الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / ارتفاع بنسبة 61% في مبيعات الأسلحة في الشرق الأوسط

ارتفاع بنسبة 61% في مبيعات الأسلحة في الشرق الأوسط

ستوكهولم/PNN- أفاد تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري”، اليوم الإثنين، أن مبيعات الأسلحة ارتفعت بنسبة 61% في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الأخيرة.

وزادت مبيعات الأسلحة في العالم التي تشهد ارتفاعا منذ العام 2003 بنسبة 5.5% من حيث الكمية في فترة 2015-2019 مقارنة مع 2010-2014 وفقًا للمعهد.

وأوضح الباحث في المعهد لوكالة فرانس برس، بيتر وايزمان، أن “في الإجمال زادت مبيعات الأسلحة (..) وكان الطلب مرتفعا في الدول المستوردة”.

وارتفعت واردات دول الشرق الأوسط بنسبة 61% خلال تلك الفترة وشكلت 35% من إجمالي الواردات العالمية للأسلحة خلال السنوات الخمس الأخيرة، وباتت المملكة العربية السعودية المستورد الأول للأسلحة في العالم متقدمة على الهند مع زيادة في الكميات بلغت نسبتها 130%.

واعتبرت الولايات المتحدة المزود الأول للسعودية مع 73% من واردات هذا البلد، تلتها بريطانيا مع 13 %، وأتى ذلك رغم “المخاوف الكبيرة” المتعلقة بالتدخل العسكري السعودي في اليمن.

وأكد ويزمان أن كمية الأسلحة المصدرة إلى الشرق الأوسط تشكل “مصدر قلق” خصوصا وأن المنطقة تشهد “صراعات وتوترات وتصعيدا جديدا محتملا في النزاعات”، فيما احتلت فرنسا المركز الثالث بين الدول المصدرة للأسلحة، وشكلت سوق الأسلحة الفرنسية في السنوات الخمس الأخيرة 7.9% من إجمالي المبيعات في العالم أي بارتفاع نسبته 72% مقارنة بفترة 2010-2014.

وقال المعهد في تقريره إن” الصادرات الفرنسية بلغت أعلى مستوى لها منذ 1990(..) واستفادت صناعة الأسلحة الفرنسية من الطلب في مصر 26% من صادراتها، وفي قطر والهند فقد بلغت النسبة 14%، وشكل تسليم طائرات “رافال” قتالية إلى هذه الدول الثلاث، حوالى ربع إجمالي صادرات الأسلحة الفرنسية.

وتواصل الولايات المتحدة هيمنتها على السوق مع 36% من الحصص متقدمة على روسيا التي تراجعت مبيعتها بنسبة 18% لتستقر على 21% خلال 2015-2019.

وحافظت آسيا وأوقيانيا على المرتبة الأولى على صعيد استيراد الأسلحة خلال الفترة نفسها وتركزت فيهما 41% من الواردات العالمية للأسلحة التقليدية، وجاء ذلك بالرغم من تراجع استيراد الأسلحة في الهند التي كانت في الماضي أكبر مستورد لها في العالم، بنسبة 32% وكذلك الأمر في باكستان المجاورة حيث بلغ التراجع 39%

وفي التقرير، أوضح الباحثون أن هاتين القوتين النوويتين “حددتا منذ فترة طويلة هدف إنتاج أسلحتهما الخاصة (..) إلا أنهما لا تزالان تعتمدان كثيرا على الواردات”.