الرئيسية / أفكار / وَباءْ كورونا بَطحْ الَعالمْ ..ما الَقادمْ والمنتظرْ !!

وَباءْ كورونا بَطحْ الَعالمْ ..ما الَقادمْ والمنتظرْ !!

بقلم/  الكاتب – منتصر العناني

دخلَ العالمْ مُنذ ما يقارب 4 أشهر في حالة انبطاحْ لَم يسبق لها مثيلْ وجعل الَبشرْ في حالة كَركبةِ نتيجة الوباء سُمي (كورونا )، كورونا منذ ظهوره كثيرون من قالوا في البداية ولا زالوا هذا فلم سياسي جديد للعالم المتمرد من أقطاب العالم ولعبة استثمارية سياسية جديدة، منهم من قال بأنه وباء خطير يهدد العالم ويقضي على الكثيرين وهذا بدا واضحاً من صورة مهمة في دول عديدة نالت منهم الكورونا وقد ماتوا ممن هم غير أصحاء ولديهم أمراض وضعف في المناعة، مما جعل وتيرة العالم ودول تتخذ إجراءات لامست الأرض والواقع، وجعل البشر ينحشرون في بيوتهم خوفاً من القادم، مما هدد الملايين على هذه الأرض، وأغلقت المساجد، والمدارس، والجامعات، والمطارات والمعابر، لتشل الدنيا كاملة، في عملية انبطاحية، والحركة في كل مكان أصبحت محدودة، بل ومع ارتفاع وتيرة موتى هذا الوباء، وصل الأمر لفرض التجوال خوفاً وحفاظاً على أرواح البشر في الدول، كإجراءات وقائية، لتصل حد الإغلاق الكامل، لتفشل معادلة الدول الحامية لذاتها، وتسقط كل أقنعة الأسلحة الفتاكة التي كانت تتباهي بها الدول أمام فيروس غير معروف وغير مرئي، جعلهم رهائن في البيوت.

إجراءات وقائية سارعت باتخاذها الدول منذ تلك الفترة وحتى اللحظة وفي المقابل جعل العالم يتكبد خسائر فادحة في الإقتصاد ليخرج في إجراءات تدريجية لينقذ نفسه للعودة للحياة الطبيعية وإنعاش الاقتصاد العالمي خوفاً من الانهيارات التي كانت وستكون ضربة قاضية لا محالة.

المثير للجدل ورغم المراهنات البشرية وتنوع الاختبارات في هذا الموضوع الكورونا والعودة للحياة دولياً ضمن توافق عالمي وبالطلب للتعايش معه يثير القلق من أن إطلاق هذا الفيروس بصورته كما جاءت لتجعل البشر يفكرون بمدى جدية تلك اللعبة العالمية للعب والضحك على الشعوب لمآرب كثيرة بالتوافق إن صح القول ووجهت التهمة للمتآمرين في هذا العالم ليكون المواطن العادي هو الضحية وجعله رهينة للديون والحاجة في كل الوقت لسنوات طويلة حتى يتم تنفيذ أجندات خاصة به،

ما يُقلق العالم في هذه الأيام هو ما سيكون حال العالم بعد هذه المرحلة، ماذا ينتظر البشر والمستقبل هل هو غامض سوداوي أم مرحلة بيضاوية مؤقتة قادمة أو موجة جديدة لا نعرف كيف نخرج من عنق الزجاجة الذي أصلاً العالم مختنق سابقاً جراء الحروب والصراعات الربيعية وغير الربيعية وعدا انهيارات سابقة في الاقتصاد والأهم الردود والنفسيات المُتعبةَ التي خلفتها حلقة الكورونا وغيرها مما لو طالت الإجراءات لكانت هناك إنفجارات بشرية قادمة لو ما سارعت الحكومات بإتخاذ التخفيفات التدريجية، يبقى القادم مجهول والمستقبل غامض بل ونخرج من هذه الصورة المقيتة نحو المجهول بحسب رسم أباطرة العالم، المهم أن هُم يرسمون البشر ويحددون طريق العيش على مزاجهم ولكن الله سبحانه وتعالى جعل من هذا المرض أو الوباء كورونا تأديباً إلهياً للبشر للتراجع عن الغرق الذي عاشوه وتبطروا ليكون درساً من الله لهذه المنظومة التي تسقط والله خير الماكرين !!!