الرئيسية / رياضة / تقرير- العفيفي والعاص بداية البناء في الوطن

تقرير- العفيفي والعاص بداية البناء في الوطن

طولكرم/PNN- منتصر العناني- نادي حيفا الفلسطيني في العاصمة العراقية بغداد، من الأندية التي حافظت على رسالتها في الشتات للحفاظ على القضية، حملت في طياتها القضية والهم في الخارج، لتكون رسالة الوطن بعد العودة للوطن، كان نادي حيفا الفلسطيني يحظى برعاية الرئيس الشهيد صدام حسين، بالأضافة الى الشهيدين أبناء الشهيد صدام الشهداء بإذن الله عدي وقصي صدام حسين، الذين كانوا دوماً في زيارات دائمة لنادي حيفا الفلسطيني وداعمين له.

عودة السلطة الى الوطن وتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وعودة كوكبة من الكوادر الرياضية من نادي حيفا الى أرض الوطن في آيار 1996، ضمن قوات الاقصى التي كانت متواجدة بالعراق، ممن عملوا في مجالات رياضية مختلفة مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة والشطرنج والكيك بوكسينغ وألعاب اخرى.

وصدر المرسوم بإعادة تشكيل قرار إعادة تشكيل الاتحاد الرياضي العسكري نهاية عام 1996 بقرار من قائد قوات الأمن الوطني (الحج اللواء اسماعيل جبر)، وبناء عليه تم تسمية هذه الكوادر ضمن تشكيل الاتحاد الرياضي العسكري كأعضاء مجلس إدارة أو اعضاء باللجان الرياضية وهم:
1- وليد خليفة
2- صفوت انسي
3- محمود الماضي
4- هلال الجياب
5- سمير إبراهيم
6- سعد توفيق
7- سمير عثامنه
8- احمد الحسن
9- نائل يونس
ومنتصر العناني (مسؤولاً اعلامياً للعلاقات العامة والأعلام في الاتحاد العسكري فلسطين ) لتنطلق المسيرة في رسم خارطة الاتحاد بخطىً ثابتة عملهم في الاتحاد الرياضي العسكري برئاسة العميد احمد العفيفي ثم تسلم المهمة اللواء يونس العاصي حتى عام 2004 والتي شكلت خلاله اللجان وضباط النشاطات على قدم وساق، واقيمت البطولات الرياضية العديد التي كانت منحنىً عال المستوى بهمة رئيس الاتحاد وأعضاء الاتحاد، ليشكل قفزة نوعية في بناء جسم قوي للرياضة العسكرية في الوطن الكامل، كما وتم تشكيل المنتخبات في معظم الألعاب التي نجح فيه الأتحاد بالتصدر وأخذ مكانة وموقع متميز امام الآخرين، ليسجل في تلك الفترة أعلى مستوى للرياضة العسكرية، وذلك من خلال قيادة حكيمة بقيادة اللواء يونس العاصي، الذي اعطى ومنح الرياضية العسكرية دعماً قوياً ليشكل من خلالها علامة مهمة في الوطن وخارجه، وحقق فيها ابطالنا ارقام اولى وثانية، وحصدوا الذهب والبرونز واعتلوا منصات التتويج.

اللواء يونس العاصي ومن خلال عمله الدؤوب جعل من الرياضة العسكرية عنوان مهم في الوطن وبدعم مباشر من الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي كان متابعاً وحتى في حصاره كانت المنتخبات تقف الى جانبة وذهبوا الى المقاطعة، من عاد للعمل بالساحة العراقية ومنهم من تقاعد ومنهم ما زال على رأس عمله.

وقد سجل للرياضة العسكرية حضورا عالياً وقد تم عمل سجل كامل من قبل مسؤول الاعلام منتصر العناني، بأرشفة خاصة لكل ما تم نشره وانجازه حتى تلك الفترة الواقعة 1996/2004، لتكون في قمة الهرم من خلال كوكبة عملوا بإخلاص ووفاء، منهم اليوم وعلى سبيل الذاكرة من بقي في الوطن ومنهم من عاد الى العراق، نادي حيفا الفلسطيني، ومن تقاعد وهناك من بقي حتى اللحظة في ارض الوطن ليكمل المسيرة.

وشهدت تلك الفترة قمة العطاء والانجازات رغم الأمكانات المتواضعة التي كانت يتعامل بها الإتحاد، مسيرة 9 سنوات بناء منذ البداية كانت صورة يحتذى بها ومثالاً حي على العطاء للوطن، لتسلم الرسالة من بعدها وبعد توقف نتيجة الاجتياحات الاسرائيلية الدفة لقيادات عمل الاتحاد من جديد ليحافظوا على الارث من خلال عمل متواصل في الرفعة للزطن وحمل الرسالة والقضية من خلال انشطتة بقيادة اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني ومع رجال وقيادات تحت مظلته عملوا بجد وأكملوا المسيرة لتبقى الرسالة قائمة والرياضية العسكرية شامخة ولن تتوقف.