الرئيسية / محليات / مدى: اعلامييون وصحفييون يؤكدون على ضرورة إستسقاء المعلومة من مصدرها

مدى: اعلامييون وصحفييون يؤكدون على ضرورة إستسقاء المعلومة من مصدرها

غزة/PNN- اكد إعلاميون وصحفيون وممثلو وسائل إعلامية ومثقفون، اليوم الخميس، على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ونبذ كل الشائعات حول الفيروس، ووضع محددات للتعامل مع الوباء.

جاء ذلك، خلال دائرة مستديرة نظمتها لجنة دعم الصحفيين والمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى”، فى مدينة غزة، حول دور الإعلام في الحفاظ على السلم الاجتماعي ومواصلة الشائعات المتعلقة بـ”فيروس كورونا”..
وقد أشاد صالح المصري رئيس لجنة دعم الصحفيين، بالإعلام الفلسطيني الذي ينحاز دوماً للقضايا الوطنية الفلسطينية، مروراً بالحروب والمخاطر التي تعصف بالقضية، مشيداً بدورها البارز والايجابي في معالجة كل القضايا.

ولفت المصري إلى الشائعات والمغالطات التي تطفى على السطح سواء بشكل مقصود أو غير مقصود، داعياً إلى ضرورة التأكد من المعلومة من المصادر الرسمية الموثوقة.

وأكد على أهمية الطاولة المستديرة في إثراء ونقاش كافة القضايا المتعلقة بالفيروس باعتبار الإعلاميين قادة رأي، داعياً لوضع محددات للتعامل مع الفيروس.

وقد وافقه الرأي د. أحمد حماد منسق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” في قطاع غزة، الذي أكد أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، معتبراً أن الشائعات ليست من الحريات الإعلامية.

وأكد د. حماد، التمسك بحرية الجميع في التعبير عن آرائهم في شتى القضايا، غير أن نشر الأخبار الكاذبة والشائعات وترويجها، لا يندرج ضمن حرية التعبير. وشدد حماد فى حديثه على احترام حرية الإعلام واستقلالية الصحافة، وحق الحصول على المعلومات تعزز مشاركة المواطنين في القضايا العامة وفى متابعة كل القضايا بشفافية.
وطالب المؤسسات الإعلامية والإعلاميين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وعموم المواطنين بمحاربة الظاهرة، نظرا للأضرار والمخاطر التي تمس الجميع، وتضعف القدرة العامة على التعاطي الامثل للحد من انتشار الوباء في فلسطين.

وقد أكد المتحدثون على أهمية أن يكون الصحفي مصدر تنويري للأخبار ومعول بناء وليس هدم، مطالبين الوزارات المعنية وخاصة وزارة الصحة بضرورة الإسراع في نشر الخبر والشفافية في نقلها، حتى لا يتم ترك فرصة للشائعات أن تنتشر في المحيط.ودعا متحدثون بضرورة تشكيل غرفة طوارئ للوزارات المعنية والمؤسسات الاهلية ، لتوعية المواطنين بالفيروس وطرق الوقاية منه، وأن يتم خلق مبادرات شبابية كمراكز للتوعية وتثقيف المواطنين على مبدأ عدم التهويل وعدم التقليل أيضاً.

وقد عرض د. حماد خلال الطاولة المستديرة فيديو بعنوان “الشائعات حول كورونا ليست حرية تعبير” الذي نشره مركز مدى في اطار حملته لمحاربة الأخبار الكاذبة والشائعات، ، كما اوصوا بضرورة التنسيق لتشكيل مركز إعلامي موحد بالتنسيق بين كافة الوسائل الإعلامية والمؤسسات والوزارات الحكومية المعنية، لإدارة أزمة انتشار “فيروس كورونا”.