الرئيسية / متفرقات / مجلس عائلات سلفيت يهيب بشريحة العمال الالتزام بالحجر البيتي

مجلس عائلات سلفيت يهيب بشريحة العمال الالتزام بالحجر البيتي

سلفيت/PNN- أهاب مجلس عائلات سلفيت بشريحة العمال الباسلة، الالتزام بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة الفلسطينية وبقية الوزارات خاصة تلك المتعلقة بالالتزام بالحجر البيتي، واشاد بتفهم ووعي سلفيت ككل، الملتزم طوعيا وذاتيا ودون الزام، بالتعليمات من قبل جهات الاختصاص والتي صارت نموذجا يحتذى به.

وقال د. خالد معالي ممثل آل شاهين في المجلس ان شريحة العمال من اهم الشرائح المجتمعية الحساسة في المرحلة الحالية في مواجهة تفشي فيروس “كورونا، والوقاية منه والحد من انتشاره، ويقع على كاهلها مسئولية مجتمعية وصحية كبيرة جدا، فشريحة العمال شريحة اصيلة من المجتمع الفلسطيني، قدمت تضحيات للوطن فمنهم الشهيد والجريح والاسير، وان خروج العمال البواسل للعمل هو تحت ضغط لقمة خبز وحليب اطفالهم وارزاقهم.

وشدد معالي على اهمية الوعي والفهم الصحيح لخطورة فيروس “كورونا” من قبل شريحة العمال، وانه لا يصح باي حال من الاحوال وتحت اي ظرف كان، التهرب من طرق الوقاية والحجر البيتي لاي عامل، او التحايل عليها، فهو يضر نفسه اولا واطفاله ثانيا ومجتمعه ووطنه ككل، وهذا الامر لا يقبل به اي عاقل او عامل مخلص لوطنه وشعبه كما عهدناهم محبين ومخلصين لوطنهم ومضحين له.

وحث معالي العائلات والاطفال والامهات على عدم التعامل بعواطف ومشاعر جياشه مع اي عامل عائد من عمله، والانتظار والصبر قليلا ، حتى الانتهاء من الحجر البيتي والتأكد من عدم اصابته وخلوه من فيروس “كورونا”.

واوضح معالي ان الناطق باسم الحكومة صرح بان شريحة العمال هم الثغرة الوحيدة، وبالتالي لا يجوز الاستهتار او التهاون مع تعليمات الجهات المسئولة وجهات الاختصاص، ويجب الالتزام الحديدي بالحجر البيتي، وعيا وتفهما وحبا بالوطن، وليس بقدر ما هو الزاما واجباريا.

وشدد معالي ان ظروف الاحتلال وتداخل المستوطنات بين المحافظات، وتحكمه بالمعابر والحواجز، وتعمد جنوده البصق على المركبات او لمس الصرافات الالية، ووجود شريحة من العمال يفوق عددها ال 150 الف تجعل الامكانيات قليلة ولا تكفي، وبالتالي لا بد هنا من الوعي وتقوى الله ومخافته لمنع انتشار كورونا، والحد من تفشيه، ولا يعول شعبنا واجهزته واطباؤه وقياداته، الا على تفهم ووعي شريحة العمال وبقية شرائح المجتمع، لخطورة المرحلة والمسئولية المجتمعية الخيرة معا، للحفاظ على صورة مشرقة لشعبنا امام شعوب العالم .

وثمن معالي كل العمال الملتزمين ذاتيا والحريصين على مصلحة شعبهم وعائلاتهم واحبائهم، وكل من يعمل ويسهر على أمن ووقاية شعبنا في كل ربوع الوطن، داعيا الله ان يزيل الغمة ويكشفها وتعود الحياة لطبيعتها المعتادة.