الرئيسية / حصاد PNN / وزيرة الصحة: تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” … وتعافي 8 حالات

وزيرة الصحة: تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” … وتعافي 8 حالات

رام الله/PNN- أعلنت وزيرة الصحة د. مي كيلة، تسجيل 12 إصابة منذ منتصف الليلة وحتى اللحظة، ليرتفع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين إلى 307، و95 إصابة داخل مدينة القدس المحتلة، فيما تعافى 8 من المصابين المتواجدين في فندق الكرمل، ومشفى “هوغوتشافيز” برام الله.

وأوضحت كيلة في الايجاز الصحفي الصباحي حول تطورات فيروس كورونا في فلسطين، اليوم الجمعة، بحضور وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، والناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم، أن 6 إصابات لمخالطين، من بينها طفلة بعمر عامين، وشقيقها بعمر 12 عاما من قرية بيت لقيا غرب رام الله انتقلت لهما العدوى عن طريق والدهما المصاب، وهو عامل، إضافة لـ6 عمال من قرى قطنة وكفر عقب بالقدس، ويطا في الخليل، وكفر راعي في جنين، وخربثا المصباح في رام الله، والعبيدية في بيت لحم.

وأعلنت كيلة أنه تم تشافي 8 مرضى بالفيروس في مستشفى هوغو تشافيز ومركز العزل بفندق الكرمل، حيث سيغادرون اليوم الى بيوتهم حسب بروتوكولات وتعليمات وزارة الصحة، أي الحجر المنزلي لمدة 14 يومًا، واتخاذ التغذية اللازمة وفحص الحرارة مرتين باليوم لمدة 14 يوما، وسنقوم بالاتصال بهم يوميا، والطواقم الطبية ستعمل على فحصهم بعد انتهاء فترة الحجر.

وأكدت كيلة أن الحالة الصحية لجميع المصابين المتواجدين في مراكز العزل والعلاج مستقرة ولا يوجد أي مريض منهم في العناية المكثفة.

وأشارت كيلة الى أنه تم تسجيل 7 إصابات جديدة حتى مساء أمس في مدينة القدس، ما يرفع عدد الإصابات الى 95 إصابة.

ولفتت الى أن الحصيلة الاجمالية للإصابات بالفيروس ترتفع الى 307 حالات في المحافظات الشمالية والجنوبية، إضافة لـ95 حالة داخل مدينة القدس، معتبرة أن عدد هذه الحالات هو مبدئي لأنه لا يوجد هناك تقصٍ لعدد الحالات كما هو الحال في المحافظات الشمالية والجنوبية.

وأضافت كيلة أن عدد الحالات المصابة الخاضعة للمتابعة حاليًا 236 في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبينت أن عدد الإصابات في صفوف العمال ومخالطيهم بلغت 230 حالة، أي ما نسبته 75% من الحالات الموجودة في فلسطين، فيما بلغ المجمل العام للفحوصات الخاصة بكورونا في فلسطين 21162 فحصا، وبلغت نسبة المصابين حسب الجنس 67% ذكور، و33% إناث.

أما بخصوص المتواجدين في الحجر المنزلي الصحي تحت إشراف الوزارة، قال كيلة إن عددهم 17303 مواطنين، ويتم تتبعهم من خلال تطبيق على الهاتف، وهذا الأمر يسهل عمل الأجهزة الأمنية أيضًا، حيث تم العمل عليه بالتعاون ما بين الوزارة والأجهزة الأمنية، وهناك غرفة عمليات للجهتين تكون عليها شاشات، لمتابعة المحجورين صحيًا.

ولفتت الكيلة الى أن الوزارة قامت بافتتاح مختبرين جديدين لإجراء الفحص الخاص في معهد البحوث الزراعية التابعة لوزارة الزراعة في جنين، ومؤسسة الشهيد ظافر المصري في نابلس، وسيبدأ العمل بهما من يوم الأحد المقبل، مشيرة الى أن قدرة مختبرات الوزارة سترتفع في إجراء الفحص لتصبح بمعدل 4000 فحص يوميا.

وحول مستشفى المطلع في القدس، قالت وزيرة الصحة إنه جرى عقد اجتماع يوم أمس عبر الهاتف مع مدير المستشفى وليد نمور، وبحضور مسؤول ملف كورونا وفريق الطب الوقائي، ومدير التحويلات الطبية في الوزارة، لمناقشة وضع المرضى المحولين للمستشفى بعد تسجيل عدد من الإصابات هناك، وتم الاتفاق على ما يلي:

– استمرار العلاج في المستشفى لكل من: مرضى غسيل الكلى للأطفال ومرضى الإشعاع العلاجي للأورام، ويستثنى من استمرار العلاج جميع مرضى السرطان والأمراض الأخرى، وستدرس حالة كل منها بشكل فردي ما بين الوزارة والمستشفى.

– سيتم توزيع مرضى الأورام للعلاج الكيماوي على المشافي الحكومية في المحافظات، وسيزودنا المطلع بالأدوية الخاصة بمرضى الأورام، أسوة بالتعاون مع المرضى المحولين الى كل من مستشفى بيت جالا الحكومي، ومستشفى الخليل الحكومي.

– سيتم توزيع مرضى غسيل الكلى للكبار كل حسب محافظته.

بدوره، هنأ المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، أبناء شعبنا المسيحيين المحتفلين بالأسبوع المقدس وعيد الفصح المجيد حسب التقويم الشرقي، مؤكدا أن شعبنا سيتمكن من تجاوز هذه الجائحة بوحدته وتكافله.

ووجه ملحم تحية للأسرى في سجون الاحتلال في يوم الأسير الفلسطيني، وقال: “صباح الخير للأسرى خلف ستائر العتمة، في يوم الأسير لن يجف نهر الحرية، ولن يطول قهر السجان، ولا عتمة الزنزانة، ورغم سحب الدخان فثمة بصيص أمل وقوة ضوء تشق سخم الليل”.

وأضاف: “تحية في يوم الأسير لعمداء الأسرى جميعا، كريم يونس، ماهر يونس، نائل البرغوثي، فؤاد الشوبكي، مروان البرغوثي، أحمد سعدات، عمر البرغوثي، ضياء الآغا، خالدة جرار، إسراء جعابيص، حسن يوسف، محمد أبو طير، ولخنساء فلسطين أم ناصر أبو حميد، محمد الطوس، رشدي أبو مخ، رائد السعدي، ناصر أبو حميد، أحمد البرغوثي “الفرنسي”، إبراهيم بيادسة، حبيب جودة، وجميع أسيراتنا وأسرانا في المعتقلات الإسرائيلية”.

وجدد دعوة الحكومة في هذا اليوم، والتي وجهها رئيس الوزراء محمد اشتية، للمجتمع الدولي بضرورة الإفراج عن جميع الأسرى، لا سيما النساء والأطفال والمرضى، محمّلا سلطات المعتقلات الإسرائيلية المسؤولية عن الحالة الصحية لأسرانا في ضوء تفشي هذا الوباء وعدم وصول تقارير حقيقية حول الحالة الوبائية في المعتقلات الإسرائيلية، ونطالب منظمة الصحة العالمية بإطلاعنا على حالة أسرانا في معتقلات الاحتلال.

وتابع: “نتطلع للإفراج عن الأسرى جميعهم، لا سيما الأسيرات، والأطفال، والأسرى المرضى: منصور موقدة، ومعتصم رداد، وخالد الشاويش، وناهض الأقرع، وعثمان أبو فرج”.