الرئيسية / حصاد PNN / تقرير PNN: أزمة الأقساط تراوح مكانها… ومجلس أولياء طلبة المدارس الخاصة يطالب بموقف واضح من وزارة التعليم

تقرير PNN: أزمة الأقساط تراوح مكانها… ومجلس أولياء طلبة المدارس الخاصة يطالب بموقف واضح من وزارة التعليم

بيت لحم/خاص PNN تقرير الاء حمد –  ما زالت أزمة تخفيض الأقساط الدراسية على طلبة المدارس الخاصة للعام الدراسي الجديد 2020/2021 تراوح مكانها، بعد تعنت بعض المدارس وعدم إستجابتها لمطالب أولياء الأمور ووزارة التربية التعليم بتخفيض الأقساط نظرا للأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون بسبب جائحة “كورونا” وتأثيرتها السلبية على العالم بشكل عام وفلسطين بشكل خاص.

و دعا أولياء أمور وأهالي الطلبة المدارس الخاصة بخصم الأقساط الدراسية للعام الدراسي الجديد فيما لم تستجب المدارس لهذه الدعوة حتى الان على الرغم من مطالبة وزارة التربية والتعليم للمدارس الخاصة بتخفيض الرسوم .

هذا توجهت شبكة فلسطين الاخبارية PNN إلى وزارة التربية و التعليم وتحدثت مع عدد من المسؤولين فيها الا انهم اما رفضوا الحديث او انهم منشغلون حيث لم تتلقى PNN تعقيبا من الوزارة رغم محازلاتها المتكررة حول هذه الازمة حيث تامل الشبكة ان يرد المسؤولين ويوضحوا موقفهم مما يجري من جدل بين اولياء الامور وادارات المدارس الخاصة حول الاقساط ويساهموا بحسم القضية.

وفي هذا الاطار قال رئيس مجلس أولياء الأمور في مدرسة “الفرندز” الخاصة برام الله طارق طوقان، بأن مبدأ العدالة يقتضي أن يكون هناك خصم للأقساط الدراسية للمدارس الخاصة، كما يقتضي توزيع العبئ على أولياء الأمور والمدارس، بحيث لا يتحمله أولياء الأمور فقط.

وأشار طوقان في حديث لشبكة PNN  الإخبارية، إلى الوضع الإقتصادي السيئ الذي تمر به فلسطين، وتأثر الدخل المادي لأولياء الأمور بسبب الجائحة، وبالتالي عدم قرتهم على دفع الأقساط الدراسية كما في السابق.

كما أشار إلى تأثر الطلاب، أولا من ناحية جودة التعليم المقدم لهم خلال الجائحة بسبب تبني نظام التعليم عن بعد كجزء من الإجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة للتعامل مع الجائحة والحد من إنتشار فيروس “كورونا”، وتقليص ساعات الدوام، إضافة إلى عدم تقديم النشاطات التي كان من المفترض على الطلاب تقديمها خلال الفصل الدراسي الثاني.

وطالب طوقان بإسم مجلس أولياء الأمور بموقف واضح من وزارة التربية والتعليم، بأن يكون لها قرار بموضوع الأقساط لطلبة المدارس الخاصة، مؤكدا أنها أزمة تتطلب تدخل الحكومة وتوزيع العبئ على جميع الأطراف، قائلا إن توزيع الحمل يساعد الجميع على الإستمرارية.

وأضاف أن هذه الأزمة تستلزم تحرك فوري وسريع، مؤكدا على حق الطلاب في التعلم.

بدوره قال الصحفي والناشط في حراك أولياء أمور طلبة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، أشرف ملحم، إن الحراك طالب الحكومة من خلال وزارة التربية والتعليم بإسم أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة، ان يتبنوا موقف واضح للحوار ما بين أولياء الأمور وبين نقابة أصحاب المدارس الخاصة.

وأوضح ملحم في حديث لشبكة PNN الأخبارية، بإن الحراك وجه سابقا كتاب لرئيس الوزراء دكتور محمد اشتية طالب فيه بموقف واضح من الأزمة الحالية، مبينا أنهم تلقوا وعدا بأن يكون هناك حوار في الساعات القدامة ما بين الوزارة ونقابة المدارس الخاصة، مشيرا أنه حتى لحظة إعداد الخبر لم يحصل شيئ على أرض الواقع.

وأكد على أن مطالب الحراك وأولياء الأمور هي مواقف واضحة ومعروفة، موضحا أن هناك عقود بين أولياء الأمور ونقابة المدارس الخاصة، بتقديم خدمة التعليم مقابل الأقساط المدرسية، مضيفا أن أولياء الأمور طالبوا بخصم تلك الأقساط بشكل كامل خلال الفترة التي لم يتلقى فيها الطلاب التعليم، سواء كانت منهجية أو لا منهجية.

وأضاف ملحم أن نقابة المدارس الخاصة وحتى هذه اللحظة لم يصدر عنها أي رد فعل أيجابي حول الأزمة.

وقال إنهم طالبوا وزارة التربية والتعليم بتهيئة الظروف في حال لم يتم الضغط من قبلهم على المدارس الخاصة بأن تقوم الوزارة بتجهيز قاعات دراسية ومعلمين لإستقبال آلاف الطلبة الذين سيتوجهون إلى المدارس الحكومية خلال الفصل الدراسي الثاني.

