الرئيسية / منوعات / أول تعليق من أحمد إبراهيم على أنباء انفصاله عن أنغام

أول تعليق من أحمد إبراهيم على أنباء انفصاله عن أنغام

في أول تعليق على أنباء انفصاله عن زوجته الفنانة أنغام وعودته إلى زوجته الأولى ياسمين عيسى ، كشف الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم أن السيدة ياسمين عيسى مازالت على ذمته منذ شهر مايو من العام 2019، حيث قام بردها غيابياً إلى ذمته بعد طلاقهما بشهر واحد في أعقاب زواجه من أنغام، التي كشف أنها بدورها مازالت هي الأخرى على ذمته حتى اللحظة، كاشفاً أن اختياره الاول دائماً سوف يكون أولاده من زوجته الأولى، حتى لو وصل الأمر لقيام أنغام بخلعه”.

وكتب أحمد إبراهيم على حسابه الشخصي في “فيسبوك” قبل قليل: الأساتذة الصحفيين اللي بيحاولوا يتواصلوا معايا اسف لعدم الرد ، احب اوضح انا انفصلت عن أم اولادي في ابريل ٢٠١٩ احتراما لرغبتها ثم رجعتها غيابي لذمتي من مايو ٢٠١٩ حفاظا على استقرار اولادي ، ومستحيل استغنى عنهم مهما تعرضت لضغط حتى لو كلفني الأمر البعد حتى لو اتخلعت من اي طرف يخيرني بينه وبين أولادي هختار راحة اولادي مع حبي الكبير للطرف الغالي ده اللي مازال هو الاخر “على ذمتي” واقسم بالله لم يحدث اي انفصال “حتى الان” لكن محدش عارف بكرا جايب ايه المهم راحة ولادي قبلي شخصيا .. كل ده يا جماعة عشان بوست تحية لام اولادي نزلته في يوم المرأة العالمي!!

وكان أحمد إبراهيم أشعل مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم، الأحد، بعدما قرر الاحتفال بيوم المرأة العالمي من خلال نشر صورة طليقته ياسمين عيسى بدلاً من زوجته انغام، مع تضمينها برسالة قال فيها: “في يوم المرأة العالمي تحية للعظيمة الأمينة اللي صانت بيتي في غيابي عرفت قيمة ولاد الأصول مراتي وام ولادي”.

إضافةً إلى قيامه وأنغام بإلغاء متابعة بعضهما البعض على “إنستقرام” هو ما دفع البعض للتأكيد بوقوع الانفصال بينهما.

“سيدتي” من جانبها تواصلت مع كلا الطرفين ولم يجيبا، فتواصلت مع أحد الأصدقاء المقربين للزوجين والذي أكد وقوع الانفصال ،غير الرسمي، بينهما منذ ما يقرب من 4 أشهر، وأنه فيما يبدو فإن محاولات بعض الأصدقاء المقربين لإصلاح العلاقة بين أنغام وزوجها باءت بالفشل.

وكانت أنغام تزوجت من أحمد إبراهيم قبل عام كامل، وهو الزواج الرابع لها، وتسبب هذا الزواج في قطيعة كبرى بينها وبين صديقتها الفنانة أصالة، كون ياسمين عيسى، زوجة أحمد إبراهيم الأولى، هي ابنة شقيقة طارق العريان، زوج أصالة آنذاك.