الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / اجتماع أوروبي طارئ حول إدلب

اجتماع أوروبي طارئ حول إدلب

يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اجتماعا طارئا الأسبوع المقبل لمناقشة تداعيات التطورات الأخيرة المرتبطة بالنزاع السوري والتي دفعت الآف اللاجئين للتوجّه إلى الحدود بين تركيا واليونان.

ودعا الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، في بيان، صدر عنه مساء اليوم الأحد، وزراء خارجية الاتحاد إلى اجتماع طارئ لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سورية.

جاء ذلك قال: “الاشتباك في إدلب يهدد السلام والأمن الدولي بشكل خطير، والحياد يسبب الألم”. وله تداعيات إنسانية خطيرة على المنطقة وخارجها.

وأكد بوريل ضرورة أن يبذل الاتحاد الأوروبي كافة الجهود من أجل إيقاف الأزمة الإنسانية. مضيفا: “أدعو مجلس العلاقات الخارجية لعقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لبحث التطورات في إدلب”.

وأشار إلى أن الأزمة لا يمكن حلها إلا بالطرق السياسية. مبديا استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة من أجل إنهاء الأزمة. وشدّد المسؤول الأوروبي على أهمية جمع موارد من أجل مساعدة المنظمات المدنية.

وأردف: “بنفس الوقت، نراقب عن كثب وضع الهجرة على حدودنا الخارجية، وينبغي تنفيذ الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص، وندعم اليونان وبلغاريا”.

وفي وقت سابق صباح الأحد، أعلن مصدر عسكري في النظام السوري “إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأية طائرات مُسيرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سورية، وبخاصة فوق محافظة إدلب”.

وأكد، وفق “سانا”، أنه “سيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية”.

وأعلنت وكالة “سانا” مساء أن قوات النظام أسقط، الأحد، “ثلاث طائرات مُسيرة تابعة للنظام التركي”، بعدما كانت أفادت صباحًا عن إسقاط أول طائرة، الأمر الذي أكده المرصد السوري ووزارة الدفاع التركية.

ويأتي إعلان جيش النظام السوري إغلاق مجاله الجوي غداة مقتل 26 عنصرًا من جنوده جراء استهداف طائرات مسيرة تركية مواقع عسكرية عدة في ريفي إدلب وحلب، وفق ما أفاد المرصد السوري.

وبلغت حصيلة قتلى قوات النظام السوري من جراء القصف التركي باستخدام طائرات من دون طيار أو القصف المدفعي منذ الجمعة 74 عنصرًا، وفق المرصد الذي أشار أيضًا إلى مقتل عشرة عناصر من حزب الله اللبناني. ولم يصدر أي تعليق رسمي من النظام السوري على الحصيلة.

وتشن قوات النظام السوري بدعم روسي منذ كانون الأول/ ديسمبر هجومًا واسعًا ضد مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى وتنتشر فيها قوات تركية في محافظة إدلب وجوارها. وتمكنت قوات النظام من إحراز تقدم كبير على الأرض.

إلا أنه منذ بداية شباط/ فبراير، تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة في المنطقة وانعكس في مواجهات على الأرض أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.

والخميس، مُنيت تركيا بخسائر فادحة إذ قتل 34 جنديًا على الأقلّ بضربات جوّية اتهمت أنقرة قوات النظام بتنفيذها في إدلب. وإثر الهجوم، أطلقت تركيا عملية عسكرية في المنطقة ضد الجيش السوري.