعد المواجهات في الضفة عقب استشهاد الحداد
مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال

قلق إسرائيلي من تصاعد المواجهات في الضفة عقب استشهاد الحداد

الخليل/PNN- أشار تقرير صحافي اسرائيلي، مساء امس الأربعاء، إلى خشية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد المواجهات و”تدهور الأوضاع” في الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب استشهاد الفتى محمد سلمان الحداد (17 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.

ولفتت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إلى قلق قيادات في الجيش الإسرائيلي من إمكانية اتساع رقعة الاحتجاجات التي انطلقت بعد الإعلان عن خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

وذكرت القناة أنه على الرغم من الإعلان عن “أيام غضب” بين الفلسطينيين عقب الإعلان عن “صفقة القرن”، إلا أن المواجهات حافظت على حالة من الهدوء النسبي” وتركزت في محيط مدينة الخليل، وأضافت أن استشهاد الحداد ينذر بإمكانية اتساع الاحتجاج ليعم مناطق مختلفة في الضفة.

وبحسب “كان”، فإن الجندي قاتل الشهيد الحداد حصل على دعم كامل من قياداته في الجيش. فيما ركزت القوات الإسرائيلية التي توكل لها مهمة قمع الاحتجاجات في الضفة، على تجنب قتل الفلسطينيين، حتى لا يغذي ذلك الاحتجاجات.

ورصدت وسائل الإعلام الإسرائيلية التفاعل الفلسطيني مع استشهاد الحداد على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفه بأن “أول شهداء ‘صفقة القرن‘”، فيما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تصعيد المواجهات مع الاحتلال ومستوطنيه في الضفة المحتلة، والتصدي لهجماتهم على الأرض والمقدسات، وخاصة المسجد الأقصى، وذلك بعد استشهاد الحداد.

وفي وقت سابق اليوم، الفتى الحداد برصاصة اخترقت قلبه في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية بالخليل، وهو أول متظاهر يستشهد خلال الاحتجاجات التي انطلقت ضد خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ”صفقة القرن”.

تشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، تظاهرات غاضبة ضد “صفقة القرن” المزعومة، باعتبارها منحازة لإسرائيل بشكل صارخ، وأسفرت المواجهات التي اندلعت اليوم في محيط الخليل، عن استشهاد الحداد وإصابة آخر بجروح خطيرة في منطقة الرأس.

وأصيب شاب بالرصاص المطاطي بالرأس وآخرين بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة بيت أمر قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص المطاطي بالرأس، وتم تقديم الإسعافات الأولية لها ونقلها للمستشفى لتلقي العلاج.

واندلعت المواجهات عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة منددة بـ”صفقة القرن” الأميركية، انطلقت من وسط بلدة بيت أمر شمال الخليل. ‎ وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه شبان فلسطينيين، ما أدى لإصابة العديد منهم بحالات اختناق، وتم تقديم العلاج لهم ميدانيا.

وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، أنه “خلال أعمال شغب عنيفة جرى التحريض عليها قبل فترة قصيرة في مدينة الخليل، حدد الجنود فلسطينيا ألقى باتجاههم قنبلة مولوتوف”. وأضاف “رد الجنود بإطلاق النار من اجل إبعاد التهديد”.

وتابع “في الأيام القلية الماضية، تم التحريض على أعمال عنف في مدينة الخليل (المحاصرة في الجمعات الاستيطانية)، حيث شارك عشرات الفلسطينيين برمي الحجارة وقنابل المولوتوف نحو الجنود وإشعال إطارات سيارات”.

ومنذ ألإعلان عن “صفقة القرن” الأميركية المزعومة في الـ 28 من كانون الثاني/ يناير الماضي، تندلع مواجهات شبه يومية في الضفة الغربية بين المحتجين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، كما يتم إطلاق قذائف هاون وقذائف صاروخية وبالونات حارقة يوميا من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاضية.