الرئيسية / أفكار / الفلسطينيون وحرب الكورونا

الفلسطينيون وحرب الكورونا

بقلم: نمر العايدي

يبدو ان القدر لم يتوقف عن ملاحقة الفلسطينيين فمن حرب الى حرب ومن ضائقه الى ضائقه وفي كل هذة المعارك والحروب كانت الكفة تميل للأعداء، لكن الشعب الفلسطيني كان يدافع عن وجودة بما تيسر له من امكانيات وكان يحول نقاط ضعفه الى قوة.
الصراع بين الفلسطينيين واسرائيل على الارض والانسان، اسرائيل تريد ارض خاليه من السكان والفلسطينيون يريدون الارض والانسان،والجميع يذكر ما قالته غولدا مائير الفلسطيني الجيد هو الفليطيني الميت ، وتمنى قادة في اسرائيل ان يصحوا باكرا والبحر قد ابتلع غزة.
القيادة الفلسطينية جل همها الانسان والارض في معادلة جدليه لا تصلح الواحدة دون الاخرى، من هذا الباب عملت القيادة الفليطينية كل ما بوسعها كي تحافظ على الانسان الذي هو اعز ما تملك وهو شلعة الديمومة والساعي الى طريق النصر والحرية.
في كل مرة كان العدو واضح في شخوصه ودباباتة وطائراتة واسلحته الفتاكة وكان يضرب في كل مكان تصل اليه قوته الغاشمة، هذه المرة الحرب مختلفة الى حد ما .
لا نريد تحميل المسؤوليه لاي احد مع ان هناك مسؤولية كبيرة على دولة الاحتلال الذي يهمها هو طاقة العامل الفلسطيني وقدرته على الانتاج ، اما حياته ومصيرة لا يعنيها بأي شيء.
من هذا القبيل علينا ان ننجح في هذةالحرب وشعبنا ينظر الينا بعيناالاحترام والتقدير لادارة كفة الصراع مع الوباء واعوانة بكفاءة عالية جدا تفوقت على كثير من الدول.
في الحرب يوجد نقاط ضعف يستغلها العدو ويتغلغل منها ، فلا يكون احدا منا نقطة ضعف يتسلل منه المرض ويفتلك بهذا الشعب الذي لم يرى بحياته اياما سعيدة فمن كارثة الى مصيبه الى حرب ودمار ، كلها صبر ساعة وتزول الغمةوتعود الحياة الى طبيعتها وشدةوبتزول بهمة الجميع.