الرئيسية / متفرقات / النضال الشعبي: قرار التحلل من الإتفاقيات جاء بالتوقيت الصحيح منسجماً مع الإرادة الوطنية والشعبية

النضال الشعبي: قرار التحلل من الإتفاقيات جاء بالتوقيت الصحيح منسجماً مع الإرادة الوطنية والشعبية

رام الله/PNN- اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن قرار القيادة الفلسطينية الذي أعلنه الرئيس محمود عباس بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي قراراً صائباً وشجاعاً ،وجاء بالتوقيت الصحيح، ومنسجماً مع الإرادة الوطنية والشعبية، وتعبيرا عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وأشارت الجبهة أن المكتب السياسي توقف أمام كافة الاجراءات والسياسات التي انتهجتها حكومة الاحتلال، تطبيقا لبرنامج الحكومة الجديدة الأكثر يمينية وتطرفاً، وفي الجوهر منه ضم الأغوار وشمال البحر الميت والمستعمرات ومناطق أخرى من أراضي الضفة الغربية والقدس.

واعتبر أن سياسة الحكومة الاسرائيلية الجديدة قد دقت المسمار الأخير في نعش عملية السلام التي دخلت في غيبوبة عميقة منذ امد طويل، واغلقت الابواب للتوصل لحل عادل يقوم على أساس اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مما يتطلب اتخاذ كافة الاجراءات لتنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس الوطني المركزي والتي أكدت انتهاء الاتفاقيات الموقعه والانتقال من السلطة إلى الدولة.

وأكدت الجبهة، إن هذا القرار يضع كافة القوى والفصائل واللجنة التنفيذية للمنظمة امام مسؤولياتها التاريخية لصياغة خطة وإستراتيجية للترجمة الفعلية لهذا القرار على مختلف المستويات، والمجالات القانونية والسياسية والوطنية.

وأشارت الجبهة الى أن اولى الخطوات العملية الملموسة تشكيل لجنة لاعداد اعلان دستوري يستند على الشرعية الدولية ،ووثيقة اعلان الاستقلال، وقرارات المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية.

والبدء بحوار وطني مابين القوى السياسية كافة لتشكيل مجلس تأسيسي للدولة يكون بمثابة برلمان مؤقت لدولة فلسطين لحين اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

ودعت الجبهة كافة القوى والفصائل لتحمل مسؤولياتها إزاء كافة التحديات التي ستنجم عن ذلك، من خلال الاسراع بعقد اجتماع فصائلي لبلورة خطة عملية ميدانية تهدف إلى تصعيد المقاومة الشعبية وحماية المشروع الوطني من السلب والنهب ، ولقطع الطريق على المخطط الاسرائيلي- الامريكي الهادف لفصل غزة عن الفضاء الوطني وتمرير كامل المخطط الأمريكي لصفقة القرن، بضم اجزاء كبيرة من الضفة للسيادة الاسرائيلية.

ودعا المكتب السياسي قوى شعبنا في كل مكان الى حماية وصون منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني، ورفض ومقاومة اية محاولات لخلق اطر بديلة او موازية لتمثيل شعبنا، كغطاء للانخراط في المشروع الامريكي الاسرائيلي التصفوي المسمى صفقة القرن.

والى التمسك الحازم بالبرنامج الوطني الجامع لكل ابناء شعبنا في كل مكان، لتحقيق الهدف الاستراتيجي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وضمان عودة اللاجئين لديارهم طبقاً للقرار الاممي 194.

والاضطلاع بالمهام الوطنية المباشرة وفقا للظرف الملوس في كل اماكن تواجده، فالمهمة الاساس امام شعبنا وقواه بالضفة الغربية مواجهة واسقاط خطة الضم والاستيطان والالحاق، وامام شعبنا وقواه الحية في غزة مواجهة واسقاط مشروع فصل غزة عن الفضاء الوطني الفلسطيني، وانشاء كيان سياسي مسخ متساوق مع المشروع الامريكي الاسرائيلي بديلا عن الدولة الفلسطينية المستقلة، وامام قوى شعبنا داخل فلسطين الدفاع عن حقوقها المدنية والقومية والسلام والمساواة ومواجهة العنصرية ومخاطر الفاشية المتزايدة بالكيان العنصري الاسرائيلي. اما شعبنا بالشتات فتنتصب امامه مهام الدفاع عن الوجود والتمسك بالهوية الوطنية من خلال الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد،و التمسك بحق العودة ورفض كل اشكال التوطين والتذويب.

واختتمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية الى شهدائنا الابرار، والى اسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وعاهدتهم على المضي قدما لتحقيق اهداف شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.