الرئيسية / الصحة / يسبب تلف العصب البصري وحروق للجلد: صيادلة يحذرون من الكحول القاتل

يسبب تلف العصب البصري وحروق للجلد: صيادلة يحذرون من الكحول القاتل

في الوقت الذي ينتشر فيه فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” ويسجل إصابات جديدة بشكل مستمر، يتسابق الجميع نحو إتخااذ الإجراءات الاحترازية مثل النظافة الشخصية والتعقيم المستمر للأيدي والأغراض، باستخدام الكحول، الذي يحذر بعض الصيادلة من وجود أنواع سامة منه وأخرى مغشوشة، كما يحذرون من طرق استخدام ربما تكون ضارة.

وأكد الصيدلي خالد يوسف أهمية شراء الكحول من صيدليات أو محلات مستلزمات طبية مضمونة وذات سمعة، لأنه في تلك الأزمات تنتشر أنواع عديدة مغشوشة، لافتًا إلى أن لون الكحول مثل المياه تمامًا، إلا أن رائحته مميزة ونفاذة للغاية وهي الرائحة التي تعرف باسم رائحة “السبرتو” الشهيرة.

وأضاف يوسف، لـ”الوطن”، أن الكحول المستخدم في التعقيم هو الإيثانول أو الكحول الإيثيلي، وتكون نسبته 70%، وفي حالة كان التركيز أقل من تلك النسبة سيكون غير فعال في التعقيم، أما إذا ارتفعت النسبة عن 80%، سيتحول إلى حارق، ويسبب مشكلات وحروق والتهابات للجلد، مشيرًا إلى أنه في كل الحالات لابد من ابتعاده تمامًا عن العين.

نوع سام من الكحولات حذر منه الصيدلي، وهو الميثانول أو الكحول الميثيلي، لافتًا إلى أنه نوع شديد السمية، سواء بملامسته للجلد أو دخوله للمعدة، ومن الصعب تفرقته عن الكحول العادي إلا عن طريق لون النيران التي يسببها كل منهما، فعند إشعال النار في بعض الكحول الإيثيلي الآمن يعطي نار لونها أبيض في أصفر، أما الميثانول السام ناره لونها أزرق شفاف.

وقال الصيدلي أحمد أمير إن الكحول الآمن نوعان، الإيثانول ethanol والبروبانولول propanolol، ويطلق عليهما أيضًا ethyl alcohol و isopropyl alcohol، ويستخدمان في الاستخدامات الطبية والتعقيم والتطهير بنسبة 70% كتركيز.

وأضاف لـ”الوطن”، أن النوع الثالث للكحول سام للغاية وهو الميثانول، ويسبب تهيج في الجلد والتهابات في العين ومشكلات في الجهاز التنفسي وتسمم، ويسبب كذلك تلف في العصب البصري إذا تخطى حد معين، مؤكدًا ضرورة شراء الكحول من أماكن لها سمعتها وقراءة مكونات المنتج قبل شرائة والتأكد من خلوه من الميثانول السام.

وتابع بأن بعض مصنعي الخمور يستخدمون النوع السام في غش الخمور، موضحًا أن شرب 30 مللي منه كفيل بتدمير العصب البصري، أما الجرعات القاتلة تبدأ من 30 لـ 240 مللي، أو 1 جرام من الميثانول لكل 1 كجم من وزن الشخص.