مباشر حوار خاص - اخر تطورات الرقض الفلسطيني للشروط الاوروبية لتمويل المؤسسات الفلسطينيةلجديدة لتمويل المؤسسات الفلسطينية

مباشر حوار خاص - اخر تطورات الرفض الفلسطيني للشروط الاوروبية لتمويل المؤسسات الفلسطينية

Publiée par PNN Network sur Vendredi 14 février 2020
الرئيسية / حصاد PNN / خلال لقاء تلفزيوني :الحملة الوطنية لرفض شروط تمويل المؤسسات ندرس اتخاذ خطوات تصعيدية حال اصر الاتحاد الاوروبي على شروطه 

خلال لقاء تلفزيوني :الحملة الوطنية لرفض شروط تمويل المؤسسات ندرس اتخاذ خطوات تصعيدية حال اصر الاتحاد الاوروبي على شروطه 

بيت لحم /PNN/ قال مسؤولون في الحملة الوطنية لرفض الشروط على المساعدات المالية الاوروبية المشروطة للمؤسسات الاهلية الفلسطينية انه هناك تفكير جديي لاتخاذ مزيد من الاجراءات التصعيدية للتعبير للاتحاد الاوروبي عن الرفض الفلسطيني الرسمي والمؤسساتي والشعبي لهذه الشروط المجحفة بحق الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني الذي تكفله له الشرائع والقوانين الدولية وبالتالي فان وضع هذه الشروط امر مرفوض وفيه تجني على الحقوق الفلسطيني كما ان فيه اساءة للموقف الاوروبي المعلن حول سعيه لاقامة دولة مستقلة.

جاء ذلك خلال حلقة تلفزيونية استضافتها شبكة فلسطين الاخبارية PNN وقدمها رئيس تحرير الشبكة منجد جادو وبثت عبر تلفزيون الشبكة على ريسيفر حضارة و موقع الشبكة الالكتروني وموقعها على الفيس بوك حيث استضافت الحلقة كل من سهيل خوري مدير عام معهدادوارد سعيد الوطني للموسيقى وحنان حسين القائم باعمال مدير مركزبيسان للبحوث والانماء فيما حاورهم الزميل منجد جادو رئيس تحرير شبكة فلسطين الاخبارية PNN منجد جادو .

سنتخذ خطوات تصعيدية حال استمر الاتحاد الاوروبي على موقفه الرافض للتراجع 

واكد سهيل خوري مدير معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى ان هناك خطوات احتجاجية تنوي الحملة تنفيذها للتاكيد على رفض شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية تم تشكيل لجنة متابعة وطرح في اجتماعات لها تنفيذ جملة من الخطوات على اكثر من صعيد سواء دبلوماسي رسمي وعملي مؤسساتي مثل تقديم عروض وانشطة فنية تقدم تحت شعار بدعم من الشعب الفلسطيني حيث سيكون العرض المركزي في رام الله يشارك فيه مؤسسات مختلفة للتاكد على وجود خيارات بديلة للمؤسسات الا وهو الدعم المحلي والتطوع مقابل الامول المشروطة التي نرفض ان تكون سيوفا مسلطة على رقاب المؤسسات.

كما اشار خوري الى ان هناك اجراءات شعبية  سيعلن عنها في القريب معربا عن الامل ان يعيد الاتحاد الاوروبي النظر بموقفه ويقوم بالغاء البند والشرط التي وضعها مجددا مضيفا انه حال لم يلغي هذه الشروط سيكون هناك اجراءات لرفض هذه المشاريع مشددا على ان الجهود منصبة حاليا على ايصال رسالة الشعب الفلسطيني الى الاتحاد الاوروبي والتاكيد له ان هناك  الكثير ما سيخسره الاتحاد الاوروبي الذي يقول ان الموضوع تقني كما يقولون وليس سياسا معربا عن جاهزية الحملة الوطنية للنقاش من اجل الغاءه لكن دون فرضه علينا لان هذه الشروط لن تمر ابدا.

