الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / بريطانيا قد تواجه 6 موجات كورونا.. وتوقع ارتفاع ضحايا الوباء

بريطانيا قد تواجه 6 موجات كورونا.. وتوقع ارتفاع ضحايا الوباء

لندن/PNN- حذر طبيب بارز من أن بريطانيا قد تسجل أعلى معدل للوفيات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا الجديد في أوروبا، وطالب بأن تكون مستعدة بشكل أفضل لموجات أخرى من الوباء.

وانتقد الطبيب البارز أنتوني كوستيلو، خلال لقاء بالفيديو مع لجنة الصحة والرعاية الاجتماعية بالبرلمان البريطاني الحكومة البريطانية وقال إنها كانت “بطيئة للغاية” في الاستجابة لتفشي وباء “كوفيد-19”.

وأبلغ كوستيلو، المدير السابق في منظمة الصحة العالمية، اللجنة البرلمانية بأن البلاد يجب أن تواجه “الواقع القاسي” من حيث أنها لم تتفاعل بسرعة كافية للتحذيرات بشأن تفشي فيروس كورونا، بحسب ما أشار موقع شبكة “سكاي نيوز”.

وقال كوستيلو، الأستاذ بمعهد الصحة العالمية في يونيفرسيتي كوليدج لندن، إن بريطانيا ستنتهي على الأرجح بأن تكون صاحبة أعلى معدل للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا الجديد في أوروبا، وأنها ستتفوق على إسبانيا وإيطاليا من حيث عدد الوفيات.

وأوضح أنه من أجل تجنب ارتفاع كبير آخر في عدد الوفيات، بمجرد أن تبدأ البلاد في تخفيف إجراءات الإغلاق، فإنه على الحكومة البريطانية تعزيز قدرة اختبار المجتمع وتبني تتبع الاتصال على غرار كوريا الجنوبية، مضيفا “نأمل جميعا أن يؤدي الإغلاق الوطني والتباعد الاجتماعي إلى كبح الوباء بصورة كبيرة، ولكننا سنواجه المزيد من الموجات”.

واسترسل قائلا: “نحن بحاجة للتأكد من أن لدينا نظاما لا يمكنه فقط إجراء عدد معين من الاختبارات في المختبر. نحتاج أيضا إلى نظام على مستوى المنطقة والمجتمع المحلي لاختبار الأشخاص بسرعة في المجتمع وفي دور الرعاية والتأكد من أن النتائج تعود إليهم بسرعة كبيرة”.

وأشار كوستيلو إلى أنه من المحتمل أن يبقى الأشخاص الأكثر ضعفا في بريطانيا في “شكل من أشكال الإغلاق”حتى يتوفر لقاح للفيروس، الذي أودى بحياة أكثر من 14 ألف بريطاني وأصاب ما يزيد على 100 ألف آخرين.

وفيما يتوقع البعض أن يصبح اللقاح متاحا في ربيع عام 2021 باعتباره أقرب وقت ممكن، ألمح كوستيلو إلى أن بريطانيا قد تواجه ما يصل إلى 6 موجات من وباء كوفيد-19 حتى ذلك الوقت وأن العدد الإجمالي للوفيات في جميع أنحاء البلاد قد يصل في النهاية إلى 40 ألف.

وبيّن كوستيلو أن العدد الكبير من الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في بريطانيا يجب أن يكون بمثابة تذكير قاتم للحكومة بأنها بحاجة إلى الاستجابة بشكل أسرع لحالات تفشي المرض في المستقبل.

وأوضح أنه في حين “يجب ألا نلقي باللوم في هذه المرحلة”، فإن الحكومة “يمكن أن تتأكد في الموجة الثانية من أننا لسنا بطيئين للغاية”.