الرئيسية / قالت أسرائيل / الصحة الإسرائيلية: ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” إلى 200

الصحة الإسرائيلية: ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” إلى 200

بيت لحم/PNN- أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في “اسرائيل” إلى 200، فيما يتواجد عشرات الآلاف في الحجر الصحي المنزلي.

وبحسب موقع “عرب 48″، يأتي تسجيل هذا الارتفاع بعد ساعات من إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن أتخاذ المزيد من الإجراءات المشددة والتعليمات المتعلقة في سبل منع تفشي الفيروس.

ووفقا للقيود والتعليمات الجديدة تم منذ صباح اليوم الأحد، تعليق الدراسة في البساتين، ورياض الأطفال والحضانات وأطر التعليم الخاص.

وبهذه التعليمات الجديدة يكون جهاز التربية والتعليم في اسرائيل بما يشمل المدارس بمختلف المراحل والجامعات والكليات معطلا، وذلك كإجراء وقائقي لمنع تفشي الفيروس في صفوف الطلاب، حيث من المتوقع استئناف الدراسة في الخامس عشر من نيسان/أبريل المقبل.

التربية اللا منهجية وامتحانات البجروت

ووفقا للتعليمات، تم إلغاء كل نشاطات التربية اللا منهجية مثل رحلات، جولات، فعاليات حركات ومنظمات الشبيبة، سنة تحضيرية قبل الجيش، دورات ونويدات الظهيرة.

كما تقرر إلغاء امتحانات “البجروت” التي كانت مقررة في اللغة الإنجليزية هذا الأسبوع (الامتحان الشفوي) والفن التطبيقي والمسرح وامتحانات التعليم الخاصة بالصف الثالث عشر -الرابع عشر.

ولن تكون دروس إثراء أو امتحانات علامة واقية.

الحد من التنقل والترفيه

وعلى الصعيد العام، تقرر إغلاق المجمعات التجارية ومراكز الترفيه والنوادي والقاعات والمطاعم والمقاهي ودور السينما، وكذلك اقتصار التجمهر على 10 أشخاص فقط.

وبما يخص المواصلات العامة، ستبقى هذا الأسبوع تعمل كالمعتاد، لكن سيتم تقليص خطوط المواصلات العامة والقطارات في بعض المناطق، كما تم التوجه للمواطنين بالتقليل من السفر عبر المواصلات العامة إلا في حالات الضرورة، فيما لن يتم الدفع النقدي بالحافلات منذ بداية يوم الثلاثاء المقبل.

تقييدات في سوق العمل

أما بما يخص سوق العمل، شرعت العديد من المكاتب الحكومية والقطاع العام من شركات حكومية وسلطات حكومية ومكاتب ووزارات، بتقليص طواقمها وتقديم الخدمات في حالات الضرورة فقط، والامتناع قدر الإمكان عن استقبال الجمهور إلا في حالات الطوارئ.

وبما يخص القطاع الخاص، توصي التعليمات الشركات الخاصة بالعمل عن بعد، وعدم تواجد في مقرات ومكاتب الشركات لأكثر من 10 أشخاص، وتقليل حجم وساعات العمل من المكاتب، وتحويل أكبر عدد من الموظفين للعمل من المنازل.

البنوك والعيادات الطبية

كما أعلنت البنوك، عن مواصلة تقديم الخدمات المصرفية مع تقليص استقبال الزبائن، بحيث تم مطالبتهم باستعمال التطبيقات وخدمات الصراف الآلي وعدم الدخول لفروع البنوك إلا في حالات الضرورة.

ذات الإجراءات قامت بها صناديق المرضى في البلاد، التي توجهت للمواطنين بعدم القدوم للعيادات إلا في حالات الطوارئ والتوجه للخدمات الصحية عبر الهواتف، كما أوصت كل من يشكو من أعراض حمى وارتفاع في درجات الحرارة عدم الخروج من منزله والاتصال بطواقم الإسعاف التي ستصله للمنزل لعلاجه.

ومن المتوقع أن يتم العمل بموجب أنظمة الطوارئ والإجراءات المشددة لمدة 5 أسابيع وذلك حتى الانتهاء من عيد الفصح العبري في منتصف نيسان/أبريل المقبل، حيث سيجرى تقييم للأوضاع وبحال سجل تراجع في الإصابات سيتم رفع الإجراءات المشددة والقيود تدريجيا.