الرئيسية / أسرى / تقرير PNN : سامي جنازرة لا يعرف اليأس في وجه سلسلة الاعتقالات الادارية المتلاحقة فاعلن الاضراب للمرة الثالثة

تقرير PNN : سامي جنازرة لا يعرف اليأس في وجه سلسلة الاعتقالات الادارية المتلاحقة فاعلن الاضراب للمرة الثالثة

بيت لحم /PNN/ نجيب فراج – يعتبر الاسير الفلسطيني سامي محمد جنازرة “47 سنة” من بين النشطاء الفلسطينيين الملاحقين للاحتلال الاسرائيلي بشكل متواصل ويتعرض للاعتقال الاداري الواحد تلو الاخر في فترات متقاربة يدلل على ان المخابرات الاسرائيلية تريده داخل السجن لاكبر فترة ممكنة رغم انها لا تستطيع ان توجه له اية تهم من الممكن ان يحاكم عليها فاختارت الاعتقال الاداري ليكون سيفا مسلطا عليه كبقية الاسرى الذين يتعرضون لهذا النوع من الاعتقال وهم الان بالمئات، وردا على هذا الاعتقال فقد اضرب سامي ثلاث مرات كان اخرها اعلانه بالامس عن هذا الاضراب في مواجهة الاعتقال الاداري.

وكان الاسير الجنازرة قد خاض الاضراب المفتوح عن الطعام لمدة 71 يوما وذلك في العام 2015 ردا على اعتقاله الاداري الذي استمر لمدة سنة واربعة اشهر وقبيل الافراج عنه حولته السلطات الاسرائيلية الى محكمة عوفر
العسكرية وحكمت عليه بذات المدة التي قضاها وغرامة مالية مقدارها ثلاثة الاف شيقل.

وبعد ذلك لم يمض على تحرره من سجون الاحتلال سوى عشرة شهور، حتى عاد الاحتلال لاعتقاله مجددا، وذلك في 13/ 12/ 2017 وجرى تحويله للاعتقال الاداري الذي استمر لعامين متتاليين واضطر ان يخوض اضرابا عن الطعام استمر لنحو الشهر وعلى اثره تمكن من الحصول على موعد للافراج وانهاء الاعتقال الاداري وقد اطلق سراحه في 15/ 2/ 2019 ليعاد اعتقاله في 16 /9/ 2019 وحول للاعتقال الاداري لمدة اربعة اشهر ولدى انتهائها جددت له السلطات مرة اخرى وقد اضطر ان يعلن الاضراب المفتوح مرة ثالثة ابتداءا كمذ الاثنين امس الاول ، مصمما على المضي فيه حتى يتمكن من اجبار قوات الاحتلال على انهاء اعتقاله الاداري الجائر .

وكان الجنازرة قد اكد في رسالة له بان الاحتلال يواصل استهدافي من خلال الاعتقالات المتواصلة بحقي والتهمة هو لانني فلسطيني ومتمسك بحقوق شعبنا الشرعية ونناهض الاحتلال بالكلمة والموقف والصوت والصورة وندعو ان يزول عن ارضنا ليقوم هو باعتقالنا لانه لا يريد هذا الصوت يريد اناسا عبيدا يستكينون لقوته ويرضخون لبطشه وظلمه وجبروته ولذا نحن لسنا كذلك لا نخاف من هذا الاحتلال وسنواصل على ارضنا ولاجل ذلك فانني قررت مرة ثالثة ان اعلن الاضراب عن الطعام مشهرا سلاح معدتي الفارغة لاقول له لا لهذا الظلم وان يوم الفرج قادم واقصد به يوم الحرية والعودة والاستقلال.

وقال كايد جنازرة شقيق الاسير سامي ، ان وضعه الصحي صعب وهو يعاني آلامًا في الرأس والكلى، وفق ما اخبرنا به المحامون خلال الزيارات، كونه خاض سابقا اضرابا عن الطعام لـ71 يوما، ومرة اخرى لمدة شهر ولم يمض سوى عشرة شهور حتى اعيد اعتقاله مرة اخرى، وكل هذه الاحداث المتسلسلة تجعلنا في قلق شديد ومتواصل على حياته”.

يذكر أن الاسير جنازرة (47 عاما) من مخيم الفوار في الخليل، متزوج ولديه 3 ابناء (ولدين، بنت)، سبق ان امضى ما يقارب عشر سنين وهو من كوادر ونشطاء حركة فتح.