أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / تخفيف القيود بأوروبا والشرق الأوسط وكورونا يتفشى بالقارتين الأميركيتين

تخفيف القيود بأوروبا والشرق الأوسط وكورونا يتفشى بالقارتين الأميركيتين

عواصم/PNN- في الوقت الذي شرعت عدة دول أوروبية وشرق أوسطية تخفيف القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن القارتين الأميركيتين أصبحتا بؤرتي تفش لفيروس كورونا في العالم، حيث يتسارع انتشار الفيروس في البرازيل والبيرو وتشيلي.

وسجلت الأميركيتان أكثر من 2.4 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكثر من 143 ألف وفاة جراء مرض كوفيد-19 الذي يتسبب به الفيروس ويصيب الجهاز التنفسي.

وتخطت حصيلة وفيات كورونا حول العالم حاجز 350 ألفا، حسب معطيات موقع “وولرد ميتر” المختص في رصد ضحايا الفيروس.

وأظهرت معطيات الموقع ذاته شفاء مليونين و408 آلاف و444 شخصا من المرض، في حين ما يزال مليونان و885 ألفا و517 يتلقون العلاج.

وحذرت وكالة إقليمية تابعة لمنظمة الصحة العالمّة من أن انتشار فيروس كورونا يتسارع في كل من البرازيل والبيرو وتشيلي، مناشدة هذه البلدان عدم تخفيف الإجراءات الرامية إلى الحدّ من تفشّي الوباء.

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية أن فيروس كورونا أودى خلال 24 ساعة بأرواح 1039 شخصا، في رابع حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف تسجل في أكبر دولة في أميركا اللاتينية منذ بدأت وتيرة تفشي الوباء فيها تتسارع في الأسبوع الماضي.

والبرازيل التي أصبحت البؤرة الجديدة للوباء سجلت لغاية مساء الثلاثاء وفاة 24 ألفا و512 شخصاً بالفيروس من أصل 391 ألفاً و222 مصابا، بحسب أرقام الوزارة.

وقالت مديرة منظمة الصحة للبلدان الأميركية كاريسا إتيان “نحن في أميركا الجنوبية قلقون بشكل خاص، نظرا إلى أن عدد الإصابات الجديدة المسجلة الأسبوع الماضي في البرازيل هو الأعلى على مدى فترة سبعة أيام منذ بداية الوباء”.

وأضافت أن “البيرو وتشيلي سجلتا أيضا معّلات مرتفعة، في مؤشر على أن الانتشار يتسارع في هاتين الدولتين”.

وأظهر إحصاء أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية، أن منطقة أميركا اللاتينيّة والكاريبي سجلت 774.767 إصابة بفيروس كورونا بينها أكثر من 41.600 وفاة.

وقد تجاوز العدد اليومي للإصابات الجديدة أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، ممّا جعل أميركا اللاتينيّة “من دون أدنى شك” البؤرة الجديدة للوباء، بحسب منظمة الصحة للبلدان الأميركية.

وقالت كاريسا إتيان إنه “بالنسبة إلى معظم دول الأميركيتَين، فإن الوقت ليس مناسباً الآن لتخفيف القيود أو الحد من إستراتيجيّات الوقاية”.

وسجلت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أقل من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا خلال أربع وعشرين ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة أن عدد الذين توفوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 657 شخصا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد إلى 98 ألفا و875 شخصاً.

وبهذه الحصيلة تكون الولايات المتّحدة، البلد الأكثر تضررا في العالم من جراء جائحة كوفيد-19 على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً، باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة من جراء الوباء.

وبدأت عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا تخفيف إجراءات الإغلاق التي اتخذتها لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وفي شرق آسيا، استأنف اليابانيون أنشطتهم الاجتماعية والاقتصادية والدراسية غداة إعلان رئيس الوزراء شينزو آبي رفع حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

وأعلنت السلطات في السعودية أنها ستنهي حظر التجول المرتبط بفيروس كورونا بدءا من 21 يونيو/حزيران القادم على مستوى البلاد باستثناء مكة المكرمة، بعد أكثر من شهرين على فرض القيود الصارمة.

أما الأردن، فقد شهد أمس الثلاثاء عودة الموظفين إلى أعمالهم في الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، بعد أكثر من شهرين من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وتأتي هذه العودة وفق إجراءات صحية مشددة.