أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / هارتس : عدد من الدول الاوروبية تدفع لاعتراف اوروبي موحد بالدولة الفلسطينية للرد على خطة ترامب 

هارتس : عدد من الدول الاوروبية تدفع لاعتراف اوروبي موحد بالدولة الفلسطينية للرد على خطة ترامب 

بيت لحم /ترجمة خاصة PNN/ كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية الليلة ان وجود توجه من عدة دول اوروبية لمناقشة اعتراف كامل دول الاتحاد الاوروبي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 للرد واضعاف الخطة الامريكية التي طرحها الرئيس الامريكي دونالد ترامب قبل اسابيع والتي عرفت بصفقة القرن والتي لاقت رفضا فلسطينيا وعربيا.

وكشفت الصحيفة الاسرائيلية عن وجود جهود اسرائيلية سياسية لواد المقترح الذي تدفع عدة دول اوروبية لطرحه على اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الذي سيعقد يوم غد الاثنين في العاصمة الاوروبية بروكسل للدول السبعة والعشرين حيث تدفع كل من لوكسمبرغ لاتخاذ القرار في خطوة اوروبية للتعبير عن رفض المقترح الاوروبي.

وقالت هارتس ان وزير خارجية لوكسمبرغ جيان اسيلرون ناقش مبادرته للاعتراف الاوروبي بالدولة الفلسطينية مع وزراء خارجية فرنسا وبلجيكا واسبانيا والبرتغال وايرلندا وفنلندا والسويد ومالطا وسلوفينيا حيث تنص المبادرة على اعلان اوروبي موحد يعترف بالدلة الفلسطينية  للرد على الخطة الامريكية التي اعلنها ترامب.

وياتي الاعلان عن المبادرة عقب اعلان رئيس المفوضية الاوروبية جوسيب بوريل اذي قال ان الخطة الامريكية التي طرحها الرئيس ترامب تثير التساؤولات حول حل الدولتين الفلسطينية على حدود 67 واسرائيل التي اجمع عليها العالم هذا بالاضافة الى ان عدد من الدول الاوروبية اعترفت بالدولة الفلسطينية بشكل فردي لكن دون اعتراف موحد من دول الاتحاد بشكل جامع وكان الاتحاد الاوروبي يكرر مواقفه التي تؤكد على ان حل الدولتين يجب التوصل اليه بالتفاوض .

واوضحت هارتس ان السويد اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود 67 عام 2014 فيما اعترفت قبرص بالدولة الفلسطينية عام 1988 وبالرغم من علاقاتها الجيدة مع اسرائيل يبدو انها تدعم مبادرة لوكسمبرغ هذا الى جانب ان مالطا تدعم الفكرة وتعترف بحق الفلسطينيين لاقامة دولتهم المستقلة على حدود 67.

هارتس اكدت ان سفير اسرائيل في الاتحاد الاوروبي يضغطعلى عدد من وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لمنع الاعتراف حيث يحاول الضغط من خلال سفراء دول مقربة من اسرائيل مثل هنغاريا ودول اوروبا الشرقية للتصويت ضد القرار حيث كانت اسرائيل قد نجحت باحباط قرارات اوروبية من خلال هذه الدول التي صوتت ضد مشاريع قرارات لصالح الفلسطينيين