أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / 4 شهداء والاحتلال يمهد لضم اراضي واسعة من الضفة الغربية خلال أيار
عائلة شهيد فلسطيني يودعونه الوداع الاخير - الارشيف

4 شهداء والاحتلال يمهد لضم اراضي واسعة من الضفة الغربية خلال أيار

رام الله/PNN- أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير ، تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر ايار / من العام 2020 ، واهم ما جاء في التقرير.

الشهداء

ارتقى اربعة شهداء بينهم طفل برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس خلال شهر ايار الماضي وهم :

· بهاء الدين محمد عبد الله العواودة (18 ) عاماً من قرية دير سامت استشهد برصاص الاحتلال قرب مدخل بيت عوا غرب الخليل.

· الطفل زيد فضل قيسية (15) عاماً من بلدة الظاهرية، استشهد برصاص الاحتلال خلال مواجهات في مخيم الفوار

· فادي عدنان سمارة قعد (33 ) عاما من قرية أبو قش قرب رام الله، استشهد برصاص الاحتلال اثناء قيادته لسيارته بالقرب من بلدة النبي صالح شمال غرب رام الله.

· إياد خيري روحي الحلاق (32) عاماً (من ذوي الإحتياجات الخاصة) سكان حي وادي الجوز ، اعدم بدم بارد من قبل جنود الاحتلال في البلدة القديمة بالقدس.

ليرتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال منذ اكتوبر 2015 الى (62) جثمانا في مخالفة صارخه للقانون الدولي الانساني.

الجرحى والمعتقلين

اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر ايار الماضي نحو (320) مواطنا في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بينهم (35) طفلاً، وتحتجز سلطات الاحتلال نحو (5000) اسيرا في سجونها بينهم (180) طفلا و(41) سيدة و (430) معتقلا اداريا محتجزين بدون تهمة، ومن بين المعتقلين نحو (700) اسيراً يعانون امراضا مختلفة، وتمارس سلطة السجون الاسرائيلية انتهاكات مستمرة بحق الاسرى الفلسطينيين يشمل التعذيب منها الاهمال الطبي للمرضي وحرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة، بالاضافة لعدم تزويد الاسرى بالمستلزمات الطبية للوقاية من مرض ” كوفيد 19″ وسحب ادوات ومواد التنظيف منهم.

فيما قام جيش الاحتلال باصابة وجرح نحو (115) مواطناً فلسطينيا في كافة انحاء الاراضي الفلسطينية وذلك نتيجة قمع سلطات الاحتلال للمواطنين المحتجين على سياسة الاحتلال العنصرية ومصادرة الاراضي و هدم المنازل واغلاق البلدات والقرى الفلسطينية.

الاستيطان ومصادرة الاراضي

قرر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق “نفتالي بينيت” مصادرة نحو (1100) دونما من أراضي محافظة بيت لحم تقع على اطراف مستوطنة “افرات” في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني ، وذلك تمهيداً لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية، حيث ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “بينيت” اعطى الضوء الاخضر لبدء التخطيط لبناء حي استيطاني جديد محاذي لمستوطنة “افرات ” جنوب بيت لحم يضم (7000) وحدة سكنية جديدة.

فيما اصدرت الإدارة المدنية الإسرائيلية قراراً يقضي بوضع اليد على مناطق محاذية للحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، وذلك لانشاء طريق ومصعد خاص للمستوطنين الذين يقتحمون الحرم الابراهيمي الشريف من ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني يتضمن مصادرة (140) دونماً من الاراضي الزراعية التابعة لبلدة عزون- عتمة في محافظة سلفيت والواقعة خلف جدار الفصل العنصري بهدف اقامة مقبرة كبيرة للمستوطنين تتسع لحوالي ثلاثين الف قبر لصالح مستوطنتي ” شومرون واورانيت”.

فيما أعلن ما يسمى مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، عن مخطط لمصادرة (37) دونما من اراضي المواطنين الزراعية جنوب غرب مدينة جنين لصالح توسعة مستوطنة ” ريحان ” واقامة منتجع للمستوطنين.

الى ذلك صادرت سلطات الاحتلال نحو (100) دونما من الاراضي الحرجية شرق مدينة قلقيلية لاقامة مصانع تتبع مستوطنة “الفي منشه ” المقامة على اراضي قلقيلية وقرى حبلة والنبي الياس وعزبة الطبيب.

كما تمت مصادرة (3.5) دونما تابعة لمواطن من بلدة يعبد تقع بالقرب من الحاجز العسكري ومستعمرة “موفودوتان” جنوب البلدة.

فيما أصدرت المحكمة الاسرائيلية في مدينة القدس، قراراً بمصادرة قطعة أرض تبلغ مساحتها (1.5) دونما في منطقة وادي الربابة في حي سلوان بمدينة القدس، وذلك لاستخدامها مقبرة لليهود.

تهويد القدس

بعد (70) يوماً من إغلاقه فتحت أبوا ب المسجد الاقصى إمام المصلين الذين جاؤوا لصلاة الفجر داخل باحاته، وخلال الفترة الصباحية أقتحم ساحات المسجد الاقصى (233) مستوطناً، من بينهم عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك”، وسط حراسة من شرطة الاحتلال التي أعتقلت عدداً من المواطنين الذين أعترضوا طريق المستوطنين، هذا واصدرت شرطة الاحتلال قرارات أبعاد عن المسجد الاقصى بحق (11) مواطناً من بينهم رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري الذي أعتقلته في وقت سابق وأفرجت عنه، ورئيس نادي الاسير ناصر قوس، وأحد حراس المسجد الاقصى لمدة تتراوح ما بين أسبوع حتى 6 أشهر، وفرضت الحبس المنزلي على (14) مواطناً ، من بينهم اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي للقدس، الذي أفرجت عنه بعد أعتقاله بتهمة تقديم مساعدات والتعامل مع السلطة الوطنية ، وشمل ذلك أيضاً أمين سر حركة فتح ببلدة العيسوية ياسر درويش، فيما أبعدت مواطنيين عن مدينة القدس ، ومواطناً عن البلدة القديمة، وأصدرت قراراً بمنع سفر أمين سر حركة فتح بمدينة القدس شادي المطور بحجة توزيع مساعدات داخل مدينة القدس والتعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وتضمنت تلك القرارات التعسفية دفع غرامات وكفالات تقدر بنحو (30) ألف شيقل ، هذا وقمعت شرطة الاحتلال صلاة العيد في باب الاسباط بعد منع مئات المصلين من دخول المسجد الاقصى.

وأعتقلت شرطة الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث وعدد من القيادات المقدسية أثناء وقفة أمام بيت الشرق بحي الشيخ جراح إحياءاً لذكرى وفاة أمير القدس الشهيد فيصل الحسيني، وقمعت كذلك مظاهرة إحتجاجية نظمها عشرات الشبان في باب العامود تنديداً بقتل الشاب أياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي سياق آخر مددت شرطة الاحتلال قرار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بمدينة القدس ومنع طواقمه في العمل لمدة (6) أشهر قادمة، وأصدرت قراراً بأغلاق جمعية التطوع للأمل بحجة التعامل مع الجهات الرسمية الفلسطينية.

وصادقت ما تسمى “بلجنة التخطيط والبناء التابعة لحكومة الإحتلال الإسرائيلي” في مدينة القدس المحتلة، على إحداث تغيرات تهويديه، ومخطط هيكلي في حي المصرارة وباب الساهرة في مدينة القدس المحتلة .ويتضمن المخطط الإسرائيلي إحداث تغيرات تهويدية استيطانية في منطقة وادي الجوز، بزعم الدفع السريع لمخطط بناء مناطق جديدة للعمل والتجارة والفنادق الجديدة في مدينة القدس المحتلة، وفق الخطة التي إعلنتها حكومة الاحتلال عام 2000، والتي تقضي بتحويل مدينة القدس من مدينة ذات طابع عربي أسلامي إلى مدينة يهودية خالصة، وبناءاً على ذلك وزعت أوامر هدم لنحو (200) منشأة فلسطينية في منطقة واد الجوز، وفي ذات الاطار أقر رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” خطة بمئات الملايين من الشواقل لتهويد القدس المحتلة.وقال نتنياهو في تغريدة له على “تويتر” إنه أصدر تعليماته للجهات المختصة ببلورة خطة لتعزيز مكانة القدس المحتلة لدى اليهود عبر ميزانية تصل الى 200 مليون شيقل، في حين أرفق نتنياهو تغريدته برسم للبلدة القديمة من القدس ويرفرف فوقها علم الاحتلال، وأصدرت سلطات الاحتلال، قراراً يقضي بمصادرة قطعة أرض تبلغ مساحتها دونم ونصف، في حي وادي الربابة في بلدة سلوان، لاستخدامها “مقبرة لليهود”.

