أخبار عاجلة
الرئيسية / متفرقات / جامعة “خضوري” وبلدية عنبتا توقعان اتفاقاً لتتنفيذ مشروع إعادة تدوير النفايات العضوية

جامعة “خضوري” وبلدية عنبتا توقعان اتفاقاً لتتنفيذ مشروع إعادة تدوير النفايات العضوية

رام الله/PNN-وقعت جامعة فلسطين التقنية خضوري ممثلة برئيسها أ.د.نور الدين ابو الرب، وبلدية عنبتا ممثلة برئيسها م.حمد الله حمد الله، اليوم اتفاقية لتتنفيذ مشروع إعادة تدوير النفايات العضوية وإنتاج السماد العضوي “الكومبوست في بلدة عنبتا، بهدف حماية البيئة والاستفادة من المخلفات العضوية، وذلك بحضور اعضاء المجلس البلدي ومساعدي الرئيس للتعاون الدولي د. ضرار عليان ومدير المشروع د. تحسين سياعرة، وعميد كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية د. يامن حمدان ود. سائد الخياط من كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية.

وفي هذا السياق أوضح رئيس الجامعة أ.د.ابو الرب أن توقيع الاتفاقية مع بلدية عنبتا لتنفيذ مشروع DECOST”” الذي تنفذه ضمن شراكة دولية مع عدد من الجامعات الأوربية والعربية ضمن برنامج ENI CBCMED الممول من الاتحاد الأوروبي، يمكن الجامعة من تحقيق اهدافها في خدمة المجتمع وتشجيع البحث العلمي، بحيث يكون انموذجا لتعميم نتائجه على باقي البلديات والمجتمع الفلسطيني ، وتحسين الوضع الاقتصادي.

من جانبه عبر حمد الله حمد الله عن سعادته لتوقيع اتفاقية مشروع DECOST” ” مع جامعة خضوري الذي يعتبر الاول من نوعه على مستوى البلديات ، مبينا أهمية المشروع وآثاره الإيجابية التي ستترتب على تنفيذه على المستوى الصحي والبيئي.

مبديا استعداد البلدية وطواقمها لتقديم التسهيلات والاسباب كافة التي تسهم في نجاح المشروع وتحقيق اهدافه، ويعمق العلاقة مع جامعة فلسطين التقنية –خضوري التي لها اسهامات كبيرة ومؤثرة في خدمة المجتمع وتطوره.

بدوره بين مدير المشروع د. تحسين سياعرة ان تنفيذ المشروع يستند على تجميع النفايات العضوية الناتجة من المنازل وبعض التجمعات السكانية في انظمة مغلقة ومعدّة خصيصاً لهذا الغرض (Home composting and Community composting systems)، على ان تتولى الجامعة والبلدية معا متابعة هذه الانظمة لضمان الحصول على النتائج المرجوه من هذا المشروع.

وأضاف د. سياعرة أن المشروع يهدف بشكل عام إلى حماية البيئة والتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من حدته لمواجهة التحديات البيئية العالمية من خلال رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية الاستفادة من النفايات العضوية لإنتاج السماد العضوي، وتشجيعهم على فصل النفايات لتحسين الوضع البيئي في المنطقة المستهدفة والتقليل من حجم النفايات وتكاليف نقلها المرتفعة على البلدية، وانتاج سماد عضوي دون الحاجة لدفع تكاليف شراء سماد كيميائي، وتشجيع المزارعين والعائلات على زيادة المساحات الخضراء حول منازلهم أو في الأماكن العامة لتشجيع الزراعة الحضرية