الرئيسية / منوعات / ما علاقة ليدي غاغا بخسارة أديل وزنها الزائد؟

ما علاقة ليدي غاغا بخسارة أديل وزنها الزائد؟

أذهلت المغنية البريطانية أديل الملايين برشاقتها الجديدة والرائعة وخسارتها وزنها الزائد الذي أكدت بعض وسائل الإعلام البريطانية أنه يقدر ب45 كيلو غرام، وبخسارتها كل هذا الوزن الكبير،نجحت أديل في تغيير شكلها إلى حد لا يصدق،وقال أحد معجبيها أنه كاد لا يعرفها بشكلها الجديد عندما نشرت صورة حديثة لها في حسابها بموقع التواصل الإجتماعي “إنستقرام” في 5 مايو-أيار الجاري بمناسبة عيد ميلادها ال32 ،وشكرت طواقم الرعاية الصحية العاملين في الخطوط الأمامية لمعركة التصدي لفيروس كورونا في مستشفيات بلدها بريطانيا،ووصفتهم بالملائكة لعملهم النبيل ومخاطرتهم بحياتهم من أجل الحفاظ على أرواح الناس،وحثت معجبيها أن يكونوا عاقلين ويلتزموا بالحجر الصحي في منازلهم ليبقوا وعائلاتهم آمنين.

وبحسب وسائل الإعلام البريطانية،لم تنجح أديل بتحقيق هذا الإنجاز بمفردها بل بمساعدة أصدقائها من مشاهير هوليوود التي انتقلت للإقامة بينهم بمنزل فاخر في لوس أنجلوس في مطلع عام 2019 قبل طلاقها الرسمي من زوجها السابق سيمون كونيكي،والد إبنها الوحيد أنجيلو “7سنوات” بفترة طويلة ،وتلقت دعماً وإشرافاً كاملاً من قبل مدرب اللياقة البدنية الخاص بالمغنية الأمريكية ليدي غاغا.

وكشفت أديل أنها حصلت على المساعدة من المتدرب المتخصص باللياقة البدنية هارلي باسترناك والذي اتخذ من لوس أنجلوس مقراً له ومن بين عملائه كانت ريهانا وكاتي بيري وليدي غاغا.

وصرّح مصدر قريب: “أديل تشعر بأنها رائعة في الوقت الحالي بسبب خسارة وزنها وقيامها بالكثير من الأشياء لكنها تتلقى أيضاً نصائح من هارلي”، وتابع المصدر: “أخبرتها ليدي غاغا كيف أن هارلي رائع في التدريب وهذا ما اقنع أديل بالتواصل معه “.

كما استعانت أديل بطاهي خاص شخصي مقابل أجر، بناءً على توصية خاصة من صديقتها نجمة هوليوود كاميرون دياز، حيث أنها اتبعت نظاماً غذائياً خاصاً يشمل على ثلاث عصائر خضراء ووجبة واحدة يومياً لمدة ثلاث أيام في الأسبوع.

تمارس الرياضة بانتظام

وأكد مصدر موثوق في يوليو 2019 الماضي بأن أديل بدأت بتغيير حياتها مبكراً ،فبدأت تمارس الرياضة ثلاث مرات أسبوعياً بانتظام،وتمضي في كل مرة أكثر من ساعة بممارسة التدريبات الرياضية وتدريبات اللياقة البدنية، وكانت تستمتع جداً بممارسة تمارين الكارديو والإكسرسايز والبيلاتيس التي يفضلها معظم مشاهير العالم.

وأديل منذ عام 2016 تحاول خفض وزنها ،ونجحت بما سعت إليه ،وباتت قادرة على أن تكون أكثر ثقة وسعادة.

وفسر البعض بأن أديل بدأت تهتم بصحتها ووزنها أكثر من السابق منذ أصبحت أماً لطفل صغير ،فأدركت أهمية اهتمامها بصحتها ووزنها من أجله،وللإهتمام به أكثر .

واليوم أدركت أديل أن الفوائد الصحية لها ولعائلتها بخسارة وزنها أفضل من أي شيء آخر في حياتها.

وفي احتفالها العام الماضي بعيد ميلادها ال31 قالت : ” لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن ،أنا على استعداد للشعور بالعالم من حولي،والتطلع للأعلى “.

وأضافت: “تعلم أن تحب نفسك حقاً “.

كانت ومازالت أديل تثير بوزنها الجدل والنقاش واهتمام وسائل الإعلام ما أغضب بعض معجبيها فعلقوا على ذلك عبر منصاتهم الخاصة فقالت إحدى معجباتها: “أديل دائماً قبل وبعد خسارة وزنها جميلة جداً”.

وقالت إمرأة أخرى: ” إصدار أحكام على جمال إمرأة من خلال وزنه أمراً مدمراً وغير مقبول وفيه الكثير من الظلم والتمييز”.

وأثار الجدل الدائر حول رشاقة أديل الجديدة استياء بعض الناشطات والصحفيات في بريطانيا فطالبن بالكف عن التحدث عن رشاقة ووزن أديل،لأنها أهم فنياً من أن يحصر الحديث عنها في جسدها، فهي إمرأة مبدعة وعظيمة،حققت ما لم يحققه غيرها من أرقام قياسية في المبيعات والجوائز والشعبية على صعيد الغناء في بريطانيا وأوروبا،ففازت بأكثر من 15 جائزة غرامي الموسيقية،وحققت أعلى العائدات ودفعت كامل الضرائب عن إيرادات حفلاتها،واختيرت ضمن مائة شخصية مؤثرة في العالم.