الرئيسية / محليات / الجاي أحلى من بيت لحم إلى كل العالم

الجاي أحلى من بيت لحم إلى كل العالم

بيت لحم /PNN- أطلقت بلدية بيت لحم أوبريت بعنوان “الجاي أحلى من بيت لحم إلى كل العالم”، في رسالة تحمل في ثناياها الأمل بغد أفضل، بعد تعافي المدينة من فيروس “كورونا”، نتيجة للوعي الذي تحلى فيه مواطنوها، الذين التزموا بالإجراءات والإرشادات الوقائية.

رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان قال: فكرة العمل جاءت من منطلق أن بيت لحم تحمل رسائل الإنسانية والمحبة والسلام، وستنقلها للعالم لتولد لديهم روح الأمل والإيجابية في التعاطي مع “كورونا” التي أثرت على البشرية جمعاء على مختلف الأصعدة.

وأضاف ان الفن ثقافة عابرة للحدود وغير مقيدة، ونحن بحاجة لأن ينظر العالم لشعبنا الذي يحارب منذ عقود لينال حريته من الاحتلال، ويلتفت إلى كمية الظلم الذي عاشه وينعم بدولة مستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أن الأهم في ظل الظروف الصعبة التي خلقتها “كورونا” والاحتلال هو ثقافة المجتمع التي تُرسّخ الأمل بالبناء والعطاء وعدم الاستسلام لليأس والإيمان بأن القادم أجمل، هذه الروح الإيجابية جعلت المواطن الفلسطيني صامدا على أرضه ومتمسكا بها إلى أبعد الحدود.

بدوره، قال نائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا منفذ فكرة الأوبريت إنها جاءت لتمد الناس بأمل الشفاء والعودة للحياة الطبيعية، مضيفا ان أهميتها تكمن في أن بيت لحم عنوان للمحبة والسلام لكل العالم، خاصة أنها تربطها علاقات توأمة مع 102 بلدية أجنبية، مشيرا إلى أنه تم إنتاج العمل بأربع لغات هي: العربية، والإنجليزية، والإيطالية، والإسبانية، في محاولة لإيصال الرسالة لأكبر عدد ممكن من الناس حول العالم.

وأشار إلى أن ما يميز العمل هو روح التطوع لدى العاملين فيه حيث لم يتقاضوا أجرا ماديا، في إشارة لقوة الانتماء الاجتماعي لديهم، مؤكدا أن المواطن أثبت أنه على مستوى عال من الوعي والالتزام وأن مؤسسات بيت لحم أثبتت جدارة في العمل.

وبيّن حنانيا أن إنتاج مثل هذه الأعمال الفنية تشجع العالم للعودة لزيارة مهد المسيح بعد انتهاء الأزمة، خاصة أن الأعمال الفلسطينية ترسم الصورة الحقيقية الحضارية العريقة عن شعبنا، كما أنها دفعة معنوية لمواطنينا بأن بعد ظلام الليل لا بد أن تشرق شمس الفجر.

من جانبه قال مدير RJ الشركة المنتجة للأوبريت جون حنظل، إنه اختار اللغات التي تم الغناء بها وتواصل مع الكاتب والفنانين المغنين وهم الفنان يعقوب شاهين وميريان مرة، وميلاد فتولا، وألين مسعود والراهبة روز ديتورو، مضيفا ان الجميل في هذا العمل روح التطوع والشعور بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع في ظل الفيروس.

وأوضح أن ما يميز العمل اهتمامه بأدق التفاصيل، حتى أن خلال تصوير الكليب ظهرت لوحة فنية يتم رسمها، وهي لوحة رسمت خصيصا له.

ووجه رسالة إلى المؤسسات المعنية بدعم الطاقات الشبابية الفنية، وفتح خطوط لمخاطبة العالم من خلال لغة الفن التي تتفق عليها كل الشعوب.