الرئيسية / محليات / “الأشغال” تنهي اعمار 10 آلاف وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي خلال العدوان الإسرائيلي

“الأشغال” تنهي اعمار 10 آلاف وحدة سكنية تعرضت للهدم الكلي خلال العدوان الإسرائيلي

غزة/PNN- أعلن وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان م. ناجي سرحان أن وزارته أنهت العام الماضي إعادة اعمار 10 آلاف وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكلي خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014م من أصل 12 ألف وحدة سكنية.

وأوضح م. سرحان خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب الإعلامي الحكومي تحدث عن إنجازات وزارة الأشغال العامة والإسكان العام الماضي : أن إجمالي التمويل المطلوب لبرنامج إعادة الإعمار 451 مليون دولار، حيث يتوفر تعهدات بقرابة 370 مليون دولار منها ويتبقى 81 مليون دولار مطلوبة لاستكمال عملية إعادة إعمار الوحدات السكنية المهدومة كليا.

وقال أن من أهم التحديات التي واجهتها الوزارة عام 2019 تواصل الاعتداءات الإسرائيلية والتصعيدات المتكررة في مارس ومايو ونوفمبر 2019 التي أدت الى هدم( 140) وحدة سكنية وتضرر( 1810 ) وحدة سكنية بشكل جزئي متفاوت، الامر الذي أدى الى بقاء طواقم الوزارة في حالة طوارئ مستمرة سواء ما يتعلق بجانب الآليات والتدخل العاجل المتمثل في فتح الشوارع وإزالة الأنقاض أو حصر أضرار الوحدات السكنية وتوثيقها وإدارة عمليات إعادة الإعمار بشكل عام.

وشدد م. سرحان على أن تفاقُم أزمات قطاع الإسكان بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة وتصاعد مؤشرات الفقر والبطالة الى مستويات غير مسبوقة مثل تحديا اضافيا للوزارة حيث تجاوز عدد الوحدات السكنية المتهالكة والآيلة للسقوط وغير الصالحة للسكن والتي تحتاج الى إعادة بناء قرابة 25 ألف وحدة سكنية، كما ان هناك ما يزيد عن 65 الف وحدة سكنية بحاجة الى إعادة تأهيل أو ترميم كونها لا تلبي الحد الأدنى الملائم للسكن، ومن المتوقع أن يتجاوز العجز في الوحدات السكنية 110 الف وحدة سكنية في العام 2023.

وقال: “من منطلق مسئولية الوزارة فقد تحملت أعباء ملف الحالات الاجتماعية التي تحتاج لمساعدة فيما يخص السكن وأخذت على عاتقها تحديث قاعدة بيانات المحتاجين للسكن من المتقدمين بطلبات لديها وذلك بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، حيث استنهضت الوزارة كافة الجهود من المؤسسات الشريكة والعاملة في مجال الترميم وإعادة التأهيل لحثهم على توفير الدعم المطلوب لمساعدة الأسر التي لا مأوى لها”.

وأضاف م. سرحان بخصوص مشروع مدينة سمو الشيخ حمد السكنية، حيث تم وضع آلية للتعامل مع المستفيدين من الشقق السكنية بعد اجراء مسح ميداني شامل وتحديد أوضاعهم واقتراح اليات تحصيل الأقساط لضمان استمرارية الاستفادة من مبلغ المنحة واطلاق مشاريع جديدة من خلال الأقساط التي سيتم تحصيلها سنويا من المنتفعين سواء ببناء وحدات سكنية جديدة أو إعطاء قروض حسنة لأجل السكن.

واستعرض خلال المؤتمر أبرز إنجازات وزارته خلال العام 2019 منها حصر أضرار تصعيد مارس ومايو ونوفمبر 2019 ومتابعة عملية الإغاثة والإيواء وترشيح عدد (507) للاستفادة من برنامج الإغاثة والإيواء من ذوي الهدم الكلي والضرر غير الصالح للسكن من خلال عدة مؤسسات في قطاع غزة وذلك بمبلغ 280 ألف دولار، كما تم ترشيح عدد (762) للاستفادة من برنامج إصلاح الأضرار الجزئية من خلال عدة مؤسسات في قطاع غزة، وذلك بمبلغ 280 الف دولار.

وأوضح م. سرحان أنه بلغت نسبة الإنجاز الكلي في برنامج إصلاح الأضرار الجزئية 63% حيث يتبقى قرابة 74 الف وحدة سكنية متضررة جزئيا بحاجة الى إعادة تأهيل، بإجمالي تمويل متبقي مطلوب 95 مليون دولار.

وقال بخصوص مشاريع المنحة الإيطالية أنه تم الانتهاء من الانتهاء من مشروع إنشاء وحدات سكنية في حي الندى – المرحلة الأولى 75 وحدة سكنية وتم الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل 4 بنايات متضررة بشكل بليغ (غير صالح للسكن) في حي الندى وبخصوص مشروع إعادة بناء المجمع الإيطالي تم الانتهاء من أعمال التقييم والترسية، جاري استكمال الإجراءات لتوقيع العقد مع المقاول ومباشرة الأعمال في الموقع.

وحول مشروع المسح الميداني أوضح سرحان أنه تم الانتهاء من إجراء البحث الميداني لعدد (44,800) طلب. تم عمل تدقيق لبيانات البحث الميداني وإعداد برنامج تنقيط موحد للطلبات من الناحية الاجتماعية والفنية وتجهيز تقييم مالي لمبالغ التدخل لحالات الترميم.

وتحدث م. سرحان عن أعمال آليات الوزارة مشيرا إلى أنها عملت لحوالي من (17,084) ساعة عمل، منها حوالي (1,689) ساعة عمل لمشاريع الوزارة، (11,734) ساعة عمل للوزارات والمؤسسات الحكومية، (1,047) ساعة عمل للبلديات، (195) للمؤسسات الأخرى، (2,419) للمهام المتفرقة الأخرى.

وأوضح أن الوزارة استقبلت طلبات ومراجعات المواطنين في قلم الجمهور بمقر الوزارة والمديريات المختلفة لأكثر من (100,000) طلب.

وأضاف م. سرحان أن الوزارة قامت الوزارة وبتمويل من الحكومة في غزة بتنفيذ أعمال الحماية الطارئة والعاجلة في مختلف المناطق الحرجة والمهددة على طول شاطئ قطاع غزة (منطقة رفح، دير البلح، الزوايدة، الشاطئ، الشمال)، حيث تم القيام بأعمال الحماية العاجلة للقرية السويدية ومنع استمرار انهيار شاطئ الرشيد في مدينة رفح، بالإضافة الى حماية غرف الصيادين في دير البلح، وحماية شارع الرشيد في الشمال.

وشكر كافة الجهود المبذولة لمساندة قطاع غزة وتكمين الأجسام الإدارية الحكومية الموجودة على الأرض من القيام بواجباتها في تقديم الخدمات لسكان القطاع، خاصة الصناديق العربية والدول العربية الشقيقة التي ساندت ودعمت أبناء قطاع غزة وإغاثتهم في مجال الإسكان والإعمار، مثمنا جهود كافة الدول التي ساهمت في إعادة إعمار وتنمية قطاع غزة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع من خلال المؤسسات الأممية العاملة في قطاع غزة والشكر موصول لكافة المؤسسات العاملة في قطاع غزة في مجال الاعمار والإسكان والتنمية..