الرئيسية / سياسة / بحراسة الاحتلال : المستوطنون يعربدون بمدينة الخليل ويعتدون على التجار والاطفال بالبلدة القديمة

بحراسة الاحتلال : المستوطنون يعربدون بمدينة الخليل ويعتدون على التجار والاطفال بالبلدة القديمة

الخليل /PNN/ نفذ المستوطنون المتطرفون في مدينة الخليل اليوم اعمال عربدة واعتداءات على المواطنين الفلسطينين واملاكهم بالبلدة القديمة وشوارعها تحت سمع وبصر قوات الاحتلال الاسرائيلي التي لم تحرك ساكنا لمنعهم بل و وفرت الحماية لهم.

وفي اطار هذه الاعتداءات رشق مستوطنون بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عددا من المواطنين بالحجارة والقاذورات في شارع الشلالة وسط مدينة الخليل.

وقالت مصادر في الخليل قولها بأن مستوطنين اعتلوا بحماية جنود الاحتلال سطح منزل قديم في المنطقة، ورشقوا عددا من المواطنين بالحجارة والقاذورات في شارع الشلالة.

كما اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم السبت، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسواق واحياء بالبلدة القديمة من مدينة الخليل حيث نظموا عمليات عنف وعربدة في أسواق البلدة القديمة من المدينة، وتجولوا في سوق اللبن، وقصبة السوق، وعين العسكر، وبثوا حالة من الرعب في صفوف اطفال المنطقة وعملوا على استفزاز التجار وحاولوا الاعتداء على بعضهم على مرأى من جنود الاحتلال.

يذكر أن رواد البلدة القديمة وسكانها يعانون جراء نصب الاحتلال حواجزه العسكرية الدائمة على مداخل البلدة، واخضاعهم للتفتيش، والتدقيق في هوياتهم في اطار سياسة ممنهجة يتبادل فيها الاحتلال الادوار مع المستوطنين بهدف تهجير اهالي البلدة القديمة وتجارها..

على صعيد ذات صلةنصب مستوطنون، مساء اليوم السبت، خيمة على اراضي المواطنين في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل.

وقال الناشط في لجان الحماية جنوب الخليل إن عددا من مستوطني مستوطنتي “ماعون” و”هفات ماعون” المقامتين على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا، نصبوا تحت حماية جنود الاحتلال، خيمة بمحاذاة القرية المذكورة واقاموا فيها برفقة عائلاتهم. ونوه أن المستوطنين صعدوا من هجماتهم الاستيطانية على القرية بهدف ارغام مواطنيها على الرحيل بغية سرقة اراضيهم لتوسعة رقعة الاستيطان في المنطقة.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، قد صادق في الثالث من الشهر الجاري، على مشروع استيطاني في مدينة الخليل، يتضمن الاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي، لإقامة طريق يمَكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحامه، فضلا عن إقامة مصعد لهم، وعقب هذا الاعلان منعت قوات الاحتلال موظفي لجنة اعمار الخليل من استكمال اعمال الترميم بالحرم، بحجة عدم حيازتهم على تصريح، ومنعت رفع الآذان لعدد من الأوقات ومئات المصلين من الدخول الى الحرم خلال الاسبوع المنصرم