الرئيسية / الصحة / جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ترحب بتشكيل لجنة تحقيق بحادثة وفاة الفقيد فنون وتوضح تفاصيل ما جرى بشانها

جمعية بيت لحم العربية للتاهيل ترحب بتشكيل لجنة تحقيق بحادثة وفاة الفقيد فنون وتوضح تفاصيل ما جرى بشانها

بيت لحم /PNN/ ردت جمعية بيت لحم العربية للتأهيل المستشفى التخصصي للتأهيل والجراحة على الشائعات والاتهامات بحق مستشفى الجمعية والذي هو صرح وطني ومؤسسة أهلية ملك لكل أفراد المجتمع ومن أجل خدمتهم. ونود التنويه باننا التزمنا الصمت وتعففنا عن الرد على هذه الشائعات كرامة لروح المرحوم ولنتسامى فوق تبادل التهم عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وقالت الجمعية في بيان لها تلقت ال PNN نسخة منه :”إننا بداية وإذ ندعو للمتوفى بالرحمة ولذويه حسن العزاء، نود أن نؤكد باننا في الجمعية العربية تحت القانون ونحتكم به وبعادات وأعراف شعبنا العريقة. وهنا نرحب بقرار وزيرة الصحة الفلسطينية القاضي بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حيثيات وتفاصيل ما حدث. الأمر الذي كان ولا زال مطلب للجمعية العربية منذ اللحظة الأولى. علماً باننا قمنا ومن اللحظات الأولى بتسليم ملف المريض ونسخة عن تسجيل عملية القسطرة للجهات المختصة، إضافة تسليم نسخة أخرى لذوي الفقيد، وذلك تعبيراً عن ثقتنا بموقفنا وسلامة إجراءاتنا”.

وفي تفاصيل ردها على الاتهامات الموجهة اليها قالت الجمعية إن الطاقم الطبي العامل في الجمعية العربية بشكل عام، والطاقم في قسم القلب تعامل مع المرحوم سعود فنون على وجه التحديد من أطباء وممرضين وفنيين و طواقم مؤهلة وحاصلين لها على المزاولات اللازمة من قبل الجهات الرسمية ذات الاختصاص والنقابات المهنية ووزارة الصحة الفلسطينية. إضافة إلى أن قسم قسطرة وجراحة القلب مستوفي متطلبات ولوائح وزارة الصحة الفلسطينية وتم التعامل مع الحالة بحسب اللوائح الطبية المعمول بها في الأراضي الفلسطينية.

واوضحت الجمعية العربية انه تم تحويل الفقيد من مستشفى بيت جالا الحكومي لإجراء قسطرة طارئة نتيجة وجود مؤشرات لذبحة صدرية غير مستقرة وارتفاع في انزيمات القلب ووجود تغير في تخطيط القلب وذلك بحسب ما جاء في تقرير الطبيب من مستشفى بيت جالا الحكومي. وبعد تقديم العلاج الأولي واستقرار حالة المريض تقرر عمل قسطرة تشخيصية في نفس اليوم. وبعد ظهور انسداد شبه كامل في إحدى الشرايين التاجية تقرر البدء بعمل قسطرة علاجية لفتح الانسداد. وأثناء القسطرة العلاجية حدثت مضاعفات والتي تعتبر ضمن المضاعفات الطبية المعروفة والمتوقعة في مثل هذا الاجراء وتم التعامل مع هذه المضاعفات بحسب الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات. وبسبب تدهور حالة المريض الصحية نتيجة المضاعفات في عملية القسطرة وبعد نقاش مع أربعة أطباء مختصين بأمراض وجراحة القلب وتوضيح الحالة من قبل الطبيب المعالج لأهل الفقيد تم نقله من أجل عمل اجراء عملية قلب مفتوح لإنقاذ حياته، وذلك في غرفة العمليات المختصة بذلك، والمجاورة لغرفة القسطرة. وهنا خلال شرح حالة المريض الصحية لأهله، وضرورة نقله لعملية جراحية، تم الطلب من الاهل توقيع أوراق الموافقات للعملية الجراحية وليس بعد وفاته حسب الادعاءات، ويجب التنويه بأن هذا التوقيع ليس ضرورياً كونها حالة طارئة وتم نقاشها من قبل أربعة الأطباء مختصين والذين اقروا بحاجته للعملية وضرورة اجراءها.

و فيما يخص التواصل مع ذوي الفقيد من أجل إخبارهم بالوفاة، فقد تم التواصل معهم بحسب الأصول ومن قبل الطبيب الجراح دون تأخير أو مماطلة وذلك بعد حدوث الوفاة مباشرة موضحة ان ما حصل بعد ذلك من الممكن فهمه على أنه ردة فعل، الا أن استمرار الاعتداء لأكثر من ثلاث ساعات، الامر الذي وصل الى درجة تهديد حياة المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية للخطر ناشدت الجمعية العربية الأجهزة الأمنية والمؤسسات المحلية والفصائل الوطنية ورجال الإصلاح، من أجل حمايتها وحماية المتواجدين داخلها. ولبى النداء عدد من أفراد المؤسسة الأمنية بلباسهم المدني وعدد من المناطق التنظيمية القريبة من المستشفى من أجل حماية المرضى والطاقم الطبي.

واكدت الجمعية العربية للتاهيل بأن استنكارها للاعتداء ليس مرتبط بالأضرار المالية بل بحجم الترويع والخطر الواقع على أرواح المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية المقيمة في الجمعية. حيث أن الاعتداء استمر لثلاث ساعات وطال غرف المرضى، غرف العناية المركزة، قسم القلب، والعديد من باقي الأقسام التي لها حرمتها وخصوصيتها ومخاطر وجود اشخاص غير مصرح لهم بالتواجد فيها. ولقد شهدنا كسور وجروح لدى مرضى ومرافقين داخل المستشفى إضافة الى الرعب لدى الأطفال والنساء المتواجدين اثناء الهجوم.

كما اكدت لجمعية الجمعيةانها لا توجه الاتهامات والردود جزافاً بل تستند في كل ما ذكر سابقا على وثائق وتسجيلات وأرقام للأضرار الحاصلة خلال الهجوم. ونحن على اتم الاستعداد لمشاركة الأدلة مع الجهات المختصة.

وقدمت الجمعية عظيم الشكر و الامتنان لكل من شارك من ابناءشعبنا ومؤسسته الامنية في درئ العنف والخطر عن الجمعية واهابت بأبناء شعبنا عدم التعاطي مع أي إشاعات من شأنها الإساءة للجمعية والعاملين فيها وتحريض المجتمع تجاه صرح وطني ما انفك بتقديم خدماته لأبناء الشعب الفلسطيني كلفة من جرحى وذوي شهداء في مختلف الظروف السياسية والأمنية. وضرورة فهم ما قد يترتب عليه من الترويج لمثل هذه الشائعات التي تضر بسمعة الجمعية .