مباشر حوار خاص – اخر تطورات الرقض الفلسطيني للشروط الاوروبية لتمويل المؤسسات الفلسطينيةلجديدة لتمويل المؤسسات الفلسطينية

مباشر حوار خاص – اخر تطورات الرفض الفلسطيني للشروط الاوروبية لتمويل المؤسسات الفلسطينية

Publiée par PNN Network sur Vendredi 14 février 2020

 

الحلول التجميلية مرفوضة وتزامن الشروط مع صفقة القرن يقلقنا 

بدورها قالت حنان حسين ان هناك محاولات تسعى للبحث عن حلول لكن هناك اجماع على رفض الشروط وهناك ايضا اجماع برفض محاولات ايجاد حلول وسطية مثل التوقيع بتحفظ مضيفة ان الاتحاد الاوروبي قرر العودة الى مربع تجريم النضال الفلسطيني وهو امر لا تقبل به ولن تقبل به المؤسسات والفصائل وعموم الشعب الفلسطيني

وفي ردها على سؤال لشبكة PNN حول سير اوروبا بتوازي مع الموقف الامريكي المعادي لشعبنا قالت حسين انه لا يمكن فصل ما يجري على الارض بما يجري على المستوى السياسي في ظل الوضع السياسي التي تحاول فيها امريكا تجريم النضال وتجريم السياسة الفلسطينية وبالتالي فان الاوروبيين مطالبون بتوضيح موقفهم هذا الذي يجرم النضال الفلسطيني كما اكدت ان ان ما يجري يعتبر تراجع سياسي للاتحاد الاوروبي بمواقفه سيما ان هذه الخطوة تاتي في وقت تقوم فيه احزاب اليمين العنصري بعدة دول اوروبية بفرض رؤيتها على الاتحاد الاوروبي ودوله مشددة على ان الموضوع اصبح الان معركة هامة للقوى الفلسطينية والمستوى الرسمي الفلسطيني.

المؤسسات التي وقعت مع تحفظ عليها سحب تواقييعها بعد رفض اوروبا التحفظات

وحول الموقف من المؤسسات الفلسطينية التي وقعت على اوراق تحفظ من اجل الحصول على التمويل الاوروبي قالت حنان حسين اننا كحملة وطنية لرفض التمويل المشروط ندعو هذه المؤسسات الى ان حنان تسجب توقيعها لان الاتحاد الاوروبي رفض ورقة التحفظات التي اصبحت بلا معنى مع هذا الرفض مما اضعفت الموقف العام ولذلك نواصل الطلب منها العمل على التراجع وسحب تواقيعها

واكدت حسين على ان السلطة يجب ان تلزم المؤسسات بوقف التعاون وهم يجب ان يبذلوا جهود لدى الاوروبيين وهم لديهم قدرات لعمل ضغوط على الاتحاد الاوروبي موضحة ان المؤسسات الاهلية والمجتمع المدني يجب ان تحظى باهتمام ودعم السلطة التي يتوجب عليها ايضا القيام بايجاد خيارات اخرى للتمويل وايجاد خيار وطني من قبل الوزارات الى جانب السعي للتعاون مع المؤسسات والشركات والبنوك الكبيرة لتقديم تمويل للمؤسسات الاهلية.

القانون الفلسطيني يجرم قبول التمويل المشروط وبشكوى صغيرة المؤسسات التي وقعت بالامكان اغلاقها فورا 

واكد خوري على انه و وفق القانون الفلسطيني، يمنع علينا تلقي الدعم المشروط سياسياً، وبالامكان التوجه للمدعي العام وتقديم بلاغ بان مؤسسة ما خرقت القانون ووقعت وبالتالي سيكون من السهل ايقاف المؤسسات التي توقع.

ابوابنا مفتوحة للحوار وسمعة الاتحاد الاوروبي على المحك 

واكد سهيل انه يتوجب فتح باب حوار مع الاتحاد الاوروبي وعدم اغلاق الباب خصوصا وان الاتحاد الاوروبي يقول ان القضية ذات طابع تقني ولكن واذا رفض سيكون هناك ادوات ضغط سيما انهم قدموا منح لمدة عشرين عاما دون شروط كما ان ممثلي الاتحاد الاوروبي يقولون دائما انه يدعمون قيام دولة فلسطينية ويسعون لبناء مؤسسات الدولة

وخاطب مدير عام معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى الاتحاد الاوروبي بالقول :”اليوم ماذا سيحدث معكم وكيف سيتعامل معكم الناس مستقبلا فيما يتعلق بصورة الاتحاد الاوروبي ويجب ان يعلن الاتحاد الاوروبي انه يتراجع عن هذه الشروط “.