هدم البيوت والمنشأت

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني خلال شهر آيار الماضي (59) بيتاَ ومنشأة ، شملت هدم (15) بيتأً، من بينها خمسة بيوت قام إصحابها بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية ضخمة ، في بلدات سلوان وجبل المكبر بمدينة القدس المحتلة، وشملت أيضأً هدم بيت الاسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمالي رام الله ، فيما هدمت كذلك (44) منشأة زراعية وصناعية وحيوانية، وتركزت عمليات الهدم في محافظات بيت لحم وأريحا ورام الله والبيرة ، والخليل والقدس ونابلس، وطوباس والاغوار الشمالية.

وأخطرت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي (105) منشأة سكنية وصناعية وزراعية وحيوانية وخدمية ، بالهدم ووقف البناء والعمل لذريعة العمل بما يسمى مناطق “ج”، والتي يسعى حالياً الاحتلال لأعلان ضمها بشكل رسمي ، وتطبيق “القانون الاسرائيلي” عليها

تجريف الاراضي

تواصل سلطات الاحتلال اعمال التجريف في أراضي المواطنين الزراعية الواقعة قرب معسكر حوارة، وذلك لشق الشارع المسمى “التفافي حوارة” الاستيطاني والذي يصل طوله (7) كم ، حيث سيلتهم في المرحلة الاولى نحو (406) دونمات وسيؤدي الى اقتلاع اكثر من (2800) شجرة زيتون من أراضي بلدات بيتا وحوارة وعورتا وبورين ويتما والساوية وياسوف جنوب مدينة نابلس.

كما قامت سلطات الاحتلال باعمال تجريف لاراضي المواطنين الزراعية طالت بلدات كل من دورا جنوب الخليل لصالح مستوطنة ” نيجوهوت” وبلدة برقة قرب نابلس لصالح مستوطنة “شافي شومرون” بالاضافة الى تجريف نحو (15) دونما مزروعة باشجار الزيتون تابعة لموطنين من قريتي كفا وشوفة جنوب شرق طولكرم.

إعتداءات قطعان المستوطنين

نفذت قطعان المستوطنين خلال الشهر الماضي (65) إعتداءاً بحق المواطنين الفلسطينين، أسفرت عن أصابة (18) مواطناً من بينهم طفل ، وأقتلاع (854) شجرة مثمرة تركزت في قرى الخضر ونحالين بمحافظة بيت لحم، وأماتين بمحافظة قلقيلية، والمغير بمحافظة رام الله والبيرة، ويتما بمحافظة نابلس، وشوفه بمحافظة طولكرم، وحارس بمحافظة سلفيت، وقام أحد المستوطنين بدهس (15) راس من الغنم بمسافر يطا جنوبي الخليل، وقام أحد المستوطنين بمهاجمة مزارع فلسطيني وسرقة (250) رأس من الغنم قرب بلدة برقه شمالي نابلس، ونصبت عصابات المستوطنين كذلك خيمة على اراضي بلدة التواني التابعة لبلدة يطا جنوبي جبل الخليل، وأحرقت نحو (30) دونماُ في ذات المنطقة مزروعة بالقمح والشعير، وسيطروا كذلك على (47) دونماً من إراضي قرية رمون ودير دبوان تمهيداً لأقامة بؤرة إستيطانية جديدة، وجرفت آليات المستوطنين إراضي للمواطنين غربي مدينة دورا بمحافظة الخليل، وقرب قرية أماتين شرقي مدينة قلقيلية، وشملت الاعتداءات كذلك تنفيذ ثلاثة عمليات إطلاق نار تجاه المواطنين العزل، وإلحاق أضرار ب (40) مركبة لمواطنين فلسطينيين.

الإعتداءات على قطاع غزة

نفذت قوات الاحتلال الصهيوني خلال شهر آيار الماضي (47) عملية أطلاق نار بحق فئة الصياديين أسفرت عن أصابة (4) صياديين، وأعتقال صياديين أثنين، وتضرر ثلاثة مراكب صيد، وشملت الاعتداءات كذلك تنفيذ (74) عملية أطلاق نار بري، و (7) عمليات قصف مدفعي، و (8) عمليات توغل بري شرقي حدود القطاع، فيما أعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين ، من بينهم مواطناً تم أعتقاله على حاجز بيت حانون “آيريز”.