الرئيسية / قالت أسرائيل / السفير الصيني ردًا على بومبيو: لا يمكن الادعاء أننا نشتري إسرائيل
بومبيو

السفير الصيني ردًا على بومبيو: لا يمكن الادعاء أننا نشتري إسرائيل

تل أبيب/PNN- قال السفير الصيني في تل أبيب، صباح اليوم الجمعة، إنّ نسبة استثمارات بلادها في إسرائيل “منخفضة، فكيف يمكن الادّعاء أن الصّين تشتري إسرائيل؟”، ردًا على مساع أميركيّة لعرقلة مزيد من الاستثمارات الصينيّة في “اسرائيل”.

ويأتي بيان السفارة بعد يومين من زيارة وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، إلى “اسرائيل”، ولقائه المسؤولين الإسرائيليين مطالبًا بوضع حدّ للاستثمارات الصينيّة، منها في مواقع تعتبر حسّاسة للجيش الأميركي، مثل ميناء حيفا، الذي تحطّ فيه سفن عسكرية أميركية بشكل دوري.

وقال بيان السفارة إنّ المناقصة التي فازت بها الصّين لبناء منشأة لتحلية مياه البحر، التي ألغاها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إثر زيارة بومبيو، “أجريت بشكل شفّاف بالمطلق ووفقا للقوانين الإسرائيليّة، وبمتابعة أجهزة الأمن الإسرائيليّة”.

لكن البيان امتنع عن التعليق على قرار نتنياهو إلغاء المناقصة.

وأضاف السفير أنّ التعاون الإسرائيلي الصيني “مكسب للطرفين”، شارحًا بأنّه يمكن للإسرائيليين الاستثمار في الصين “ونأمل أن يتّخذ أصدقاؤنا في إسرائيل القرارات الأفضل بالنسبة لهم”.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تركّزت مباحثات بومبيو، على الاستثمارات الصينيّة، في ظلّ التصعيد بين بكين وواشنطن، إثر تفشّي فيروس كورونا.

وفي مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، بثّت مساء أمس، الخميس، قال يومبيو إن هناك مخاطر “حقيقية” في التعاون مع الصين، معتبرًا أن الصين تعرض المواطنين الإسرائيليين للخطر. وأضاف أنه “نحن لا نريد أن يتمكن الحزب الشيوعي الصيني من الحصول على منفذ إلى البنية التحتية الإسرائيلية، وأنظمة الاتصالات الإسرائيلية – أي شيء يعرض المواطنين الإسرائيليين للخطر، وبالتالي يعرض للخطر قدرة الولايات المتحدة على العمل مع إسرائيل بشكل مشترك في مشاريع مهمة”.

وكشفت “كان” أن بومبيو نقل إلى نتنياهو “معلومات استخباراتية سريّة” بشأن الصين (لم يوضح فحواها)، زاعمًا أن التعاون مع الصين يعرض المواطنين الإسرائيليين للخطر.

وقال بومبيو “لدينا مخاوف بشأن النفوذ الصين، وتحدثت مع نتنياهو حول ذلك”، وشدد على أن الردود التي تلقاها من المسؤولين الإسرائيليين “أرضته”، مشيرًا إلى أن المباحثات في هذا الشأن ستتواصل؛ وتابع “لقد رأى العالم كيف لم امتنعت الصين عن مشاركة المعلومات حول فيروس كورونا في الوقت المناسب”.

يأتي ذلك في ظل الانزعاج الأميركي من الاستثمارات الصينيّة في إسرائيل لبنائها أكبر منشأة لتحلية مياه البحر على ساحل المتوسط حصلت شركة صينية على مناقصة لبنائها. وحذر مسؤولون أميركيون من أن هذه الاستثمارات ستلقي بظلالها على العلاقات الإسرائيلية – الأميركية، خصوصًا في ظل التوترات الأميركية – الصينية المتزايدة على وقع تفشي فيروس كورونا.