الرئيسية / قالت أسرائيل / رئيس الشاباك الأسبق: غانتس وأشكنازي باتا أدوات بيد نتنياهو

رئيس الشاباك الأسبق: غانتس وأشكنازي باتا أدوات بيد نتنياهو

بيت لحم/PNN- قال مسؤول أمني إسرائيلي كبير، إن “الوقت لم يفت بعد أمام حزب أزرق- أبيض للتوقف عن المشاركة في عملية إنقاذ بنيامين نتنياهو المتهم بقضايا جنائية، مما يشكل دعوة لقائدي الحزب الجنرالين بيني غانتس وغابي أشكنازي من أجل الخروج من هذه الورطة التي دخلاها، وأدخلا الإسرائيليين من خلفهما بحجة مواجهة وباء كورونا.

وأضاف يوفال ديسكين الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام- الشاباك بين عامي 2005-2010، في مقاله بصحيفة “يديعوت أحرونوت” أننا “قد نكون شهودا على إقامة حكومة إسرائيلية ذات ثلاثين وزيرا، في ذروة أزمة اقتصادية، مع أكثر من مليون عاطل عن العمل، وفقر تحول في إسرائيل بين يوم وليلة إلى رقعة أكثر اتساعا، وأعمال مدمرة، وإسرائيليين يشكون من حالة عدم اليقين”.

وأوضح ديسكين، صاحب عقيدة الاغتيالات المركزة التي تبنتها المخابرات الإسرائيلية طيلة سنوات الانتفاضة، أن “كل ذلك يحصل بسبب متهم واحد يحاول جاهدا إنقاذ نفسه من المحاكمة، سحب الدولة إلى ثلاث جولات انتخابية تسببت بإهدار أموال كثيرة من خزينة الدولة ومن دافع الضرائب الإسرائيلي، وهو ذاته المتهم الذي عمل على إحداث الشلل في الكنيست بصورة غير مسبوقة، بهدف منع تطبيق نتائج الانتخابات الأخيرة”.

وأكد أن “هذا المتهم، نتنياهو، يحاول بخطوة استباقية تغيير طاقم المحكمة والقضاء والمستشار القانوني والنائب العام، وإضعاف المحكمة العليا، مع أنه منذ اللحظة الأولى لاتفاقهما، ونتنياهو يسعى إلى تحويل قادة أزرق- أبيض إلى مجموعة من الساذجين الذين يستخدمهم لتثبيت حكمه، ويلجأ لكل الوسائل الفاسدة في سبيل هذه الغاية، هذا هو المتهم نتنياهو، وهذا طريقه، ومن الصعوبة القول إننا متفاجئون من سلوكه هذا”.

وتساءل ديسكين، الذي خدم في الشاباك 30 عاما، وهو على اتصالات وثيقة جدا مع قادة أجهزة الأمن الفلسطينية، عما “يمكن القيام به مع قادة أزرق-أبيض حين تشاركوا مع نتنياهو، وفرطوا عقد المعسكر الليبرالي لصالح إقامة حكومة طوارئ، ومنع إجراء انتخابات رابعة، مع أنهم اليوم باتوا يخضعون لعملية ابتزاز دون امتلاكهم أوراقا تفاوضية قوية، خاصة بعد أن حرقوا كل السفن مع شركائهم السياسيين في السابق”.

وأضاف: “منذ أن تم تشكيل أزرق-أبيض أعلنت حينها، أنه ليس الحل الأمثل لمشاكل إسرائيل، لكني لم أعتقد حينها أنه سيتحول إلى مشكلة بحد ذاته، حصل هذا في الوقت الذي أقدم الحزب على خيانة كل من دعمه، وأيده، وخاض صراعا من أجله، على أمل أن يعيد الكنيست لممارسة مهامها البرلمانية”.

وختم بالقول بأنه “بعد الخطوات التي قام عليها حزب أزرق-أبيض مع حزب الليكود، فلا أعتقد أن غانتس يدرك خطورة ما أقدم عليه من اتفاق مع نتنياهو، رغم أنه يعني أنه مصاب بالعمى السياسي، مع ما يحمله ذلك من أخطار كبيرة على الدولة، لأنه دخل في مفاوضات مع المتهم نتنياهو، دون أن يكون متسلحا بالذخيرة اللازمة”.