الرئيسية / أخبار إقليمية ودولية / مصير عاملات “حقول الفراولة” المغربيات يؤرق إسبانيا

مصير عاملات “حقول الفراولة” المغربيات يؤرق إسبانيا

مدريد /PNN- تواصل الحكومة المحلية في الأندلس الإسبانية، البحث عن مخرج لأزمة العاملات الموسميات في حقول جني الفراولة العالقات بإقليم “هويلبا”، بعدما أغلق المغرب مجاله الحدودي بسبب فيروس كورونا.

مصير عاملات فضيحة التحرش الجنسي بـ”عاملات الفراولة” تدفع الرباط ومدريد لاتخاذ إجراءات
وتطالب الهيئات المهنية في إسبانيا بإيجاد حل عاجل للعاملات المغربيات، اللائي يطالبن بدورهن بالعودة إلى البلد الأم في أقرب فرصة متاحة.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن رئيس حكومة الأندلس المحلية سيدعو كلا من وزيرة الشؤون الخارجية ، أرانشا غونزاليس لايا، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية لويس بلاناس، إلى عقد اجتماع رسمي للتباحث في ملف ترحيل قرابة 7200 عاملة جني مؤقتة.

ووفقا للرابطة المهنية للفراولة الأندلسية “لم تستطع حكومة مدريد التدخل في الموضوع إلى حد الساعة”، مشيرة إلى أنها “راسلت الجهاز الدبلوماسي الإسباني عديدا من المرات، لكن لم يصلها أي جواب رسمي منذ أسابيع”.

ومع اقتراب موسم “حصاد الفراولة” في إقليم “هويلبا”، تثار الكثير من التساؤلات بشأن مصير العاملات المغربيات، غير أن خوسيه لويس، رئيس الرابطة المهنية للفراولة الأندلسية، ، أعرب عن تعهده بـ”عدم تشريد أي عاملة في حقول جني الفراولة رغم قرب انتهاء عقود العمل”، داعيا السلطات المسؤولة في كلا البلدين إلى “مراعاة الأوضاع الأسرية لهؤلاء العاملات”.

ولفتت الرابطة، إلى “عدم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس “كوفيد-19″ وسط عاملات الجني المؤقتات”.

جدير بالذكر، أن عدد النساء المغربيات اللائي يهاجرن إلى إقليم “هويلبا” للعمل في حقول الفراولة يرتفع سنة تلو أخرى، إذ أرتفع من ألفين عاملة عام 2016 إلى أكثر من 19 ألف في 2019، بحيث يشغل القطاع الفلاحي تقريبا 90 ألف شخص في السنة الواحدة، موزعين بين الأجانب والعمال الإسبان.

المصدر: “هسبريس”