وحول اللقاءات مع الاتحاد الاوروبي قال خوري ان المؤسسات عقدت لقاء واحدا مع الاتحاد الاوروبي لم يفضي لحل الازمة مشيرا الى ان  هناك مؤسسات ستجتمع مع ممثلي الاتحاد الاوروبي وعلى راسها شبكة شفق شبكة فنون القدس ستعقد اجتماع و لقاء يوم الثلاثاء القادم مما يعنيان المؤسسات لن تغلق ابوابها لكن علينا اعادة حساباتنا جميعا

الحكومة والقيادة اتخذت موقف جيد لكن عليها الاستمرار بالضغط على الاتحاد الاوروبي بشكل اكبر

و شدد على اهمية وجود عمل دبلوماسي لازالة الفصائل الفلسطينية عن قائمة الارهاب الاوروبية مشددا على ان هناك وقاحة من قبل بعض الجهات الاوروبية فيما ثمن موقف رئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية ورسالة الدكتور صائب للاتحاد الاوروبي لكن الموضوع بحاجة لمزيد من الضغط الرسمي حتى لا يستفرد الاوروبيين بالمؤسسات واصفا الموقف الرسمي الفلسطيني بالجيد ولكن بحاجة لتصليبه لان الشروط ستتطور لشروط على السلطة كما اكد على اهمية العمل من قبل المستوى السياسي الفلسطيني مع الاتحاد الاوروبي من اجل ازالة الفصائل الفلسطينية من قوائم الارهاب الاوروبية مؤكدا على ان فصائلنا ليست داعش ولا تقوم بتنفيذ عمليات تفجير في دول العالم بل هي فصائل بمقاومة للاحتلال الاسرائيلي وعملها مكفول بالقانون والشرعية الدولية.

علينا الاعتماد على ذاتنا وعدم الارتهان للتمويل الخارجي المشروط

وقال خوري ان علينا اعادة دراسة لواقعنا والعمل بمنطق مختلف لاننا كنا نعش ونعمل بتطوع وبالتالي ليس من الصحي ان نعمل بهذا الشكل اي قبول الشروط الاوروبية كما اكد على اهمية ان تكون الوزارات ان تخصص موازنات لقضايا مهمة مثل القدس ومؤسساتها في المقابل على المؤسسات ان تبحث عن حلول بديلة وعلى راسها الدعم المحلي الى جانب البحث عن خيارات بديلة مع الدول التي ترفض الشروط الاوروبية مشددا على ان بعض اعضاء اللجنة التحضيرية التقوا بقناصل اوربيين مثل فرنسا وبلجيكا وبالتالي يجب العمل عليهم بشكل ثنائي.

و قالت حسين انه لم يتم التوجه الى الاتحاد الاوروبي كحملة وطنية ولكن بع اعضاء الحملة كانوا  جزء من المؤسسات التي توجهت لاعلامهم برفضنا بالقرار، لكن الاتحاد الاوروبي رفض ذلك، مهددا بان ان لم تقبلوا هناك الكثير من المؤسسات الاخرى التي يمكن ان تقبل بالتوقيع، موضحة اهمية ان نكون بموقف موحد للرد على التحاد الاوروبي للتراجع عن القرار، وقبول المؤسسات بالتوقيع على الشروط يضعف موقفنا كمؤسسات فلسطينية تتلقى الدعم الاوروبي.

اما عن الخطوات التي سيتم اتخاذها في المستقبل للضغط على الاتحاد الاوروبي للرد على القرار الاوروبي فقد قال حوري انه تم تشكيل لجنة تنسيقة للحملة الوطنية تشمل كل الشبكات التي تتمثل في الحملة وتم طرح مجموعة من الخطوات سيتم العمل عليها، من ناحية التفاوض والضغط على المستوى الدبلموماسي من خلال المؤسسات او السلطة، وعمل اخر مع المؤسسات التي وقعت على القرار،

وشدد على اهمية تنظيم واقامة عرو فنية تحت شعار بدعم من الشعب الفلسطيني لحيث سيكون العرض مركزي في رام الله بمساركة مجموعة من المؤسساتـ، ونتأمل من الاتحاد الاوروبي اعادة حساباته والغاء البند، وفي حال عدم الغائها سيتم اتخاذ قرار بوقف المشاريع.

واكدت حسين على رفض الشعب الفلسطيني  لكل لتلك الشروط، والاجتماع من قبل المؤسسات لدعم بعضنا بعضا وايجاد حلول اخرى، وقرارنا الوطني هو الاهم.