الرئيسية / متفرقات / جبهة التحرير الفلسطينية : النكبة وصمة عار تاريخية وأخلاقية وسياسية على جبين العالم

جبهة التحرير الفلسطينية : النكبة وصمة عار تاريخية وأخلاقية وسياسية على جبين العالم

يستذكر الشعب الفلسطيني ومعه أحرار العالم في الخامس عشر من مايو في كل عام ماحدث للشعب الفلسطيني في العام 1948 من تهجير وتشريد وطرد من أرضه على يد العصابات الصهيونية والتى تعتبره الجبهة وصمة عار تاريخية وأخلاقية وسياسية على جبين العالم بكل مكوناته ومؤسساته التى تدعى العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ويجب رفضها وإعادة الحقوق إلي أصحابها من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم .

وأضافت الجبهة في بيان لها أن سياسات الضم والتوسع التى تنتهجها القيادات الصهيونية وتعتزم تنفيذها بمباركة أمريكية هي استمرار للنكبة، ومحاولة جديدة لإخضاع شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، كما أنها انتهاك متعمد لقرارات الشرعية الدولية، وضرب لمنظومة العدالة الأممية، ولكل ما هو قانوني وأخلاقي وإنساني.

وأشارت التحرير الفلسطينية الى ان القضية الفلسطينية، تتعرض لعمليات تصفية وتغييب عن الخريطة السياسية والإنسانية، وتواجه محاولات طمسها من فكر ووجدان وقيم شعوب العالم وأحراره بشكل ممنهج ومدروس في انتهاك فظ لحقوق شعبنا المشروعة والمكفولة بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي كفلت تجسيد قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس .

ولفتت الجبهة أن الذكرى الثانية والسبعين للنكبة تأتي هذا العام في ظل نكبة صحية كبرى لم نعرف مثيل لها وهي جائحة كورونا التى تنذر بحدوث تغيرات اجتماعية وسياسية واقتصادية مما يعني انشغال العالم بمشاكله وترك الحكومة الصهيونية لتنفذ مخططاتها وسياستها العنصرية القائمة على التوسع والضم والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني المكفولة بالقوانين الدولية .

وأكدت الجبهة على أنه يتوجب علينا كفلسطينين في هذه المرحلة الحرجة الانصياع لنداء الوحدة الوطنية وأنهاء الانقسام وتنفيذ بنود المصالحة حسب الاتفاقات الموقعة والتى كان آخرها اتفاق القاهرة عام 2017 ونبذ الخلافات الحزبية والانطلاق من الخطر المحدق بقضيتنا الذي ينذر بكوارث ونكبات أخرى إذا مانفذت الحكومة الإسرائيلية مخططاتها التوسعية ولمواجهة صفقة القرن التى تتبناها الإدارة الأمريكية .