الرئيسية / أسرى / فارس يجدد مطالبته: إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار” يجب ان يكون شرط لإتمام أي صفقة تبادل

فارس يجدد مطالبته: إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار” يجب ان يكون شرط لإتمام أي صفقة تبادل

رام الله/PNN- جدد رئيس نادي الأسير قدورة فارس “مطالبته بأن يكون إطلاق سراح محرري “صفقة “وفاء الأحرار” الذين أُعيد اعتقالهم شرطاً أساسياً ومقدمة لإتمام أي صفقة تبادل قادمة، وأن تتضمن عملية الإفراج عن أي أسير نص واضح يصدر فيه عفو عام.”

وتابع فارس حديثه في الذكرى السادسة على إعادة اعتقالهم: “إن الاحتلال يتصرف كعصابة، باستمراره اعتقال المحررين كرهائن، وكذلك باحتجاز جثامين الشهداء، لغرض تعزيز فرصه في عملية التفاوض مع المقاومة الفلسطينية.”

وفي السياق، أكد فارس أن قضية محرري صفقة “وفاء الأحرار” أعادت فتح العديد من الأسئلة لاسيما فيما يتعلق باستمرار التعامل مع محاكم الاحتلال العسكرية، فاستمرار التوقف عند “قانونية” إجراءات المحاكم العسكرية للاحتلال، مبني على وهم، وستبقى هذه المحاكم أذرعاً تسوغ القرارات السياسية للاحتلال.”

ومن الجدير ذكره، أن سلطات الاحتلال في الثامن عشر من حزيران عام 2014، أعادت اعتقال نحو (70) محرراً من صفقة “وفاء الأحرار”، وأعادت الأحكام السابقة لأكثر من (50) محرراً منهم، غالبية أحكامهم، هي أحكام بالسّجن المؤبد، وذلك عبر قانون تعسفي أقره الاحتلال، ونفذته ما تُعرف بلجنة الاعتراضات العسكرية التي أُنشئت للنظر في قضاياهم.

يشار إلى أن المحكمة العليا للاحتلال ستعقد جلسة، لمجموعة من أسرى محرري “الصفقة” خلال الشهر القادم.

عن الأسيرين المحررين المُعاد اعتقالهما نائل البرغوثي وعلاء البازيان

نائل البرغوثي: ولد الأسير نائل البرغوثي في قرية كوبر قضاء رام الله في تاريخ الـ23 من أكتوبر عام 1957م، واعتقل للمرة الأولى عام 1978م وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً على خلفية مقاومته للاحتلال، وقد رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه رغم مرور العديد من صفقات التبادل وحتى الافراجات التي تمت في إطار المفاوضات، وخلال سنوات اعتقاله، فقدَ البرغوثي والديه وتوالت أجيال، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية.

وفي تاريخ الثامن عشر من تشرين الأول عام 2011م وضمن صفقة التبادل “وفاء الأحرار” أفرج عنه وتزوج من المحررة أمان نافع، إلى أن أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً في الثامن عشر من حزيران عام 2014م، وأصدرت عليه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته أعادت سلطات الاحتلال وعبر اللجنة العسكرية التي شُكلت لهذا الغرض، حكمه السابق وهو المؤبد و (18) عاماً، وبذلك تكون مجموع سنوات اعتقاله أكثر من (40) عاماً.

وفي أواخر عام 2018 قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي واعتقلت عاصم وهو شقيق الشهيد صالح، واعتقلت والدهم عمر البرغوثي، وأفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، عدا عن عمليات التنكيل التي تعرضت له العائلة وما تزال، علماً أن غالبية عائلته تعرضت للاعتقال عشرات المرات، وما تزال سلطات الاحتلال تعتقل شقيقه عمر البرغوثي.

الأسير علاء البازيان (61) عاماً، من القدس أحد الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهو من محرري صفقة “وفاء الأحرار”، حيث قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال عبر عمليات اعتقال متكررة بحقه قرابة (36) عاماً.

ويُعاني الأسير البازيان وضعاً صحياً صعباً، إذ أنه فاقد للنظر نتيجة لإصابة تعرض لها عام 1979، كما ويعاني اليوم من صعوبة في التنفس، وهو بحاجة لمتابعة صحية خاصة، لا سيما وأن هناك شظايا ما زالت في عينيه ووجهه، كما أنه يعاني من ضعف في المناعة نتيجة لخضوعه لعملية استئصال للطحال قبل اعتقاله.

وقد أعاد الاحتلال للأسير البازيان حكمه السابق، وهو المؤبد، علماً أنه تزوج عقب الإفراج عنه عام 2011، ورزق بطفلتيه “انتصار” و”منار”.