الرئيسية / بيئة نظيفة / يوم البيئة العالمي 2020: “حان وقت الطبيعة”

يوم البيئة العالمي 2020: “حان وقت الطبيعة”

عواصم/PNN- تحت شعار «حان وقت الطبيعة»، يحتفل العالم اليوم، في الخامس من حزيران (يونيو)، بيوم البيئة العالمي الذي يعتبر من أهم المناسبات البيئية التي تؤكد ضرورة التعاون والتنسيق الدولي في ما يخصّ قضايا البيئة على المستوى العالمي.

ويتفق العلماء ومعظم الحكومات على أن العالم يواجه أزمة بيئية غير مسبوقة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتناقص أعداد ضخمة من الأنواع، حتى وصولها لحافة الانقراض. فخلال الأشهر القليلة الماضية، دقّ المجتمع العلمي مراراً وتكراراً ناقوس الخطر بشأن انهيار التنوع البيولوجي.

واعتبر برنامج الأمم المتحدة للبيئة ان سنة 2020 تعتبر سنة حرجة بالنسبة لمسألتي التغيُّر المناخي والتنوع البيولوجي. فالطبيعة اليوم في أزمة، ونحن نخسر الأنواع بمعدل أكبر 1000 مرة من أي وقت آخر في التاريخ البشري المسجّل. كما ان الاستغلال المفرط والصيد الجائر يهددان الطبيعة، على الأرض وتحت الماء، ويعتبران من أهم الأسباب المؤدية إلى فقدان التنوع البيولوجي.

ولا بد من الاشارة إلى أن سنة 2020 تعتبر إستثنائية على صعيد البيئة، خصوصاً بعد انتشار جائحة فيروس كورونا الذي تسبب بما يزيد عن 383 ألف وفاة عبر العالم، فضلاً عن عدد الاصابات التي فاقت الستة ملايين عبر العالم.

عودة النشاط الى الحياة البرية
وبينما تصاعدت الخسائر البشرية بشكل مروع، يبدو أن الطبيعة أصبحت قادرة بشكل متزايد على التنفس بسهولة أكبر. ومن الواضح ان الحياة البرية استفادت من الحجر الصحي وبدأت بملء الفراغ في هذه الأثناء. فمن المؤكد أن هذا العام سيشهد انخفاضاً كبيراً في عدد الحيوانات البرية التي تقتل على الطرق بواسطة السيارات والشاحنات. ففي المملكة المتحدة وحدها يقتل سنوياً حوالي 100.000 من القنافذ و30.000 من الغزلان و50.000 من الغرير و100.000 من الثعالب، بالإضافة إلى البوم وأنواع أخرى من الطيور والحشرات. ومن جهة أخرى، فإن تأخر عدد من البلديات في قطع العشب على حافة الطرق، والتي تعتبر أحد آخر الموائل المتبقية للزهور البرية، سوف يعيد اللون إلى الريف هذا الصيف، ويوفر المزيد من حبوب اللقاح للنحل. كما أنه تم رصد ذئب القيوط الذي يخاف عادة من حركة المرور على جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو. فيما الغزلان ترعى على بعد أميال قليلة من البيت الأبيض في واشنطن. وفي برشلونة، في أسبانيا، وبرغامو، في إيطاليا، أصبح الخنزير البري أكثر جرأة. وفي ويلز، تتمايل طيور الطاووس بثقة، كما تم تصوير الماعز والأغنام في ملعب مهجور في مونماوث شاير. ونظراً لعدم وجود حركة مرور للقوارب في قنوات البندقية، عادت البجعات البيضاء إلى القناة.