الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / حفتر ينصب نفسه حاكما لليبيا

حفتر ينصب نفسه حاكما لليبيا

طرابلس/PNN- قال اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات شرق إن قواته تقبل بتفويض الشعب لحكم البلاد، حيث أعلن عن إسقاط الاتفاق السياسي وتنصيب ذاته حاكما لليبيا، متجاهلا على ما يبدو السلطات المدنية التي تحكم اسميا شرق ليبيا.

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية أن إعلان اللواء حفتر نفسه حاكما لليبيا لم يكن مفاجئا، وهو خطوة لتغطية هزائمه، فيما أكدت الولايات المتحدة رفض تلك الخطوة.

ولم يكشف حفتر خلال الكلمة المقتضبة التي بثها التلفزيون، أمس الإثنين، عن الهيئة التي ستكون عليها السلطة الجديدة، كما لم تتضح على الفور العواقب السياسية الأوسع نطاقا.

وقال حفتر “نعلن أن القيادة العامة تستجيب لإرادة الشعب رغم العبء الثقيل والالتزامات العديدة وحجم المسؤولية، وسنكون خاضعين لرغبة الشعب”.

من جانبه، قال المستشار بحكومة الوفاق الوطني، محمد علي عبد الله، في بيان إن حفتر كشف للعالم مرة أخرى عن نواياه السلطوية. وأضاف أنه لم يعد يحاول إخفاء ازدرائه للحل السياسي والديمقراطية في ليبيا.

وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إنه لم يعد بمقدور أحد أو أي دولة “التبجح بشرعية حفتر بعد هذا الإعلان”، مضيفا أن حفتر انقلب حتى على المؤسسات السياسية التي دعمته وعينته.

من جهتها، رفضت الولايات المتحدة الأميركية أمس الاثنين إعلان حفتر تنصيب نفسه حاكما لليبيا وإسقاط اتفاق الصخيرات السياسي.

جاء ذلك في بيان للسفارة الأميركية لدى طرابلس بعد ساعات من إعلان حفتر تنصيب نفسه على رأس قيادة البلاد، وأفادت السفارة بأن الولايات المتحدة تعرب عن أسفها لما وصفته بـ”اقتراح حفتر”.

لكن السفارة رحبت بأي فرصة لإشراك حفتر وجميع الأطراف في حوار جاد بشأن كيفية حلحلة الأزمة وإحراز تقدم في البلاد.

وشن حفتر قبل عام هجوما لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس وأجزاء أخرى في شمال غرب ليبيا، ومن المعروف على نطاق واسع أنه يسيطر على الإدارة الموازية التي تحكم في الشرق.

وليبيا منقسمة منذ عام 2014 بين مناطق خاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس والشمال الغربي، ومناطق تسيطر عليها القوات المتمركزة في بنغازي بشرق البلاد.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2015 وقع طرفا النزاع في البلاد اتفاقا سياسيا في مدينة الصخيرات المغربية أنتج تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، بالإضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن حفتر سعى طوال سنوات إلى تعطيله وإسقاطه.