الرئيسية / حصاد PNN / محلل عسكري اسرائيلي: مخاوف من صدام بين الامن الفلسطيني والاسرائيلي مع عودة الاعتقالات دون تنسيق 

محلل عسكري اسرائيلي: مخاوف من صدام بين الامن الفلسطيني والاسرائيلي مع عودة الاعتقالات دون تنسيق 

بيت لحم /PNN/ توقع المحلل العسكري الاسرائيلي في التلفزيون الاسرائيلي الون بن دافيد وقوع صدام بين اجهزة الامن الفلسطينية والاسرائيلية مع عودة الاعتقالات الاسرائيلية للمواطنين الفلسطينين بعد انتهاء عيد الفطر السعيد دون تنسيق بين الجانبان.

وقال بن دافيد في تحليله للتلفزيون الاسرائيلي ان المخاوف لدى الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني في تزايد من وقوع صدام على الارض بين الجانبان مع توقف التنسيق منذ ايام متسائلا ما الذي سيحدث حال التقت دوريات فلسطينية واسرائيلية بشوارع مدن الضفة في ظل توقف التنسيق مشيرا الى ان الليالي والايام القادمة ستكون اختبار جدي حول عمل ونوايا الطرفين في ظل وجود احتمالات للانفجار على الارض.

واشار المحلل الاسرائيلي الى انه كانت لنا ايام ماضية امتنع فيها الجيش عن الدخول لمناطق A في الضفة الغربية حيث تتواجد القوى الامنية الفلسطينية بعد ان انتهى عيد الفطر السعيد حيث اكد ضباط كبار بالجيش الاسرائيلي انهم لن يتنازلوا عن عمليات الاعتقالات وتسائلوا ما الذي سيحدث عندما ستدخل قوة عسكرية اسرائيلية الى جنين وسيلاقي دوريات وحواجز امنية فلسطينية على الطريق والتي ستقوم بدورها بمحاولة منع الجيش من الدخول.

واشار الى ان المخاوف لا تتحدث عن امكانية انفجار منظم او فوري لكن الجيش يدرس  كيفية التعامل مع مثل هذه الاحداث متوقعة الحصول حيث ترك لقادة المناطق زيادة القوات التي ستشارك في عمليات الاقتحام والاعتقالات اكبر بكثر من التي تشارك حاليا او سابقا خلال فترة التنسيق الامني.

واشاربن دافيد ان قيادة الجيش طلبت وجود ضباط كبار بالعمليات حتى يكون لهم فرصة للتصرف بناء على تقدير الوقف على الميدان من خلال وجودهم على الارض بانفسهم وقراءة هل نحن بحاجة للدخول في احتكاك مباشر مع الامن الفلسطيني ام لا.

واكد المحلل العسكري بن دافيد ان كبار قادة الجيش ابلغوه انهم لا يرغبون بالدخول باحتكاكات او مواجهة مع الامن الفلسطيني لكن في الوقت ذاته يريد الجيش التاكد من ان الفلسطينين لن يوقفوه عن اداء مهمة الاعتقالات بالضفة بسبب القرار الفلسطيني وقف التنسيق.

واشار الى انه في المقابل اوقفت اسرائيل التنسيق المدني مع الجانب الفلسطيني من ناحيتها بمعنى انه اذا مرض مواطن فلسطيني واحتاج للعلاج بالمشافي الاسرائيلية او حتى مشافي القدس او ان شخصيات مهمة فلسطينية التي تعمل بطاقات VIP كالرئيس الفلسطيني محمود عباس واراد السفر من رام الله الى الخليل فلن يتمكن الفلسطينيون التنسيق لمثل هذه القضايا مما يضعهم في مشكلة جديدة.