الرئيسية / قناديل من بلدي / بيان لفتح بالدهيشة بذكرى استشهاد دانيال ابو حمامة واحمد مصلح من كتائب الاقصى

بيان لفتح بالدهيشة بذكرى استشهاد دانيال ابو حمامة واحمد مصلح من كتائب الاقصى

بيت لحم/PNN/نجيب فراج – بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال الشهيدان دانيال سابا ابو حمامة من سكان بيت لحم واحمد محمد مصلح من سكان مخيم الدهيشة على يد افراد من الوحدات الخاصة اصدرت حركة فتح في بيت لحم بيانا استذكر فيه الشهيدان المقاومان في كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح وقال “تمر ذكرى استشهاد ابو حمامة ومصلح وبلادنا تكافح فايروس الكورونا وباء الاحتلال معا بمزيد من الخطوات الواثقة نحو تجسيد الحرية والاستقلال وتحقيق مزيد من الانجازات نحو استقرار شعبنا في طريق تجسد حقوقه على ارض وطنه التاريخي ، حيث شكل الشهيدان رمز من رموز هذا النضال الوطني الممتد عبر التاريخ وكانا بالفعل مناضلان من طراز لا يمكن نسيانه ولا يمكن طي صفحاته”، معاهدا الشهيدين وكافة الشهداء مواصلة السير على طريقهم حتى تحقيق كافة حقوق شعبنا”.
وفرضت اجراءات مكافحة فايروس كورنا نفسها على فعاليات احياء هذه الذكرى التي لا يمكن ان تنسى وستبقى دماء الشهداء ماثلة في قلوب وعقول ابناء شعبنا.
ويستذكر العديد من النشطاء يوم الثالث والعشرين من نيسان عام 2006 في ذلك اليوم الدامي اذ لم يمضِ على تحرك الشبان من منزل أحمد مصلح في المخيم سوى سبع دقائق، حين دوى صوت انفجار وإطلاق نار وانتشار أخبار عن عملية اغتيال واعتقال وقعت قرب مستشفى الأمراض العقلية قامت بها وحدة المستعربين “الإسرائيلية”. ويقول حازم شقيق الشهيد احمد “هرعت فور وصول الخبر، إلى مكان الحادثة حيث كانت قوات الاحتلال التي أسندت وحدتها الخاصة لا تزال متواجدة، ويتابع: “وجدت شقيقي متفجّر الرأس بثلاث طلقات، وجزء من دماغه متطاير على الأرض، فيما كانت دماء دانيال ولباسه على الأرض دونه، أما عرفات فكان مكبلا قرب المركبة العسكرية، قبل أن يتم نقله واعتقاله”.
فيما يقول شاهد عيان – “إن دانيال حين سقط من المركبة ينزف هجم جنود الاحتلال يسحلونه على الأرض إلى مخزن يبعد 15 متراً عن المركبة، وأخذوا بخلع ملابسه عنه، لافتاً إلى أن جيران المخزن سمعوا حينها صوت إطلاق نارٍ في الداخل جعلهم يعتقدوا أن عملية استجواب ومن ثم إعدام قد تمت، قبل أن تأتي مركبة إسعاف تابعة للاحتلال وتحتجزه لمدة يومين دون رفيقه الذي استُشهد.
ويروي حازم أن العائلة حين تابعت مع المباحث العامة الفلسطينية اللحظات الأخيرة، تبيّن أن مكالمة تلقاها الشبان – لم يتم الكشف عن مصدرها – طلبت منهم تغيير مسار مركبتهم، ليمروا من مكان الكمين الذي استهدفهم.

وكانت وحدة من المستعربين قد نصبت كمينا للسيارة التي كانا يستقلانها وذلك بالقرب من مستشفى الامراض العقلية بالمدينة وقام هؤلاء باطلاق الرصاص بشكل جنوني على السيارة مما ادى الى استشهاد الشابين مصلح وابو حمامة واصابة شاب ثالث بجراح خطيرة من مخيم العزة.
والشابان كانا مطلوبين لقوات الاحتلال بتهمة انتمائهما لكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح.