الرئيسية / الصحة / عقب وفاة مواطن تحت العملية وتحطيم الممتلكات: استنكار رسمي وشعبي للاعتداء على الجمعية العربية وسط تاكيد على سيادة القانون للجميع

عقب وفاة مواطن تحت العملية وتحطيم الممتلكات: استنكار رسمي وشعبي للاعتداء على الجمعية العربية وسط تاكيد على سيادة القانون للجميع

بيت لحم /PNN/ استنكرت فعاليات رسمية وشعبية فلسطينية الاعتداء على ممتلكات مستشفى جمعية بيت لحم العربية للتاهيل وما شهدتها المشفى من احداث واعتداءات في اعقاب الاعلان عن وفاة المواطن سعود احمد موسى فنون 52 عام من بلدة نحالين تحت عملية قلب مفتوح في المشفى حيث اتهم ذوي المتوفي واقربائهم المشفى بالمسؤولية عن وفاته والتسبب بالوفاة نتيجة خطا طبي كما قالوا وتلى ذلك تنفيذاعتداء على الطواقم وممتلكات المشفى فيما قدمت الفعاليات الرسمية والوطنية التعازي لعائلة الفقيد وذويه واهالي بلدة نحالين مؤكدين ان الاعتداء على مشفى وتحطيم محتوياته بهذا الشكل ليس الطريق لمعالجة اي خطا ان وقع داعين العقلاء بالبلدة لمتابعة ومراجعة ما جرى وتحمل مسؤولياتهم الوطنية.

واعلنت فصائل وقوى بيت جالا ومؤسساتها وبلديتها ونقابة العاملين بالجمعية ونقابات وفعاليات شعبية ورسمية اخرى عن تنظيم وقفة تضامن واستنكار يوم غد امام الجمعية من الساعة الحادية عشرة حتى الواحدة ظهرا للتعبير عن الاستنكار والرفض لماتعرض اليه المشفى منجهة وللتضامن مع الطواقكالطبية والمرضى من ذعر وهلع مؤكدين رفضهم لما تعرض اليه مستشفى جمعية بيت لحم العربية للتاهيل حيث تم تحطيم ممتلكات كثيرة عقب الاعلان عن وفا المواطن بقسم الطوارئ والعمليات وجراحة القلب الى جانب الاعتداء على الطواقم ورجال الامن بالجمعية فيما هب العشرات من كوادر حركة فتح في بيت جالا و مخيمات عايدة والدهيشة ومدينة الدوحة للفصل بين المستشفى المحتجين من اقارب المواطن المتوفي مما ادى الى اندلاع شجار كبير انتهى باضابات عديدة.

وقام محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد وقادة المؤسة الامنية بزيارة المشفى حيث اطلعوا على حجم الاضرار التي وقعت بالجمعية فيما قدمت ادارة الجمعية شرحا مفصلا للمحافظ وقادة فتح وممثلي المؤسسات المختلفة عما جرى مؤكدة ان الاعتداء على الجمعية هو اعتداء على مؤسسة وطنية خدمت وتخدم الالاف من ابناء شعبنا حيث قام المعتدين بتحطيم ممتلكات المستشفى والاعتداء على الطواقم الطبية وحتى المواطنين الذين حاولوا وقف الاعتداءات على الجمعية مما ادى لدب حالة من الذعر في اوساط المرضى وذويهم حيث هرب بعض المرضى من المشفى من ابوابها المختلفةمما شكل ويشكل خطرا على حياتهم.

واكدت الجمعية العربية على تعازيها لعائلة الفقيد فنون كما اكدت بانها تعمل وتخدم شعبنا تحت طائلة القانون الفلسطيني وليس قانون الفوضى  وكان بامكان ذوي الفقيد التوجه الى المؤسسات القانونية الفلسطينية المختلفة وتقديم شكواها ورؤيتها وعدم تنفيذ اعتداء بهذا الشكل ولمدة ساعات رغم كل محاولات التهدئة من قبل الكثيرين الا انه كان هناك اصرار واضح على التخريب والفوضى من قبل البعض موضحة انها تطالب الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية و المحافظ حميد توفير الحماية للمشفى والطواقم والمرضى من خلال محاسبة كل من نفذ عمليات تحطيم وتخريب والبحث عمن اثار الفوضى واستدعى المئات من المواطنين للتخريب حيث انها ستلاحق بالقانون ومن خلال المؤسسات القضائية والقانونية كل من اعتدى.

وشكرت ادارة جمعية بيت لحم العربية للتاهيل كافة الفصائل و على راسها حركة فتح وكوادرها وممثلي المؤسسات في بيت جالا وعايدة والدهيشة والدوحة وبيت لحم والريف الشرقي الذين هبوا لحماية المشفى مشددة على انه لولا تدخلهم لكانت الجمعية في خطر شديد كما شكرت المشفى الجهات الرسمية الفلسطينية على متابعتها لما جرى كما شكرت قادة الامن والمحافظ على زيارتهم ومتابعتهم  مثمنة صمود طواقمها واصرارهم على العمل وتقديم الخدمات الطبية والانسانية حتى لبعض المعتدين انطلاقا من مسؤوليتهم الوطنية والانسانية.

وتفقد المحافظ المرضى وعناصر الأمن وطاقم العمل الذين تعرضوا للاعتداء والترهيب والتخويف ،نتيجة هذا الاعتداء الذي طال المشفى في ظل الوضع الأمني الاستثنائي الذي لم يمكن قوات الأمن من الوصول لحماية الجمعية والمرضى كونها تقع في منطقة مصنفة C . مما أضطر قوات الأمن للتدخل باللباس المدني للحماية ومنع الاعتداء وسط نصب قوات الاحتلال الحواجز لفصل المنطقة عن امتدادها الجغرافي لإعاقة وصولهم.

كما وتراس المحافظ حميد اجتماع هام داخل الجمعية العربية في بيت جالا بحضور قادة الأجهزة الأمنية وحركة فتح وشخصيات وطنية و اعتبارية وادارة المشفى حيث عبر المحافظ حميد عن رفضه وادانته لما تعرضت اليه مستشفى الجمعية العربية معربا عن شعوره بالالم لما سمعه من المرضى وذويهم من حالة الذعر التي عايشوها كمرضى والتي استمرت لفترة طويلة مما يثير التساؤولات الكثيرة حول ما جرى مقدما تعازيه لذوي المواطن الفقيد سعود فنون على وفاته مؤكدا ان المواطن الذي توفى بالمشفى ما كان ليقبل بمثل هذا الاعتداء لو كان على قيد الحياة.

واشار المحافظ حميد الى ان هناك مؤسسات وطنية ورسمية وهناك قضاء فلسطيني كان بامكان ذوي الفقيد التوجه اليه لتقديم اي شكوى على وفاة الفقيد مؤكدا ان الاعتداء على المشفى وترويع النلاء فيه والذين جاؤوا من مختلف مناطق المحافظة والمحافظات الاخرى ليس الحل لاي مشكلة او خطا ان وقع مؤكدا انه يراهن على العقلاء والوطنين ببلدة نحالين لاخذ زمام المبادرة والعمل على متابعة ما جرى في الاطر والتقاليد والعرف الوطني لان ما جرى ليس وسيتم متابعته بكافة جوانبه القانونية من خلال المؤسسات القانونية والقضائية التي يراد لها ان تغيب عن المشهد.

وثمن المحافظ حميد جهود كافة العقلاء والجهات وتنظيم حركة فتح ومختلف الفصائل والفعاليات على هبتهم وتحركم السريع لوقف المعتدين ومنعهم من مواصلة اعتداءاتهم على الجمعية مشيرا الى انهم مثلوا نموذج للتكاتف والتعاون بين جميع مكونات شعبنا مضيفا ان تحركهم منع تدمير مؤسسة طبية كبيرة تخدم جميع ابناء شعبنا مشددا على القانون سياخذ مجراه على كافة النواحي والصعد بالطرق القانونية وللجميع ولكافة الاطراف مع التشديد على انه لن يتم التساهل مع من اصروا على مواصلة الاعتداء.

ودعا المحافظ حميد الى مواصلة اللحمة والتكافل والوحدة بين ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل هذه الظروف الصعبة التي يتعرض فيها شعبنا وقضيتنا الوطنية لمحاولة التذويب والزج بشعبنا في اتون الفتنة والفوضى مشيرا الى ان ما حدث من تدخل من مكونات المجتمع واسناد يشكل رسالة قوية بان شعبنا موحد ولن يسمح بالفوضى مكررا على ثقته بتحرك العقلاء والمسؤولين المخلصين من بلدة نحالينلتدارك ما جرى من اعتداءات كما اكد على ان القانون سياخذ مجراه سواء بمسالة وجود خطا طبي اوبمسالة من نفذوا الاعتداء على المشفى لان القانون الفلسطيني والمؤسسة الفلسطينية ستبقى وتستمر بالالتفاف الجماهيري والوطني حولها وستبوء كل محاولات التخريب والفوضى بالفشل.

عائلة فنون تصدر بيان تعلن فيه وجود خطا طبي ادى لوفاة ابنها 

من جهتها اصدرت عائلة الفقيد سعود احمد فنون من بلدة نحالين غرب بيت لحم ما قالت انه تفاصيل وفاة ابنها في مشفى الجمعية العربية في بيت جالا عصر اليوم الثلاثاء الموافق9 من حزيران لعام 2020 موضحة انه و في صبيحة اليوم تم توجه المرحوم إلى مشفى بيت جالا الحكومي بعد شعوره بآلام وأوجاع في الصدر حيث تم أخذ العلاج اللازم من المشفى وتم تحويله إلى قسم القلب في مشفى الجمعية العربية لإجراء فحص القسطرة وهنا بدأت المأساة أثناء إجراء عملية القسطرةحيث تم ثقب الشريان الأبهري أثناء الفحص وتبين بعد ذلك ومن خلال حديث الأطباء لبعض أفراد العائلة انهم بدؤا في عملية جراحية له في القلب من قبل طبيب غير مختص في جراحة القلب وتوفي نتيجة النزيف الحاد في القلب كما قال البيان للعائلة.

واضافت عائلة فنون في بيانها على إثر ذلك وبعد سماع الخبر ومحاولة الأطباء والحاحهم على العائلة للتوقيع على ورقة تخلي مسؤولية المستشفى مما حدث والتلكوء والمراوغة في إخفاء الحقيقة والتأخر قي الإعلان عن الوفاة لأكثر من ثلاث ساعات حيث أن ردود الفعل اللاحقة كانت نتيجة عن استفزازات امن المشفى ومن حضر معهم من أشخاص آخرين حضروا من خارج المستشفى مصطحبين معهم أسلحة ناريه واعتلوا أسطح المستشفى وقاموا بإطلاق النار على ذوي المرحوم .

وحملة العائلة الجمعية العربية المسؤوليه عن وفاة المرحوم سعود فنون وما تبعها من احداث مطالبة الجهات المختصة بتشكيل لجنة تحقيق في كل ما جرى.