الرئيسية / الصحة / معايعة: قطاع السياحة الأكثر تضررا جراء “كورونا”… والوفد اليوناني لم يكن مصابا حين زار فلسطين
وزيرة السياحة رولا معايعة

معايعة: قطاع السياحة الأكثر تضررا جراء “كورونا”… والوفد اليوناني لم يكن مصابا حين زار فلسطين

بيت لحم/خاص PNN- قالت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، إن أزمة فايروس “كورونا” التي إنتشرت في العالم، أثرت على القطاع السياحي، مشيرة إلى أن قطاع السياحة هو الأكثر تضررا جراء الأزمة.

وأضافت معايعة خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد برام الله، صباح اليوم الأحد، حول آخر مستجدات فيروس “كورونا” والإجراءات الإحترازية، أن الوزارة بدأت بالعمل لمواجهة “كورونا” قبل الإعلان عن حالة الطوارئ في فلسطين، مبينة أن الوزارة كانت على تواصل دائم مع وزارة الصحة الفلسطينية قبيل حالة الطوارئ، حيث كانت تزودهم الصحة بالتوصيات التي تحصل عليها من منظمة الصحة العالمية، والدول الموبوءة، مؤكدة أن وزارة السياحة كانت تقوم بدورها بتعميم هذه التوصيات على القطاع السياحي الفلسطيني سواء  على مكاتب السياحة أو الفنادق الفلسطينية.

وفي ردها على الإتهامات التي وجهت إلى وزارة السياحة بإعتبارها المسؤولة عن إنتشار فيروس “كورونا” من خلال عدم إتخاذها للتدابير الإحترازية منذ الإعلان عن إصابة الوفد اليوناني، قالت معايعة إن وزارة الصحة هي المرجعية للوزارة، وهي التي تقدم التوصيات التي تحصل عليها من منظمة الصحة العالمية، مبينة أن وزارة الصحة وفي الفترة التي سبقت ظهور إصابات في فلسطين، كانت تقدم توصياتها بصورة شبه يومية لوزارة السياحة، والتي كانت بدورها تنفذ هذه التوصيات من خلال تعميمها على مكاتب السياحة والفنادق الفلسطينية، كما أكدت ان الوزارة  قامت بمنع دخول السياح من المناطق والدول التي أعلن عن وجود إصابات بفيروس “كورونا” على أراضيها.

وأكدت معايعة على أن وباء “كورونا” انتشر في دول العالم بطرق مختلفة، مشيرة إلى أن أولى الإصابات التي تم الإعلان عنها في فلسطين في مدينة بيت لحم، كان لها إرتباط في القطاع السياحي، منوهة أن الوفد اليوناني عندما زار فلسطين لم يكن مصابا، واليونان لم تكن من ضمن الدول الموبوءة، مشيرة إلى أن أول حالة أصيبت في اليونان بفيروس “كورونا” كانت من ضمن المجموعة التي زارت فلسطين، وبالتالي كانت اليونان من ضمن الدول التي يسمح بإستقبال سياح منها بناء على توصيات وزارة الصحة.

وأضافت أن الوفد اليوناني زار فلسطين لمدة 5 ليالي في فلسطين، ثلاثة منها في مدينة بيت لحم، وليلتان في فنادق أريحا، وزارت مدن أخرى مثل نابلس والخليل وغيرها.

وأشارت معايعة أن وزارة الصحة قامت بفحص جميع المناطق التي زارها الوفد اليوناني، وتبين عدم وجود إصابات فيها.

وعن دور وزارة السياحة خلال الأزمة الحالية، أشارت معايعة إلى أنه وبعد الإعلان عن حالة الطوارئ في فلسطين لمنع تفشي فيروس “كورونا”، وبعد إغلاق المواقع الدينية والأثرية والسياحية، تركز دور الوزارة في البداية على تسهيل خروج السياح المتواجدين داخل فلسطين إلى الخارج، بجهود مشتركة مع وزارة الخارجية، والشرطة السياحية، ووزارة الشؤون المدنية، حيث تم تسهيل عودتهم إلى بلدانهم دون مشاكل.

وبينت معايعة أن جهود الوزارة في المرحلة الثانية كان وبالتعاون مع القطاع الخاص الفلسطيني بتقييم الأضرار، مشيرة إلى أن القطاع السياحي هو من أكثر القطاعات تضررا بسبب “كورونا”، كما أشارت إلى أن تقرير جهاز الإحصاء المركزي أظهر أن هناك أكثر من 21 ألف عامل في قطاع السياحة في جميع المحافظات الفلسطينية، وهم الأكثر تضررًا من الجائحة، حيث سيتم تقييم الأضرار في شهر آذار الماضي، والأضرار الناجمة عن الجائحة حتى نهاية العام الحالي، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عنها قريبا.

وأكدت على التواصل الدائم مع الجمعية العربية للفنادق في فلسطين، والتي أعلنت بدورها منذ بداية الأزمة وضع الفنادق تحت تصرف وزارة الصحة.

وأوضحت معايعة أن الوزارة إنتهت من عمل خطة لإنعاش القطاع السياحي، بالتعاون مع المؤسسات السياحية، وسيتم نشرها في الأيام القادمة، حيث تتضمن الخطة كيفية إنعاش السياحة الداخلية، والسياحة من قبل الفلسطينيين من الداخل المحتل، ومن ثم السياحة من دول العالم، من خلال الأفلام الترويجية للمناطق السياحية الفلسطينية.

هذا وشهد قطاع السياحة في العام 2019 تطورا كبيرا، سواء من الأعداد الكبيرة للسياح الذين زاروا فلسطين، أو من خلال أعداد المقيمين في الفنادق الفلسطينية.