كما أكد أن هدف الحراك هو مصلحة الأهالي بالدرجة الأولى، مشيرا إلى إمكانية الذهاب إلى خطوات تصعيدية تتمثل بتنظيم وقفات إحتجاجية، وتوجه للمدارس الخاصة حال لم تستجيب لمطالب الأهالي، مؤكدا أن جميع الخيارات مفتوحة، متمنيا أن يتم تلبية مطالبهم.

وكان الحراك اصدر بيانا حول هذه الأزمة دعا فيه إلى: 

1- ندعو أولياء الأمور كافة الى الامتناع الكامل عن دفع أي أقساط او مستحقات مالية مترتبة عن الفصل الدراسي الثاني لعام 2019/2020 وعدم الذهاب الى التسجيل لأبنائنا في المدراس الخاصة حتى يتم الاتفاق على صيغة عادلة وواضحة ومحددة مع الاطراف ذات العلاقة.

2- نناشد الحكومة الفلسطينية ممثلة بدولة رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الفلسطيني وعبر فتح حوار شامل مع كل الأطراف لإيجاد صيغة متفق عليها تنهي هذه الازمة.

3- ندعو وزارة التربية والتعليم للاستعداد الكامل لتحمل مسؤولياتها كافة وتحضير نفسها لاستقبال الاف الطلبة العائدين من المدارس الخاصة الى مقاعد الدراسة الحكومية في حال عدم إيجاد حل مناسب يرضى كافة الأطراف.

4- نؤكد على أن النسبة المنصفة لنا كأولياء أمور هي خصم 60% من أقساط الفصل الدراسي الثاني وخصم كل ما يتعلق بالمواصلات والأنشطة اللامنهجية وإلزام المدارس ورياض الأطفال الخاصة بإعادة المبالغ المدفوعة من قبل الأهالي الراغبين بنقل ابناءهم الى مدارس او رياض اطفال أخرى أو احتساب المبالغ المتبقية من أقساط السنة القادمة إذا رغبوا في البقاء في ذات المدرسة او الروضة.

5- جدولة الديون السابقة المتراكمة على الأهالي بطريقة منصفة وعادلة تراعي قدرة ولي الأمر على السداد مع مراعاة الدفعات الجديدة للسنة القادمة دون اجحاف او إنقاص من حقوق الطلبة الأطفال لما له من آثار نفسية ومعنوية عليهم.

6- محاسبة كل المدارس ورياض الأطفال الخاصة والإدارات التي تحاول فرض شروط جديدة على أولياء الأمور من أجل تجديد التسجيل للسنة القادمة خاصة انه تم طلب شيكات مقدمة وكمبيالات مع تسديد كافة الديون السابقة جميعها لكي يتم القبول بتسجيل الطالب للسنة اللاحقة.

7- نؤكد وحتى اللحظة على إبقاء باب الحوار مفتوحاً حفاظاً على المسيرة التعليمية في المدراس ورياض الأطفال الخاصة ومن اجل الحفاظ على مستقبل أبنائنا، ونأمل من كل الجهات ذات العلاقة ان تبذل العناية والاهتمام بهذه القضية لما لها من دور في تأكيد نجاعة إجراءات الحكومة الموقرة خلال الجائحة وتداعياتها وهي ابسط استجابة مطلوبة من الحكومة، من اجل حماية الجميع من جشع قلة قليلة تحاول ان تضر بالتضامن الاجتماعي وصورة حكومتنا وشعبنا الذي أثبت انه قادر على مواجهة كل التحديات والأزمات.

8- نحذر المدارس الخاصة من استغلال موضوع تسليم الشهادات المدرسية لطلبة المدارس وفق التواريخ التي اعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، ونؤكد على ان الشهادات المدرسية حق مكفول للطلبة من اجل الترفع للصفوف العليا. وعدم ربط الاقساط بتسليم الشهادات المدرسية.

بيان وزارة التربية والتعليم حول لقاء الوزير عورتاني مع المدارس المسيحية الخاصة لم يتطرق لقضية الاقساط

التقى وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، اليوم، بحضور وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، وفداً ضم مديري المدارس المسيحية في فلسطين؛ لبحث عدة قضايا مشتركة، وآليات تفعيل التواصل بشكل مستدام، بما يخدم الرؤى والغايات التربوية.

وأكد الوزير أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار التعاون والتأكيد على منطلقات وقيم التعددية والتنوع والانسجام، وترسيخ مبدأ اللامركزية على صعيد التعليم، موضحاً أنه سيصار إلى تشكيل لجنة استشارية دائمة؛ ستُكلف بمتابعة القضايا المشتركة؛ واستدامة عقد اللقاءات بشكل دوري وممنهج، لافتاً في الوقت ذاته، إلى الجهود الراهنة التي تقودها الوزارة، واستعداداتها المقبلة للعام الدراسي الجديد وتهيئة المدارس؛ عبر خطة التمكين المعرفي وغيرها.

بدورهم، أطلع أعضاء الوفد الوزير على صورة الوضع في المدارس والتحديات التي تجابهها خاصة في القدس، والفعاليات التي تنفذها رغم الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، مشددين على ضرورة توفير الإمكانات التي تضمن المساهمة في دعم رسالة المدارس وفعالياتها، وتعزيز الترابط والتكامل بين الوزارة والمدارس.