الرئيسية / سياسة / القيادي قبها: العدوان الإسرائيلي على غزة سيفشل في تحقيق أهدافه
القيادي وصفي قبها

القيادي قبها: العدوان الإسرائيلي على غزة سيفشل في تحقيق أهدافه

جنين/PNN- أكد القيادي بحركة “حماس” وزير الأسرى السابق وصفي قبها، أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة سيفشل في تحقيق أهدافه ولن يرهب المقاومة ويمنع ردها على جرائمه، مشددا على أن هذه الجرائم والتمثيل بأجساد الشهداء تعكس طبيعة الاحتلال السادية.

ولفت قبها إلى التعامل “السادي” والمجرم من قبل الاحتلال مع جثامين الشهيد فخر محمود قرط من بيتونيا قبل أكثر من أسبوع، وتكرار ذات المشهد مع جثمان الشهيد محمد علي الناعم في خانيونس أمس.

وقال قبها إن سياسة الاحتلال الجديدة بالتعامل مع جثامين الشهداء من خلال الجرافات هي طريقة بشعة وهمجية ومشاهد يندى لها جبين البشرية وتعكس سادية الاحتلال المجرم.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أرسلت رسالة قوية للاحتلال بأنها لن تصمت على جرائمه، وتنكيله بأجساد الشهداء، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم وغطرسة وبربرية الاحتلال، وأن لكل حماقة يرتكبها الاحتلال فهناك رد عند المقاومة كفيل بردع الاحتلال.

وتابع قائلا:” إن التصعيد الإسرائيلي الأخير الليلة الماضية على غزة واستهداف قوات الاحتلال لمواقع ومقرات تابعة للمقاومة في مناطق متفرقة، لا يخيف ولا يُرهب المقاومة ولن يحول دون وجود رد على أي حماقة أخرى.”

وقال القيادي الفلسطيني إن تهديدات الاحتلال لحركة حماس بحسم الموقف عسكريا بحيث يكلف الحركة ثمنا باهظا يأتي في ظل الاعلان رسميا عن خطة رئيس هيئة أركان حرب الاحتلال عن خطته العسكرية الجديدة “تنوفا ـ الدافعة ” والتي تقوم على أساس “جيش أكثر تكنولوجيا وأشدِّ فتكاً” هو بمثابة البحث عن انتصار وهمي يمكن توظيفه في الحلبة الانتخابية.

وأكد قبها أن المقاومة ومن خلال حروب سابقة اثبتت عجز هذا الاحتلال من الوصول إلى نقطة الحسم العسكري وتجريد غزة من سلاحها.

وفي سياق متصل، أشار قبها إلى شن قوات الاحتلال عملية اعتقالات واسعة الليلة الماضية طالت اكثر من 36 فلسطينيا، في اطار ما تسميها سياسة “جز العشب”.

ولفت قبها إلى ما حصل من تصدي لاقتحام قوات الاحتلال لبلدة قباطية في جنين واعتقال مواطنين ليلة أمس وقبلها في جنين ومخيمها، مشيرا إلى أن الشباب المقاوم في الضفة لن يجعل من حملات الاعتقال مهمة سهلة أو نزهة.

وأشار إلى تصدي الشبان لقوات الاحتلال بكل ما لديهم من امكانات، حتى بات اطلاق النار على القوات المقتحمة حالة وظاهرة تؤرق قيادة جيش الاحتلال الذي يبذل جهودا كي لا يتكبد الخسائر البشرية في صفوفه حفاظا على معنويات جنوده وحتى لا يصيبهم الخوف والهلع خلال حملات الاعتقال‎ في الضفة المحتلة.