الرئيسية / بيئة نظيفة / مصر: تطبيق جديد لجمع مخلفات الأجهزة الإلكترونية من المنازل

مصر: تطبيق جديد لجمع مخلفات الأجهزة الإلكترونية من المنازل

القاهرة/PNN- كشف الدكتور طارق العربي، مدير مشروع إدارة المخلفات الطبية والإلكترونية، التابع لوزارة البيئة، والمموّل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومرفق البيئة العالمي، في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن كمية المخلفات الإلكترونية عن قطاع الاتصالات تتراوح سنوياً بين 66 – 73 ألف طن/عام، وأن القطاع الخاص هو أكبر موّلد للمخلفات يليه الأُسر والقطاع الحكومي.

وأضاف العربي، أنه يتم التخلص الآمن من حوالي 4020 طن من المخلفات الإلكترونية وتوجيهها للقطاع الرسمي، موضحاً أن القطاع الخاص هو أكبر مولّد للمخلفات بنسبة تبلغ 58 في المئة تليه الأُسر بنسبة 23 في المئة والقطاع الحكومي 19 في المئة ويتم معالجة وإعادة تدوير حوالي 2 في المئة من المخلفات الإلكترونية المتولدة من القطاع الرسمي بينما يسيطر القطاع غير الرسمي على نسبة 98 في المئة من تلك المخلفات.

وكشف العربي، أن وزارة البيئة بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي لاتحاد الصناعات، تدعم تطبيق جديد لجمع وتدوير المخلفات الالكترونية يسمى “E تدوير” وهو تطبيق اقترحه أحد رواد الأعمال لجمع المخلفات الالكترونية من المواطنين في منازلهم وسيتم تفعيل العمل به فىي بداية شهر نيسان (أبريل).

حوافز لاستخدام التطبيق
من جهته، أعلن كريم دبوس، صاحب فكرة ابليكيشن “E تدوير” أن المواطنين المتواصلين مع التطبيق للتخلص من النفايات الالكترونية سيحصلون على قسائم تخفيض على الملابس والأجهزة الالكترونية بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي في اتحاد الصناعات.

ويعمل التطبيق من خلال إضافة صورة للبطاقة الشخصية وصورة للمخلفات التي يريد التخلص منها على التطبيق، ومن خلال ذلك يذهب إليه أحد العاملين من قبلنا للجمع كمرحلة أولى وتوصيلها إلى مصانع التدوير وهي مصانع مصرية قطاع خاص.

وتابع: “إن مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات المصرية ساهم في إطلاق التطبيق كنموذج تجريبي لمبدأ المسئولية الممتدة”، موضحاً أن التطبيق الجديد سيساهم في جمع القمامة من المنازل بمقابل مادي، ولكننا ننتظر المرحلة التجريبية لاتخاذ ما يلزم من خطوات جديدة فيما بعد.

وأكد دبوس، أنه تم التنسيق مع قطاع الاتصالات للتخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية المتولدة عن شركات المحمول كنموذج تجريبي قبل التعميم على باقي القطاعات وتوجية تلك المخلفات إلى المصانع لإعادة تدويرها.

المصدر: مجلة البيئة والتنمية العربية.