الرئيسية / بيئة نظيفة / المصارف الأوروبية متهمة بالتقاعس في ملف المناخ

المصارف الأوروبية متهمة بالتقاعس في ملف المناخ

لندن/PNN- قالت مجموعة الضغط المدافعة عن البيئة «شير-أكشن» الأحد إن أكبر عشرين مصرفاً تجارياً في أوروبا لا تقوم بعمل كاف لمكافحة تغيُّر المناخ، لكنها حققت تقدماً في السنوات الأخيرة.

وعرضت المجموعة التي تتخذ من بريطانيا مقراً نتائج تقييمها لأكبر المصارف المقرضة التي تبلغ قيمة أصولها أكثر من عشرين تريليون يورو (21,6 تريليون دولار).

وقالت في بيان يتضمن الخطوط العريضة لهذه النتائج إن “الأداء العام للمصارف الأوروبية بشأن تغيُّرات المناخ ما زال غير كافٍ على الرغم من أن أزمة المناخ ملحة”.

وتساءلت المجموعة عن دعم هذه المصارف التي تقدم قروضاً للفحم والنفط والغاز، موضحة أن ذلك يزيد من الشكوك في التزامها تمويل المشاريع التي تراعي البيئة.

وأضافت «شير-أكشن» أن “أحدث تصنيف وضعته يكشف أن الغالبية العظمى من استراتيجيات المصارف الأوروبية بشأن تغيُّر المناخ لا تتطابق مع أهداف اتفاقية باريس” التي وقعت في 2015.

وتابعت إن “35 في المئة فقط من المصارف التي شملتها الدراسة تقول إن استراتيجياتها بشأن تغيُّر المناخ تتماشى مع ارتفاع الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين فقط أو أقل”.

ووفق تصنيف المجموعة، كان أداء المصرف الفرنسي “بي ان بي باريبا” الأفضل تليه مجموعة لويدز المصرفية البريطانية بينما جاء بنك “آي ان جي” الهولندي في المرتبة الثالثة.

وشككت المجموعة أيضاً في الخطط الاستراتيجية الشاملة للمصارف بشأن تمويل الطاقات المسببة للتلوث والخضراء، والتزاماتها وتعاونها مع المجتمع المدني وطريقة إدارتها. وقالت إن مصارف القارة حققت بعض التقدم “البطيء” في معالجة قضايا المناخ خلال السنوات الثلاث الماضية.

واستند التحقيق إلى بيانات قدمها 19 من أكبر عشرين مصرفاً في أوروبا، بينما استخدم الأرقام المعلنة للجمهور في تقييمه لمصرف “دانسكي” الدنماركي.

وأشارت «شير-أكشن» إلى أن المصارف المقرضة تركز على مكافحة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد. وقالت إن “المصارف منشغلة حالياً بتداعيات جائحة كوفيد-19”.

وأكدت أن “القطاع المصرفي لديه دور مهم يؤديه في هذه الأزمة، ومن المناسب أن تعطي المصارف الأولوية لاستجابتها لذلك”.

وتابعت «شير-أكشن» أن “للمصارف رغم ذلك دوراً تؤديه في معالجة تغيُّر المناخ والمخاطر التي يشكلها على القطاع والاقتصاد”.

المصدر: اللواء.