الرئيسية / حصاد PNN / عائلته تحدثت ل PNN : هكذا تم اعدام الشاب مصطفى يونس بدم بارد بعد اطلاق سبع رصاصات عليه امام اعين والدته

عائلته تحدثت ل PNN : هكذا تم اعدام الشاب مصطفى يونس بدم بارد بعد اطلاق سبع رصاصات عليه امام اعين والدته

بيت لحم/PNN/  نجيب فراج – “قتل اخي بدم بارد” هذا ما قاله الشاب محمود يونس شقيق الشاب مصطفى يونس الذي قتل برصاص ثلاثة حراس امن مستشفى شيبا الاسرائيلي بتل ابيب ظهر اليوم ، الامر الذي يدحض الرواية الاسرائيلية الرسمية التي ادعت ان الشهيد طعن احد الحراس.

وبهذا الصدد قال عم الضحية الدكتور عصام يونس ان مصطفى في حديث مع مراسل PNN جاء الى المستشفى بمعية والدته التي كانت تقود سيارة الجيب للعلاج حيث يعاني من مرض الصرع وهو اعتاد المجيء الى المستشفى لمتابعة العلاج كل ستة اشهر مرة وسبق له ان بات فيها قبل عدة اشهر لاربعة ايام وهو يستعد لاجراء عملية في الدماغ وهو معتاد على المجيء دوما وعلى ما يبدو نشب شجار بينه وبين احد حراس المستشفى الذي طلب منه ارتداء كمامة ورد الشهيد عليه بانه ليس بمقدوره ان يدعوه للبس كمامة وهو غير مرتديها وعلى ما يبدو كان النقاش حاد .

واضاف :”في اعقاب ذلك اضطر ان يعود مصطفى الى والدته في الجيب فانقض عليه ثلاثة حراس وفتحوا سيارة الجيب عليه وسحبوه منها وجروه مسافة بالامتار ثم اطلقوا النار عليه، وكل ذلك تم على مرأى من والدته ليدعي الحراس ان مصطفى طعن احدهم وهو نائب رئيس جهاز الحرس في المستشفى وكل هذه الاقوال فيها كثير من المبالغة، مطالبا بضرورة اجراء تحقيق جدي لمعرفة الحقيقة لا سيما وانما جاء من بيانات رسمية لم يذكر ان الضحية قتل بدم بارد.

فيديو لحظة استشهاد مصطفى درويش يونس برصاص الاحتلال، حيث قام حراس أمن المستشفى المغتصبون بانزاله من السيارة والاعتداء عليه وحين دافع عن نفسه تم اعدامه أمام والدته ظهر اليوم في حين كان ممكن اعتقاله

Publiée par ‎ميسوم معمري‎ sur Mercredi 13 mai 2020

وأظهر شريط مصور يوثق لحظة إطلاق النار على الشاب درويش البالغ من العمر 27 سنة من سكان قرية عارة واتضح أن رجال الأمن أخضعوه أرضًا ومن ثم قاموا بإطلاق 7 رصاصات عليه من مسافة قريبة ما أدى إلى مقتله.

وادعت مصادر إسرائيليّة أن الشاب أصاب أحد أفراد الحراسة وهو برتبة نائب ضابط الأمن في المستشفى بجراح متوسطة خلال محاولة طعنه، ونقل إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

وأطلق رجال الأمن في المستشفى النار على الشاب، بعد مشادة كلامية يبدو أنها تطورت لشجار. لكنهم سيطروا عليه خارج المستشفى وأخضعوه أرضًا وأطلوا النار عليه من مسافة قريبة، وكانت عملية إطلاق النار على الشاب على مرأى والدته.

وقال بيان للشرطة إن “التحقيقات الأولية أشارت إلى أنّ الشاب وصل إلى المستشفى لتلقي علاج طبيّ، وبعد الانتهاء على ما يبدو دار جدال بينه وبين مواطن آخر في المكان، فقام بسحب سكينه وحاول طعنه لكنه لم ينجح، وعند وصول أفراد الأمن قام بطعن أحدهم فردوا بإطلاق الرصاص نحوه”. وفق الادعاءات الاسرائيلية..

وتضاربت الانباء عن مصير حراس المستشفى عن فيما اذا تم اعتقالهم ام لا ولكن الاكيد انهم استدعيو الى محطة للشرطة لتقديم افادة حول الحادث بينما يؤكد مواطنون انهم سوف يحصلون على البراءة كما في اعتداءات مشابهة سابقة.