الرئيسية / أفكار / نهوض القيم البشعة في ظل كورونا بقلم بكر أبوبكر

نهوض القيم البشعة في ظل كورونا بقلم بكر أبوبكر

لقد شاهدنا العالم كله يعمل جاهدا، وبشكل وطني او قومي على مواجهة فيروس هذا العصر، فاتخذت كثير من الدول احتياطاتها بشكل متدرج.

وقد تبدو الصورة الانسانية العامة متشابكة ما بين مُبهجة بالتعاون، وبشعة بظهور مجموعة من القيم السلبية، ولنا في ظل هذه الجائحة أن نرصد مجموعة من القيم صعودا وهبوطا

اولا: ظهور عقلية وقيمة القرصنة والنهب كما حصل بمصادرة أو تأخير المساعدات القادمة من الصين الى ايطاليا من قبل عدد من الدول أشير فيها الى تركيا والتشيك وبولندا وألمانيا!؟

ثانيا: ظهور قيم النجدة والفروسية فيما فعلته الصين في دعمها لعدد من دول العالم مثل مصر وصربيا وايطاليا وايران…الخ، بالطواقم الطبية والمستلزمات حتى ان الرئيس الصربي صرح بان صديق بلاده هي الصين وليست أوربا التي يحاول ان ينضم لها بلا جدوى!

ثالثا: لا أسرار، ولا حقيقة تستطيع الاختباء طويلا، فالمأخذ الكبير على الصين أنها أخفت المرض لفترة معينة. وتجاهلها تحذيرات الطبيب الصيني جعلها تدفع ثمنا غاليا ففي ظل العالم الرقمي المتسع تنتشر الأخبار الصحيحة، وفي المقابل تنتشر الخزعبلات أيضا

رابعا: سطوة القيم الرأسمالية الامبريالية العفنة فحين ترصد المانيا نصف تريليون (٥٠٠ مليار دولار) وامريكا ٢ تريليون (ألفين مليار) لمكافحة كورونا نعرف حينها الظلم والقباحة الاستعمارية التي ارادت شراء بلادنا فلسطين بصفعة ترامب-نتنياهو بسرقتها ل٥٠٠ مليار من جيوب العرب!

خامسا:استقرار وتوسع قيم الصهيونية واليهودية المتطرفة بما لا تتورع السلطات الاحتلالية عن فعله حتى في ظل جائحة كورونا! أذ لم تتوقف عن القتل اليومي والاعتقالات وسرقة الأرض لتضيف عليها إلقاء العمال الفلسطينيين المشتبه إصابتهم بالوباء على قارعة الطريق! بطريقة عنصرية بشعة.

إثر انقشاع الجائحة ستهتز حكومات وتنتهي وتقوم ثورات وتختل كثير أنظمة ويبرز العالم الجديد، ونظل نحن مناضلون حتى النصر.