الرئيسية / بيئة نظيفة / مخاوف من مجاعات وزلازل.. علماء يحذرون من تراجع النشاط الشمسي

مخاوف من مجاعات وزلازل.. علماء يحذرون من تراجع النشاط الشمسي

بيت لحم/PNN- مع انتشار فترات الإغلاق للسيطرة على جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد، ظهر تهديد جديد للحياة على كوكب الأرض، حيث دخلت الشمس هي الأخرى في فترة الحجب والإغلاق وسجلت الحد الأدنى في النشاط الشمسي، الأمر الذي يُنذر بحدوث كوارث طبيعية هائلة.

وبحسب ما نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن الشمس قد تعرضت لتراجع كبير في نشاطها وهذا قد يتسبب في حدوث الطقس المتجمد والزلازل والمجاعات.

ويعتقد العلماء في وكالة “ناسا” أن العالم على وشك الدخول في فترة جديدة من الكساد الشمسي، حيث اختفت البقع الشمسية بالفعل منذ 100 يوم، وأعربوا عن خوفهم من تكرار فترة Dalton Minimum التي حدثت ما بين عامي 1790 و1830، حيث حدث تراجع للنشاط الشمسي الذي أدى لفترات طويلة من الطقس المتجمد وضياع المحاصيل والمجاعات واندلاع الانفجارات البركانية القوية.

وفي عام 1815، حدث ثاني أكبر انفجار بركاني لم يشهده العالم منذ 2000 سنة في جبل تامبورا في إندونيسيا، الأمر الذي أودى على الأقل بحياة 71 ألف شخص، وكان عام 1816 دون صيف حيث استمر طقس الشتاء والصقيع طوال العام.

الجدير بالذكر أنه على مدار الـ20 عامًا السابقة انخفضت درجة الحرارة، حتى وصلت لـ2 درجة مئوية، مما أدى لدمار صناعة الغذاء على مستوى العالم.

ويؤكد الفلكي توني فيليبس، أنه بالفعل يخوض العالم الآن فترة الكساد الشمسي بشكل عميق مقارنة بما حدث في القرون الماضية، حيث أصبح المجال المغناطيسي للشمس في حالة ضعيفة للغاية ما يسمح بدخول أشعة كونية دخيلة على النظام الشمسي التي تُشكل خطرًا على رواد الفضاء والمسافرين عبر الجو.

وتؤثر هذه الأشعة على المجال الكيميائي الكهربائي في المنطقة العلوية من الغلاف الجوي وتؤدي أيضًا لحدوث البرق.